تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عكاز لغة ..!


الصفحات : [1] 2

صالح الحريري
11-02-2025, 10:28 PM
عبث
فلسفة أدبية لفكرة خبيثة
تلك الفكرة التي اخبرتكم عنها بمواسم الفضفضة
والحقيقة أنني لم اعد بذلك الشجاع في ميادين البوح
فمهرتي التي كنت امتطي صهوتها ماتت بخنجر مسموم ..!
أتذكر حين نظرت إلي اتساع عينيها ارتبكت
لكنني لم أغضب لفراقها ..!
لا أعلم
ولكن فجعت بهلاكها ..!
أتذكر يومها أنني قررت الاعتكاف بمحراب الصمت
كنت اصرخ بملء حنجرة الفقد
ليرتد إلي صدى فراغاتي
الممتد من اعماقي ..!
كانت الساعة العاشرة قهرا
قبل ميلاد الفكرة بأربعين عاما وأكثر ...!
المساء بدأ خاليا كوجه المرايا العاربة
والليل يجرجر خلفة رداء الخيبة
كنت أتأمل ملامح المارة لعلي اجد ملامحي بينهم
لكنها كانت مطموسة كلوحة رسام اغتصبها لون السواد وحده ..!
وحين استعمر الغياب وقتي فقدت هويتي
وكسر ساق لغتي ..!
ليزداد تحطم زجاج روحي
كشظايا منتقمة لما تبقى من جسد النبض ..!
وها أنا أحاول جاهدا البدء
لعلي اجد عكاز لغة أتوكأ عليه
فلا تسقط قامة شيخوختي
ولا يضحك حفاة الحرف مني ...!

أسرار
11-02-2025, 11:44 PM
أستاذ صالح..

ها أنت تعود وكأن الحرف نفسه تنفّس
بعد غيبوبة طويلة
عدت فارتجف الورق
ونهضت الفكرة من رمادها
لتصافحنا كعصفور نجا من القيظ

قرأت عبثك فلم أرَ فيه عبثًا
بل ولادةً للحرف بعد غفوةٍ طالت
وميضًا من جنونٍ جميلٍ يستفيق على
صهيل مهرته الأولى

كم اشتاقت
أبعاد
لصوتك
كم كانت صفحات النثر الأدبي
يتيمة بلا ظلك ولا ارتجاف معناك
؛
كل سطر في نصك يقطر حياة
كأنه يجرّ وراءه ذاكرة الغياب
وعودة الفجر في آنٍ واحد
كيف جمعت كل هذا الرماد لتصنع منه نجماً
وكيف أعدت للخيول الميتة صهيلها
وللليل نبوءته القديمة
؛؛
هذا النص ليس مجرد عودة
إنه انتصار الحرف عليك واحتفاء
اللغة بك
سلام على تلك اللحظة التي قررت فيها
أن تكتب
وسلام على الحرف حين عاد من منفاه
ممتلئاً بك

لقد عادت الحياة إلى الكتابة
وأنا أمام نصك أصفق طويلاً
كما لو أني أستقبل فجراً تأخر أربعين عاماً
؛
أسرار

سليمان عباس
11-03-2025, 12:44 AM
اي بوح يا رجل هذا العكاز اصابنا بالدهشة
كيف بنا وقد جبرت اللغه …!!!

يا صالح لا اريد ان اتحدث كثيرا
وحتى انا اخشى على نفسي عندما اقول ذالك ):

صالح…
قرأت كلماتك فوجدت فيها روحًا واعية..
تعرف الخيبة وتحتضن الصمت..
وترى في كسر اللغة نورًا ينبعث من عمق الألم…
عكازك ليس مجرد حرف… بل أفق يرفعك فوق الظلال
ويكشف عن وعيك الراقي الذي لا ينحني للغياب…

سالم حيد الجبري
11-03-2025, 05:52 AM
الطريق متعرج،
والنهر يجري إلى المستقر،
والطود عظيم،
والتسلق بخار،
والسقوط مطر !!

سلمت أيها الفارس،
وصباحك أجمل 🌷

صالح الحريري
11-03-2025, 12:06 PM
أستاذ صالح..

