تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ولادة من الصدر المفتوح


سليمان عباس
10-20-2025, 12:59 AM
قد تقتل روح
تحت ما يسمى بالفضيلة والتقاليد

أنسيتم أن الظلم ظلمات
ولماذا أشعر بانتفاخ عروقي
فالدين بريء منكم

إياك أن تخلط
بين الطهر والخنوع
فالطهارة لا تعني الصمت
والاحترام لا يلغي الذات

فهذه النفس الطاهرة
بداخلها صلاح
كفيل بأن يغير ما حوله
ووعيٌّ يسع مدّ البصر

قد تتراكم الطبقات الصلبة
على هذا الألم
ليتني أستطيع أن أثقب هذا الصدر
ليتسرب المه للخارج

لكنني أخشى
أن الضغط الداخلي إذا وجد مخرجًا
سيتزاحم على هذا الثقب
فيتحول إلى أشلاء

لن ننكر الألم
ولن نستطيع التخلص منه

سأتصالح معك
ايها الماضي الطاهر
كم كنت شجاعًا لتنجو بصمت

أنت لست ما فعلوه بك
أنت ما تختار أن تفعله بعدهم

فلتحتضن الماضي
فإنه بأمس الحاجة لعطفك
ولتعش معه
كطفل وُلد من جديد



احتاج احيان ان اكون هنا
شكرا لكم مقدما


سليمان عباس

سيرين
10-21-2025, 12:40 PM
ونحتاج نحن ذلك القلم الممهور بكل آيات الابداع
رسالة روح سكبت ألمها لتتطهر وتبعث من شرنقتها
عل غدها تتلون ملامحه بما يزيل حزنها
دمت مبدعنا سليمان عباس غدقا يحرض على إخضرار اللغة وثرائها
مودتي والياسمين

،،

عُمق
10-21-2025, 02:59 PM
قد تخمدُ أرواحٌ كثيرةٌ تحت ثقلِ “الواجب” واسمِ “الطاعة”
لكن النورَ لا يُطفأ/.. وإن حُجِبَ بالعرفِ والتقليد.
أخشى على الطهرِ حين يُستَعمَلُ سلاحًا
وعلى الصمتِ حين يُقالُ إنه فضيلة.

يا كلَّ من نزفَ وعيًا ثمَّ تداوى به
لا تُبرِّئ الظلمَ باسمِ القداسة
فاللهُ لا يُحبُّ المستضعفينَ في عقولِهم.
تذكَّرْ: أنتَ ما اخترتَ أن تنهضَ به لا ما فعلوهُ بك.
فامسحْ على رأسِ ماضيك
واحتضنهُ كما يُحتَضنُ طفلٌ خرجَ للتوِّ من رحمِ الخوف
وقُلْ له بهدوء: لقد نجوت.

بوحٌ يُقرأُ بعمقٍ ويُوقَّرُ كما تُوقَّرُ الأسرار حين تُروى همسًا.
نَزفُ وعيٍ يتطهر بالألم.
كتبت فواجهت ما يهرب منه الكثيرون
وعرَّيتِ الزيف المغلَّف باسم الفضيلة
لتقول بجرأةٍ نادرة: “الطهر لا يعني الخنوع.”
أي بيانٍ أبلغ من هذا؟

تتقاطع الفلسفة مع الإيمان.. والوجع مع الإدراك
والجرح مع المصالحة.
عبارة
“أنت لست ما فعلوه بك، أنت ما تختار أن تفعله بعدهم”
تُختصر فيها كل مدارس الشفاء/.. جملة تُداوي وتُضيء معًا.

سردٌ مشحون بالصدق تتقد فيه اللغة بحرارة
ويعلوه صفاء فكر جمع بين الجمال والوعي
وبين الشجاعة والرحمة.
كل سطرٍ هنا يُقاوم القيد/.. ويُعلن أن الكرامة
ليست تمرُّدًا بل حقٌّ.

دمت بهذا السمو يا صاحب الحرف الحر
ودام حضورك رمزًا للنقاء والجرأة والعمق.

عُمق

سليمان عباس
10-21-2025, 05:31 PM
الرائعة سرين

قراءة تحمل وعيًا لغويًا وإحساسًا عميقًا بما وراء الحرف.
شكري لعينٍ التقطت المعنى دون ضجيج،
وجعلت من الكلمة مرآةً لما أراد النص أن يقوله بصمته.

سليمان عباس
10-21-2025, 05:38 PM
قد تخمدُ أرواحٌ كثيرةٌ تحت ثقلِ “الواجب” واسمِ “الطاعة”
لكن النورَ لا يُطفأ/.. وإن حُجِبَ بالعرفِ والتقليد.
أخشى على الطهرِ حين يُستَعمَلُ سلاحًا
وعلى الصمتِ حين يُقالُ إنه فضيلة.

