مشاهدة النسخة كاملة : عكاز لغة ..!
ضوء خافت
11-17-2025, 03:48 PM
و الخيبة ترتدينا ...
و تحاول طمس حقيقتنا المتجلّية ... على أي حال كنا به و كان بنا ...
لكن الخطوط الأساسية لا تتلاشى و لا تندثر ...
كمن يفقد في زمن الحب - رغم الحرب - كل أدوات البقاء
لكن هناك سبب يتوكأ عليه ... يجعله ينحت من الحجر قلماً ...
و يمارس بقاءه بالبقاء قيد الكتابة ...
حتى لو شعر بأن حروفه تضمر أو تنتحر ...
يصير لها طوق نجاة ... ببقاءه قيد البوح ...
حزينا كان ... أو حزيناً
صالح الحريري
11-19-2025, 08:42 PM
تناهيدُ فارسٍ خذلَهُ الصهيلُ.. وبوحٌ شفيفٌ ينثرُ جمرَ الشعورِ على رمالِ القولِ
وشكوى تجرّ أذيالَ الخيبةِ في مساحاتِ الروحِ المجدبة.
أسمعتني أنينًا يترددُ صداهُ في كهوفِ الفقدِ.. ووجدانًا يتلمّسُ "عكّازَ لغةٍ"
لئلا تهوي قامةُ شيخوختِه الأدبية أمام عوادي العجز.
أُصيبت مطيّةُ قولك "بخنجرٍ مسمومٍ" و"فجعةُ الهلاكِ" وهي أشدّ على النفس من مجرّد الفراق
في طيّاته تتجسّد فلسفةٌ تكاد تلامسُ روحَ الشاعرِ الذي يعاقرُ الخيبةَ ويعاشرُ الوحشة.
فكرته هي لبُّ العلّة؛ حين اكتشافُ الحقيقة المؤلمة
ربما هي إدراكٌ لعبثِ الوجودِ/.. أو خيبةٌ متعمّدةٌ في أحد المواسم
تلوّنت بلونِ اليأسِ فخنقت اليقين
وجزعُ المصابِ حين تُكسرُ ساقُ اللغة، يُصبحُ الحرفُ أعرج.
صهيلُ القريضِ لا يموت..
ها أنت لم تفقد لغتَك بعد.. فها هي ذي شظايا روحك
قد نطقت ببيانٍ أبلغ من صهيلِ المهرةِ المفقودة.
فلا تخشَ يا ابنَ الأيامِ أن يضحك حفاةُ الحرف
فأنينُك هذا ليس عجزًا/.. بل هو حديثُ الجبّارِ الذي أثقلتْهُ الهموم.
عكّازُك هو صدقُك هذا؛ ولغتُك هي بكاؤُك القريحُ الذي يشقّ رداءَ الليل.
عُمق
بين تلك التناهيد
وجمر النثر الحارق يا عمق ..!
كان ذلك الفارس يصرخ بملء حنجرة انكساره
بأن لا تتراجع جيوش مشاعره بمعارك الفقد الصاخبة في أعماقه ..!
عُمق
وردّك الضوء
أجدكِ كاتبة ممسكة بالبوصلة
تمنح النصوص حياة وإن أرهقها جبروت الصمت ..!
رشا عرابي
11-28-2025, 02:50 AM
حنوّ اللحظة يُراقُ حبراً يا وريثَه...
وسخاءُ الإلهام عبقَرهُ لا ينضب
حتميّةُ البقاء قيدَ سطرٍ ومحبرة قدرٌ لا يقبلُ الإنابة
والشاهدُ الأكبر منسأةً من الكَلِمِ الموشوم بالعجب
نفضتْ عن كاهلها أوزار النأي والتحفت سطراً. ..
هو رؤومٌ بمقدار ما فيه من توق
والحرف مخضّبٌ باللازوَرد بمقدار ما فيه من دهشات...
صالحنا،
أنت للحرفِ وريثَهُ
دع عنكَ الصمت وتأبّط محبرة~
صالح الحريري
12-04-2025, 01:03 PM
و الخيبة ترتدينا ...
و تحاول طمس حقيقتنا المتجلّية ... على أي حال كنا به و كان بنا ...
لكن الخطوط الأساسية لا تتلاشى و لا تندثر ...
كمن يفقد في زمن الحب - رغم الحرب - كل أدوات البقاء
لكن هناك سبب يتوكأ عليه ... يجعله ينحت من الحجر قلماً ...
و يمارس بقاءه بالبقاء قيد الكتابة ...
حتى لو شعر بأن حروفه تضمر أو تنتحر ...
يصير لها طوق نجاة ... ببقاءه قيد البوح ...
حزينا كان ... أو حزيناً
/
الخيبة ..
شرخ داكن في ذاكرة العمر ..
تبقي الذاكرة مستيقظة ولو طار السهر ..!
ضوء ..
سيبقى الضياء
وان تجمهرت عليه جيوش العتمة
صالح الحريري
12-06-2025, 12:08 AM
حنوّ اللحظة يُراقُ حبراً يا وريثَه...
وسخاءُ الإلهام عبقَرهُ لا ينضب
حتميّةُ البقاء قيدَ سطرٍ ومحبرة قدرٌ لا يقبلُ الإنابة
والشاهدُ الأكبر منسأةً من الكَلِمِ الموشوم بالعجب
نفضتْ عن كاهلها أوزار النأي والتحفت سطراً. ..
هو رؤومٌ بمقدار ما فيه من توق
والحرف مخضّبٌ باللازوَرد بمقدار ما فيه من دهشات...
صالحنا،
أنت للحرفِ وريثَهُ
دع عنكَ الصمت وتأبّط محبرة~
تلك اللحظة يا رشا..!
تلتهم وجع الأزمنة تتسكع في دهاليز الأمكنة
وكأنها أنثى احدودب ظهرها ، كسر ضلعها بمعارك الوجع ..!
وردية الحرف
فراشة أبعاد وأمانه
لروحك تعاويذ فرح
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,