تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : سَفَر بلا حدود ...


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6

سليمان عباس
11-15-2025, 02:36 PM
حسناً،
أوسعوا لي...
ثمّة ما ينمو بين الحنايا تغذّيه التفاصيل والأشخاصُ والمواقف
ثمّة ما يربتُ على كتف اللحظات يطمئنُها حين يلتهمها غولُ القلق
ثمّة ما يُستشفى به حين تزدحمُ حنجرة الصوت بالبكاءات العصيّة
ثمّة ما يسيُرنا يا رفاق حين لا نملك للقلب إلا استفتاءهُ
هو الشعور ذلك الكامن في أعماقنا
البائنُ في أحوالنا
هنيئاً له من اغتنمَ كمّهُ~

بالمعيّة يا آل أبعاد شاركونا التحليق
فالمقاعد ترعاها سِعةُ الشعور


ضوء الحبيبة
سليماننا الغالي
البوصلة بأيديكم ونحن معكم لا بدّ مُرتفعون ~

الطائرة تتسع للجميع
جميع الركاب يجدون كراسيهم المحببه بجوار النوافذ
يحضنون السحب بأعينهم ويستنشقونا كدخان سجائرهم ولا تخشى الطائرة من السقوط
( من اين اتت هذه الصوره 😅 ماعلينا ) لا احب التدخين ولكن حروف ضوء خافت تجعلنا نستنقش السحب



اخيتنا الرائعه والانيقه رشا

شكرا لك حضورك ونورك ورعايتك الحرف

سليمان عباس
11-15-2025, 02:46 PM
.
.



ناي المدينة… وحقائب الشعور



جئتُ إلى الرحلة
متخفّيةً بالشعور…
تمضي خُطاي نحو مدينة السلام
التي ظلّت تناديني
في كلِّ ليلةٍ يضيق فيها العالم.

وكان بابُها العالي يلوّح لي،
يئنُّ مزلاجُه بصوتٍ
يشبه أنغامَ نايٍ حزين،
وكأن الحزنَ فيه
يتحوّل إلى موسيقى
تدلّ الواصلين على الطريق،
ومع ذلك
لم يُغلق يومًا في وجه المتعبين.




هناك…



الوجوه تتحدّث شعرًا،
والخطواتُ تمشي على رؤوس الحروف،
ولا ينطق أحدٌ إلا
بلغةٍ حميمةٍ من محبةٍ وطمأنينة.

وجواز سفري مكتوبٌ عليه:


الاسم: أسرار
الحالة: مكتظّة…


تحمل الليل والنهار في عينيها،
وتخبّئ في أطراف الذاكرة
حكايا لم تجد زمنها بعد،
ما زالت تقرع باب التعبير
بحثًا عن عبورٍ يليق بها.


؛
نقف جميعًا في صالة انتظار واحدة،
تتجوّل بيننا ضوء،
ويرفع سليمان البوصلة نحو بوابة المعنى،
كأنهما يعلمان أن وجوهنا
جاهزةٌ للإقلاع
قبل أن نُقرّر ذلك.


هنا لنخشى الفشل،
فالرحلات التي تُكتب بالحرف
لا تخسر شيئًا…
حتى العثرات فيها
تتحوّل إلى لقطاتٍ تستحق الحفظ.

فلنصعد إذن…
نتشارك الهواء،
ونتبادل النوافذ،
ونترك للخيال مهمّة قيادة الطائرة.

لكن…
قبل الإقلاع سؤالٌ صغير:
هل ستحتمل الطائرة كلَّ هذا الجمع المصاب بالحرف؟
وإن تكاثف الشعور في الممرات،
هل سنقدر أن نتنفّس معًا؟
أم ألوذُ بهدوء
إلى مخرج الطوارئ
وأطلب هبوطًا لطيفًا…
فالعاطفة أحيانًا
أثقل من حقائب السفر.
؛

أسرار






الأديبة الرائعة أسرار

طائرتنا نوافذها مفتوحه على مصراعيها
هيئنا السماء ايضا لا الطائرة فقط
فأقلام مثل قلمك استاذتنا لن يكفيه الطائره بأكملها
لنرتحل بالسماء بأكملها
فهل ستكيفك اختنا اسرار




لكم ان تحلقو كيف ما شئت بما شئت

سأعود لمساعدة الكابتن ضوء على امان الرحله

شكرا لنوركم

ضوء خافت
11-15-2025, 04:38 PM
في بلدان الشعور،
كل شيء يمر بلا مواعيد.
الأصوات تذهب وتعود
كما تهب الريح،
والورود ليست ألوانًا
بل لحظات تتسلّل بين النبض والنبض
تترك أثرًا خفيفًا، كهمسٍ عابر
الضياء الذي يلمع انعكاس لما نشعر به
ولا يحتاج تفسيرًا، ولا يختنق بالمسافة.
كل إشراقة،
كل وميض،
كل همسة،
تمرّ بنا ثم تغادر،
ونبقى نحن مع الخفة
مع المساحة التي نحلق فيها،
حرة، شفافة، بلا وزن…
وكأن كل نبضة جناح
وكل لحظة سماء بلا حدود.
كتبت سابقا
ويلي من أنثى تقارع الشمس،
وتترك القلب يطير بلا قيود.