يا كلَّ من نزفَ وعيًا ثمَّ تداوى به
لا تُبرِّئ الظلمَ باسمِ القداسة
فاللهُ لا يُحبُّ المستضعفينَ في عقولِهم.
تذكَّرْ: أنتَ ما اخترتَ أن تنهضَ به لا ما فعلوهُ بك.
فامسحْ على رأسِ ماضيك
واحتضنهُ كما يُحتَضنُ طفلٌ خرجَ للتوِّ من رحمِ الخوف
وقُلْ له بهدوء: لقد نجوت.

بوحٌ يُقرأُ بعمقٍ ويُوقَّرُ كما تُوقَّرُ الأسرار حين تُروى همسًا.
نَزفُ وعيٍ يتطهر بالألم.
كتبت فواجهت ما يهرب منه الكثيرون
وعرَّيتِ الزيف المغلَّف باسم الفضيلة
لتقول بجرأةٍ نادرة: “الطهر لا يعني الخنوع.”
أي بيانٍ أبلغ من هذا؟

تتقاطع الفلسفة مع الإيمان.. والوجع مع الإدراك
والجرح مع المصالحة.
عبارة
“أنت لست ما فعلوه بك، أنت ما تختار أن تفعله بعدهم”
تُختصر فيها كل مدارس الشفاء/.. جملة تُداوي وتُضيء معًا.

سردٌ مشحون بالصدق تتقد فيه اللغة بحرارة
ويعلوه صفاء فكر جمع بين الجمال والوعي
وبين الشجاعة والرحمة.
كل سطرٍ هنا يُقاوم القيد/.. ويُعلن أن الكرامة
ليست تمرُّدًا بل حقٌّ.

دمت بهذا السمو يا صاحب الحرف الحر
ودام حضورك رمزًا للنقاء والجرأة والعمق.

عُمق


يا عمق
حين يقرأ احدهم النص بعين من انصاف وصدق اجد ان الالم لا يذهب سدى
قرات ما وراء الحروف لا ما فوقها
واحتضنت البياض كما يحتضن الوعي حين يفيق من غفوته

كلماتك لم تكن تعليقا
بل انعكاس مرآة صافية جعلت النص يرى نفسه كما ينبغي ان يرى
شكرا لانك كتبت علم شفاء بلغة الشعر

امتنان بحجم ما بين الطهر والوعي
ولقلب يشبه اسمه عمق

ضوء خافت
10-22-2025, 12:44 AM
فإن سألوك من أنت و كيف صرت ؟!


لستَ مضطرا لتبرز هوية أو تجتر تاريخا …


لديك تلك الابتسامة التي يعجز عن فهمها أحد …



و التي تختزل ما مضى و ما سيأتي …


في تقاسيمك شروحات لا تفسَّر …



و خطوط تقود من يتبعها إلى البقعة الآمنة بداخلك … لكن لا يبلغها إلا من رسمها



و ما رسمها إلا الماضي الذي يسير بأثركَ و تمشي به …



و قد يمتد المخاض أعوامًا … لكن وليد هذي النفس أتى مكتملًا و بكاءه أشجى الروح



شكرا يا سليمان …

سليمان عباس
10-22-2025, 07:52 AM
فإن سألوك من أنت و كيف صرت ؟!


لستَ مضطرا لتبرز هوية أو تجتر تاريخا …


لديك تلك الابتسامة التي يعجز عن فهمها أحد …



و التي تختزل ما مضى و ما سيأتي …


في تقاسيمك شروحات لا تفسَّر …



و خطوط تقود من يتبعها إلى البقعة الآمنة بداخلك … لكن لا يبلغها إلا من رسمها



و ما رسمها إلا الماضي الذي يسير بأثركَ و تمشي به …



و قد يمتد المخاض أعوامًا … لكن وليد هذي النفس أتى مكتملًا و بكاءه أشجى الروح



شكرا يا سليمان …

يا ضوء
ربما لم تكن الولادة صرخة
بل عودة الصوت إلى صداه.
وما كتبتِه يشبه أن تلتقط الروح ظلّها
وهي تمشي خارج الجسد.
ليس في الحروف ما يُفسَّر
هناك فقط ممرّ من الوجع إلى الفهم
تسلّلتِ إليه كما يتسلّل الضوء إلى الجرح
بلا أن يَدمى
شكرا لأنكِ لم تقرئي النصّ
بل أنصتِّ إليه وهو يتنفّس