ها أنت تعود وكأن الحرف نفسه تنفّس
بعد غيبوبة طويلة
عدت فارتجف الورق
ونهضت الفكرة من رمادها
لتصافحنا كعصفور نجا من القيظ

قرأت عبثك فلم أرَ فيه عبثًا
بل ولادةً للحرف بعد غفوةٍ طالت
وميضًا من جنونٍ جميلٍ يستفيق على
صهيل مهرته الأولى

كم اشتاقت
أبعاد
لصوتك
كم كانت صفحات النثر الأدبي
يتيمة بلا ظلك ولا ارتجاف معناك
؛
كل سطر في نصك يقطر حياة
كأنه يجرّ وراءه ذاكرة الغياب
وعودة الفجر في آنٍ واحد
كيف جمعت كل هذا الرماد لتصنع منه نجماً
وكيف أعدت للخيول الميتة صهيلها
وللليل نبوءته القديمة
؛؛
هذا النص ليس مجرد عودة
إنه انتصار الحرف عليك واحتفاء
اللغة بك
سلام على تلك اللحظة التي قررت فيها
أن تكتب
وسلام على الحرف حين عاد من منفاه
ممتلئاً بك

لقد عادت الحياة إلى الكتابة
وأنا أمام نصك أصفق طويلاً
كما لو أني أستقبل فجراً تأخر أربعين عاماً
؛
أسرار



أسرار
مصباح القراءة يضيء كهوف الغموض
وأن بدأت عظام الرمزية متناثرة على أرصفة النص ..!

ممتن لهذة الطاقة الإيجابية
لعلنا نأتي بميلاد لغة لم يفسد بياضها النزف ..!

صالح الحريري
11-03-2025, 12:17 PM
اي بوح يا رجل هذا العكاز اصابنا بالدهشة
كيف بنا وقد جبرت اللغه …!!!

يا صالح لا اريد ان اتحدث كثيرا
وحتى انا اخشى على نفسي عندما اقول ذالك ):

صالح…
قرأت كلماتك فوجدت فيها روحًا واعية..
تعرف الخيبة وتحتضن الصمت..
وترى في كسر اللغة نورًا ينبعث من عمق الألم…
عكازك ليس مجرد حرف… بل أفق يرفعك فوق الظلال
ويكشف عن وعيك الراقي الذي لا ينحني للغياب…

سليمان
هناك حكاية قديمة لم أفصح عنها
تحتاج للمزيد من الهدوء والحكمة لمدارات هذا الوجع ..!

ما أسعدني بحضورك
القادر على لملمة شتات الغياب ,,,

صالح الحريري
11-03-2025, 01:29 PM
الطريق متعرج،
والنهر يجري إلى المستقر،
والطود عظيم،
والتسلق بخار،
والسقوط مطر !!

سلمت أيها الفارس،
وصباحك أجمل 🌷


تلك التناقضات بطريقه
جعلته أكثر جلادة للقضاء على جلاّده ..!

صباحك
أغنيات فيروز الدافئة

عُمق
11-11-2025, 11:33 AM
تناهيدُ فارسٍ خذلَهُ الصهيلُ.. وبوحٌ شفيفٌ ينثرُ جمرَ الشعورِ على رمالِ القولِ
وشكوى تجرّ أذيالَ الخيبةِ في مساحاتِ الروحِ المجدبة.
أسمعتني أنينًا يترددُ صداهُ في كهوفِ الفقدِ.. ووجدانًا يتلمّسُ "عكّازَ لغةٍ"
لئلا تهوي قامةُ شيخوختِه الأدبية أمام عوادي العجز.
أُصيبت مطيّةُ قولك "بخنجرٍ مسمومٍ" و"فجعةُ الهلاكِ" وهي أشدّ على النفس من مجرّد الفراق
في طيّاته تتجسّد فلسفةٌ تكاد تلامسُ روحَ الشاعرِ الذي يعاقرُ الخيبةَ ويعاشرُ الوحشة.
فكرته هي لبُّ العلّة؛ حين اكتشافُ الحقيقة المؤلمة
ربما هي إدراكٌ لعبثِ الوجودِ/.. أو خيبةٌ متعمّدةٌ في أحد المواسم
تلوّنت بلونِ اليأسِ فخنقت اليقين
وجزعُ المصابِ حين تُكسرُ ساقُ اللغة، يُصبحُ الحرفُ أعرج.
صهيلُ القريضِ لا يموت..
ها أنت لم تفقد لغتَك بعد.. فها هي ذي شظايا روحك
قد نطقت ببيانٍ أبلغ من صهيلِ المهرةِ المفقودة.
فلا تخشَ يا ابنَ الأيامِ أن يضحك حفاةُ الحرف
فأنينُك هذا ليس عجزًا/.. بل هو حديثُ الجبّارِ الذي أثقلتْهُ الهموم.
عكّازُك هو صدقُك هذا؛ ولغتُك هي بكاؤُك القريحُ الذي يشقّ رداءَ الليل.
عُمق