في أعماق كل منا حفنة مشاعر تستوطنه ...

و تحتلّه ...

فإن قاومها أو قاوم بعضها ...

سعيا لضبط اتزانه الداخلي و الخارجي ...

لمعادلة باطنه مع ظاهره ...

إن استطاع ذلك ... أمِن خلخلة الانفعال و سيطرة الشعور عليه ...

لكن هل كل شعور يمكننها أن نضبط معاييره ؟

بعضها يباغتكَ كسهم مسدد لا تتمكن حتى من إدراك مصدره ...

و بعضها يتسلل ... و يلدغكَ بعذوبة تجعلك تتأوه ... لكنك تتلوى برقص غجري مثير ...

و بعضها كذلك ... يسلك درب العقل و الفكر و يتخفّى تحت ثوب الحكمة أو علم قيّم ...

و بعد أن يتملكك هذا الشعور و يتفشّى ...

تبدأ التساؤلات انهمارها ... و تتأمل فيما لا تفهمه ... دون أن تملك إجابة واحدة تسد رمق الأسئلة الحيرى !

ذاكرتنا تعجز عن استرداد ملفاتها ... لتدقق و تحقق في الثغرات التي تسرب منها كل هذا !

كل ما يمكننا أن نقوم به ... أن نستسلم لطغيان هذا الشعور ... و دكتاتورية انتشاره !

ضوء خافت
11-15-2025, 04:50 PM
حسناً،
أوسعوا لي...
ثمّة ما ينمو بين الحنايا تغذّيه التفاصيل والأشخاصُ والمواقف
ثمّة ما يربتُ على كتف اللحظات يطمئنُها حين يلتهمها غولُ القلق
ثمّة ما يُستشفى به حين تزدحمُ حنجرة الصوت بالبكاءات العصيّة
ثمّة ما يسيُرنا يا رفاق حين لا نملك للقلب إلا استفتاءهُ
هو الشعور ذلك الكامن في أعماقنا
البائنُ في أحوالنا
هنيئاً له من اغتنمَ كمّهُ~

بالمعيّة يا آل أبعاد شاركونا التحليق
فالمقاعد ترعاها سِعةُ الشعور


ضوء الحبيبة
سليماننا الغالي
البوصلة بأيديكم ونحن معكم لا بدّ مُرتفعون ~



كما قال سليمان ... كل المقاعد تطل على نافذة ...

و عيون القلب هي نوافذنا ...

فربما عبرنا على بلد آخر ... لن نتفق على تفاصيل ما رأيناه

كل نافذة تعكس المشهد من منطلق حواس و فكر الراكب الذي شاركنا الرحلة ... لبعض الوقت أو كل الوقت

و هذا ما يثري نفوسنا و يغذي أرواحنا ...

فربما أشرتِ يا رشا إلى لحظة لم نلتفت لها ... أو التقطت عيناك معنى لم ندركه ...

من زاويتكِ يا راكبة الدرجة الأولى ... حتما ستلمّين بالمشهد من كل الأوجه التي قد لا نراها ...


و كلما حلّقنا ... أصبح أمر الهبوط خيارًا صعبا ...

رشا عرابي ... حللتِ أهلا و مرحبا بكِ يا عميقة الأثر ...

ضوء خافت
11-15-2025, 04:58 PM
.
.



ناي المدينة… وحقائب الشعور



جئتُ إلى الرحلة
متخفّيةً بالشعور…
تمضي خُطاي نحو مدينة السلام
التي ظلّت تناديني
في كلِّ ليلةٍ يضيق فيها العالم.

وكان بابُها العالي يلوّح لي،
يئنُّ مزلاجُه بصوتٍ
يشبه أنغامَ نايٍ حزين،
وكأن الحزنَ فيه
يتحوّل إلى موسيقى
تدلّ الواصلين على الطريق،
ومع ذلك
لم يُغلق يومًا في وجه المتعبين.




هناك…



الوجوه تتحدّث شعرًا،
والخطواتُ تمشي على رؤوس الحروف،
ولا ينطق أحدٌ إلا
بلغةٍ حميمةٍ من محبةٍ وطمأنينة.

