المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحداث المساء الغامض


الصفحات : 1 [2]

جليله ماجد
10-30-2025, 06:30 PM
تبقى / الورقة / المحبوبة..
بيضاء من غير سوء..
تتبختر في عقل الشاعر..
الذي ضاعت منه الموازين..
فاختار السطور و الحروف..
قريباً منها بعيداً عن القانون...!

سليمان عباس...
أبدعت...

سليمان عباس
11-03-2025, 08:24 AM
تبقى / الورقة / المحبوبة..
بيضاء من غير سوء..
تتبختر في عقل الشاعر..
الذي ضاعت منه الموازين..
فاختار السطور و الحروف..
قريباً منها بعيداً عن القانون...!

سليمان عباس...
أبدعت...

جليلة…
قلمي يرتعش حين تمرّين،
وكأنك القانون الذي يراقب الحروف قبل أن تُكتب.
حضورك يهيب السطور،
وفطنتك تجعل كل حرف يقف على أصابع قدميه

امتناني قليل أمام عظمتك،

ضوء خافت
11-06-2025, 04:39 PM
أحداث المساء الغامض




في مساء الأمس
تم السطو على منزل هادئ
ولم يجد أحد سوى ورقة
كتبت فيها ..!
السقف ينحني
كلما رفع وجهها النور
الجدران تغار
من فكرة تشعل عينيها
الكرسي ينتظرها
كيتيم على عتبة الفهم
يأنس بحضورها
ويخشى فقدانها
ويغفو إذا ابتعد ظلها
فنجان قهوتها
ليس شرابًا
بل مرآة للحكمة
كل رشفة تبصر نفسها فيها
وكل صمت حوله
ينطق بلحن وعيها
قلمها يكتبها
يتنفس الحبر أنفاس عقل عاشق
وحين تبتسم
يبدو الورق أبيض أكثر مما وُلد
وكأنها تمنحه الحياة من جديد
وفي يدها الهاتف
يرتجف كعاشق يعرف أن جسده
حين يمر بأناملها يصبح لغة
تسمعها الصمت والفراغ
كل ما حولها من سقف وظل
يشهد أن لقاء وجهها ووعيها
هو النبوءة التي ظل الجمال
ينتظرها منذ الأزل
المساء يغلق ستاره
ويحتفظ بسرّها
والمتهمة الأولى
مذنبة بأنها سرقت اتزان العالم
ومن العيون قدرتها على النظر إلى سواها

لماذا أشعر بأن هذا النص ( مجسّم ) ...

و له كيان يُحسّ و يُمسّ و لا يُرى !!


أكاد لا أميز السطور ... و أراه كورقة حتى الريح عجزت عن العبث بها و نقلها من حيث تركتَها ...


لأنكَ لم تضع النقطة ...


و النقطة يا سليمان في عرف الكتابة ... قرار



الأحداث تجلّت في الأمسية التي تلتها !

سليمان عباس
11-06-2025, 07:30 PM
لماذا أشعر بأن هذا النص ( مجسّم ) ...

و له كيان يُحسّ و يُمسّ و لا يُرى !!


أكاد لا أميز السطور ... و أراه كورقة حتى الريح عجزت عن العبث بها و نقلها من حيث تركتَها ...


لأنكَ لم تضع النقطة ...


و النقطة يا سليمان في عرف الكتابة ... قرار



الأحداث تجلّت في الأمسية التي تلتها !



يا اخت الحرف وتوأمه
كأن النص لم يكتب
بل تكوّن من اثر ترك عمدًا على الصفحة
ليذكرنا ان ما لا يقال يبقى اصدق مما يقال
ربما لذلك بدا لك مجسمًا
فالصدق حين يكتمل يتحول من معنى الى شكل
ومن شعور الى حضور لا يمس الا بالقلب
اما النقطة التي لم اضعها
فما كانت غيابا للقرار بل انتظارًا لان تنطقي انت السطر الاخير
فالنهاية لا يكتبها من بدأ
بل من يكتشف المعنى بعد ان يهدأ الحبر
كل الامسيات التي تلت
كانت محاولات لاعادة ترتيب الصمت
كأن الكلمات تخشى ان تنام وهي على هذا الحد من الوضوح
ثم تذكرت ☕ فنجان قهوتك
والحرف سكرها
لا زال طعمه عالقًا في فمي
شكرا لك يا ضوء