وجواز سفري مكتوبٌ عليه:


الاسم: أسرار
الحالة: مكتظّة…


تحمل الليل والنهار في عينيها،
وتخبّئ في أطراف الذاكرة
حكايا لم تجد زمنها بعد،
ما زالت تقرع باب التعبير
بحثًا عن عبورٍ يليق بها.


؛
نقف جميعًا في صالة انتظار واحدة،
تتجوّل بيننا ضوء،
ويرفع سليمان البوصلة نحو بوابة المعنى،
كأنهما يعلمان أن وجوهنا
جاهزةٌ للإقلاع
قبل أن نُقرّر ذلك.


هنا لنخشى الفشل،
فالرحلات التي تُكتب بالحرف
لا تخسر شيئًا…
حتى العثرات فيها
تتحوّل إلى لقطاتٍ تستحق الحفظ.

فلنصعد إذن…
نتشارك الهواء،
ونتبادل النوافذ،
ونترك للخيال مهمّة قيادة الطائرة.

لكن…
قبل الإقلاع سؤالٌ صغير:
هل ستحتمل الطائرة كلَّ هذا الجمع المصاب بالحرف؟
وإن تكاثف الشعور في الممرات،
هل سنقدر أن نتنفّس معًا؟
أم ألوذُ بهدوء
إلى مخرج الطوارئ
وأطلب هبوطًا لطيفًا…
فالعاطفة أحيانًا
أثقل من حقائب السفر.
؛

أسرار







مقعدك محجوز يا أسرار الحرف ...


فضلاً لا أمرًا لا تربطي حزام الأمان و لا تتخذي وضعية المتابع ...

بل أشيري بقلمكِ على خارطة الفكر ... أي البلاد نمضي إليها بعد بلد الشعور ...


و قد جئتِ حاملة راية الأدب المصوّر ببلاغة حروفكِ و ألوان المعنى المتجانسة ...

فلا غِنى لنا عن مشاركتكِ في تخطيط سير رحلتنا التي لا تعرف حدوداً ...

و لا تلتزم بمعايير السلامة من انفجارات البلاغة ... و براكين الحروف الثائرة ...


و إن كان داءنا المستشري جرثومة الحروف ... فإني لن أتناول عقارًا يشفيني منه !

فهل تفعلون ؟!

ضوء خافت
11-15-2025, 06:25 PM
لا تربطوا الأحزمة ...

و إن تناهى إليكم ضجيج محركات الوقت ...

و صخب النوايا على مواصلة المسير ... لنسيح في بلدان الفكر و الروح ...

و ننبش تراب الروح و نذروه على أرض أخرى ...

أشعر بأننا بحاجة لوجبة خفيفة ...

عصير كتاب أو رسالة محشوّة بما يتلذذ به القلب


الشاعرة التونسية أمينة زريق.

تقول أبيات القصيدة:

النساء الفراشات

يتمتعن بخفة الأرواح، والذكاء الفطري

وحدس يمثل خطراً كبيراً على رجال مقهورين

رجال ينامون في حمى ذلك الجناح الرقيق

ويهابونه

ويدركون كل الحسابات المنطقية لخبرة النساء الفراشات

وعند المحك

يفرون بقسوة الفرار من أسد

لا من فراشات ملونات الأرواح، والأجنحة

هؤلاء النسوة الفراشات

يفزن بالاتساق الذاتي

والوحدة الأبدية


و أقول :

لا يعتبر هذا النص نص شعري ...

و لكنه أقرب إلى النثر ... و بغض النظر عن فكر الأديبة و القاصة التونسية ...

أتساءل عن الحالة التي تؤدي بالأسد ... ليفر من فراشة وادعة !!

هل احتواءها له يخيفه ؟
هل يرعبه حالة السكون التي تشيع بداخله عندما تحتويه أجنحتها الرقيقة التي يسهل عليه كسرها ... ؟!




كابتن سليمان ...

هل نحتاج لملأ خزانات الفكر بوقود بطئ الاحتراق ؟!


هل لك أن تشير إلى وجهتنا القادمة ... مالم تشعر بأن بلد الشعور تستحق ليلة أخرى ؟!

سليمان عباس
11-15-2025, 08:14 PM
لا تربطوا الأحزمة ...

و إن تناهى إليكم ضجيج محركات الوقت ...

و صخب النوايا على مواصلة المسير ... لنسيح في بلدان الفكر و الروح ...

و ننبش تراب الروح و نذروه على أرض أخرى ...

أشعر بأننا بحاجة لوجبة خفيفة ...

عصير كتاب أو رسالة محشوّة بما يتلذذ به القلب


الشاعرة التونسية أمينة زريق.

تقول أبيات القصيدة:

النساء الفراشات

يتمتعن بخفة الأرواح، والذكاء الفطري

وحدس يمثل خطراً كبيراً على رجال مقهورين

رجال ينامون في حمى ذلك الجناح الرقيق

ويهابونه

ويدركون كل الحسابات المنطقية لخبرة النساء الفراشات

وعند المحك

يفرون بقسوة الفرار من أسد

لا من فراشات ملونات الأرواح، والأجنحة

هؤلاء النسوة الفراشات

يفزن بالاتساق الذاتي

والوحدة الأبدية


و أقول :

لا يعتبر هذا النص نص شعري ...

و لكنه أقرب إلى النثر ... و بغض النظر عن فكر الأديبة و القاصة التونسية ...

أتساءل عن الحالة التي تؤدي بالأسد ... ليفر من فراشة وادعة !!

هل احتواءها له يخيفه ؟
هل يرعبه حالة السكون التي تشيع بداخله عندما تحتويه أجنحتها الرقيقة التي يسهل عليه كسرها ... ؟!




كابتن سليمان ...

هل نحتاج لملأ خزانات الفكر بوقود بطئ الاحتراق ؟!


هل لك أن تشير إلى وجهتنا القادمة ... مالم تشعر بأن بلد الشعور تستحق ليلة أخرى ؟!

اربطوا احزمة الآمان ،
هناك مطبات هوائية فوق مدينة الفرشات

بلدان الشعور لا تُغادر بين ليلة وأخرى،
فكل لحظة فيها تترك أثرًا،
وكل وميض يحمل سرًّا جديدًا،
وكل همسة تفتح لنا نافذة على ما وراء المشاعر.
نحلّق الآن فوق مدن الأمل،
وصوت الحنين،
والدهشة،
والانبهار،
والسكينة،
والغضب الخفي،
والحب المستتر،
والشوق العابر،
والفرح المشرّق،
والذكريات،
والخوف الصامت،
والوحدة،
والانتصار الداخلي،
والرغبة في العطاء،
والانكسار الذي يعلمنا الثبات.
كل مدينة تهمس لنا بقصتها،
وكل لحظة فيها تفتح لنا نافذة على أعماقنا.
نغوص في ضوءها وظلالها،
نحمل معنا ما نتعلمه،
ونسافر بلا حدود،
بلا قيود،
حرة كما هي الرحلة نفسها.

تخيروا ما يروق لأقلامكم
سأطلب كوب قهوة لضوء كرشوة لطيفة من الأسود

سليمان عباس
11-15-2025, 08:39 PM
في أعماق كل منا حفنة مشاعر تستوطنه ...

و تحتلّه ...

فإن قاومها أو قاوم بعضها ...

سعيا لضبط اتزانه الداخلي و الخارجي ...

لمعادلة باطنه مع ظاهره ...

إن استطاع ذلك ... أمِن خلخلة الانفعال و سيطرة الشعور عليه ...

لكن هل كل شعور يمكننها أن نضبط معاييره ؟

بعضها يباغتكَ كسهم مسدد لا تتمكن حتى من إدراك مصدره ...

و بعضها يتسلل ... و يلدغكَ بعذوبة تجعلك تتأوه ... لكنك تتلوى برقص غجري مثير ...

و بعضها كذلك ... يسلك درب العقل و الفكر و يتخفّى تحت ثوب الحكمة أو علم قيّم ...

و بعد أن يتملكك هذا الشعور و يتفشّى ...

تبدأ التساؤلات انهمارها ... و تتأمل فيما لا تفهمه ... دون أن تملك إجابة واحدة تسد رمق الأسئلة الحيرى !

ذاكرتنا تعجز عن استرداد ملفاتها ... لتدقق و تحقق في الثغرات التي تسرب منها كل هذا !

كل ما يمكننا أن نقوم به ... أن نستسلم لطغيان هذا الشعور ... و دكتاتورية انتشاره !





هذه المشاعر التي تتسلل الينا
وتستقر في اعماقنا
هي التي تشكل ثراء التجربة
كل شعور سواء اكان هادئا
ام ثائرا يعلمنا شيئا عن انفسنا
عن حدودنا وعن القدرة على الاستسلام او المقاومة
والاجمل ان في هذا الطغيان احيانا يكمن السلام
وفي الدكتاتورية احيانا تظهر الحرية
نحن لا نملك ضبط كل ما يعتري القلب
لكننا نستطيع ان نتعلم منه
ان نفهمه ان نحلق معه
بلا خوف ونتركه يشكل
رحلتنا

ارى تحتنا مدنا كثيره تابعه لبلدان الشعور
ماذا ان هبطت بك
لمدينة حنينك الحاضر والشوق الذي بين يدي
المح حروفا تريد ان تفر من قيدها وتحلق قبل ان نهبط
لنرى تلك المنازل الناطقة جدرانها
عندما تهب الرياح وتحتضن شروخها
لتخرج دوي وكأنه صفير ينهش القلب
يعتريها شوق ويكسوها غبار الألم