تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ليالي الشمال الحزينة


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10

أسرار
11-19-2025, 02:56 PM
[
https://up6.cc/2025/10/176355198731161.png



لأ يلول نكتب
للمطر
للشتاء

لا يسمعُ قلبي سوى صدى خطواتٍ رحلتْ
وتركتْني
أفتّشُ عن حرفٍ
لا يَصفرُّ ولا يَرتجف

هنا…
افتحوا نوافذَكم للبرد
واسقوا حروفَكم المُزن
ودَعوها تغفو
فلعلَّ واحدةً منها
تستيقظُ قصيدة


---

[/b]

سليمان عباس
11-19-2025, 03:07 PM
لستُ من الشمال،
أنا ابنُ مدينة
إذا تنفّس الشتاءُ فوق مائها
تلَطَّف النسيمُ،
وامتلأ القلبُ بندى لا يعرف القسوة.
ومع ذلك…
أسمع المطر بطريقته،
ليس صدى خطواتٍ راحلة،
له نبرةٌ خافتة
تفتّش عن حرفٍ
يضيء ولا يذبل،
ويهتزّ ولا يرتجف.
هنا…
نفتح نوافذنا لشتاءٍ
يمشي على أطراف روحه،
ونسقي الحروف شيئًا من بحرٍ
يعلّم الموج كيف يكون الشعر.
فلعلّ حرفًا واحدًا
يستيقظُ من بين الندى،
ويقومُ قصيدةً
لا تنطفئ.

أسرار
11-19-2025, 03:08 PM
https://up6.cc/2025/10/176355329484211.jpg






أتدري يا وجهَ الاصفرارِ
والحزن…
كلّما هبّت رياحُك
تساقط شيءٌ بداخلي
لماذا أراه يرحلُ من جديدٍ مع كلِّ ورقةٍ
ذابلة
ويعودُ في كلِّ قطرةِ مطر؟
؛
كنتُ مثلَ عصفورةِ فيروز
يناديها الصوتُ عبر المسافات…
لكنّ الطرقات كانت أطولَ من
قلبي.
والبردُ
لم يكن في الهواء
بل في اليدِ التي تركتني عند أوّلِ
منعطف.
؛
في لياليك المبلّلة
أجلسُ قرب النافذة
أراقب الغيمَ يبحث عن مكانٍ
يسقط فيه.
وأسأل:
هل يفهمُ المطرُ وجعي؟
أم أن سقوطَه
تدرّبٌ على البكاء؟

أسرار 🕊️

أسرار
11-19-2025, 03:21 PM
https://up6.cc/2025/10/176355438561451.jpg




والله يا فيروز
كلما شدا صوتك
ورقِ الأصفر شهرِ
أيلول
كلما زارني الحنين
ولكم اشتاق له
لأسمعك
فأسمع صوتًا
يناديني

إلى السلام والحب
إلى البكاء في
أزقة الذكرى
فأرى سراب الفرح
الضائع
ولكم أودّ سحقَ أوراقِ
الخريف
لأصنعَ منها ترياقًا
لقلبي

أسرار

أسرار
11-19-2025, 03:53 PM
لستُ من الشمال،
أنا ابنُ مدينة
إذا تنفّس الشتاءُ فوق مائها
تلَطَّف النسيمُ،
وامتلأ القلبُ بندى لا يعرف القسوة.
ومع ذلك…
أسمع المطر بطريقته،
ليس صدى خطواتٍ راحلة،
له نبرةٌ خافتة
تفتّش عن حرفٍ
يضيء ولا يذبل،
ويهتزّ ولا يرتجف.
هنا…
نفتح نوافذنا لشتاءٍ
يمشي على أطراف روحه،
ونسقي الحروف شيئًا من بحرٍ
يعلّم الموج كيف يكون الشعر.
فلعلّ حرفًا واحدًا
يستيقظُ من بين الندى،
ويقومُ قصيدةً
لا تنطفئ.



أنا من الشمال
حيثُ الأغنياتُ الخُدج
والأشجارُ
تولد ألحانًا
نعيشُ أيلول
بكلِّ اصفرارٍ
حُبٍّ
وعِشقٍ

فأنتَ تسمعه
حين
يُلاطِفُ النسيم
وأنا أسمعه حين
يعصفُ

وما بين نبرةٍ
خافتةٍ
ونزفٍ
يولَدُ الحرفُ
::
سليمان… حرفُك المطر

سليمان عباس
11-19-2025, 04:16 PM
أنا من الشمال
حيثُ الأغنياتُ الخُدج
والأشجارُ
تولد ألحانًا
نعيشُ أيلول
بكلِّ اصفرارٍ
حُبٍّ
وعِشقٍ

فأنتَ تسمعه
حين
يُلاطِفُ النسيم
وأنا أسمعه حين
يعصفُ

وما بين نبرةٍ
خافتةٍ
ونزفٍ
يولَدُ الحرفُ
::
سليمان… حرفُك المطر









وانا من الغرب
حيثُ الشتاء لا يقرع النوافذ
بل يمرّ عليها
كما تمرّ يدٌ حانية
على كتفٍ متعب.
حيث الماء
يحفظ صوته في قلب الموج،
وتصعد الرطوبة
مثل حنينٍ يتعلّق بملح الروح.
في شتاء مدينتي
لا تتساقط الأوراق،
بل تتساقط المسافات…
تصير الشوارع أقرب،
ويصبح البحر أهدأ
كأنه يصغي
لأسرار العابرين.
هناك…
حين يلمس النسيم وجهي،
لا يعصف ولا يثور،
إنما يكتبني ببطء،
مثل رسالة
وُضعت على الماء
ولم تغرق.
وما بين هدوءٍ
يمشي على كفّ البحر،
وصوت موج
يشقّ الليل بضياء خافت،
يولد حرفي…
لا يصرخ
بل يلمع.
اختنا انيقةُ الحرف والفكر
اسرار
هكذا يصنعني شتاء جدة،
مطرًا بلا غيم،
وحرفًا
يتكوّن من دفءٍ
أكثره ماء.


سأعود متى ما لمعة صورا اخرى
فرفوف الشمال ضاقت بها مؤلفات الشتاء
بعكس جدة ربما الشتاء يمرها كعابر سبيل

أسرار
11-20-2025, 10:15 AM
وانا من الغرب
حيثُ الشتاء لا يقرع النوافذ
بل يمرّ عليها
كما تمرّ يدٌ حانية
على كتفٍ متعب.
حيث الماء
يحفظ صوته في قلب الموج،
وتصعد الرطوبة
مثل حنينٍ يتعلّق بملح الروح.
في شتاء مدينتي
لا تتساقط الأوراق،
بل تتساقط المسافات…
تصير الشوارع أقرب،
ويصبح البحر أهدأ
كأنه يصغي
لأسرار العابرين.
هناك…
حين يلمس النسيم وجهي،
لا يعصف ولا يثور،
إنما يكتبني ببطء،
مثل رسالة
وُضعت على الماء
ولم تغرق.
وما بين هدوءٍ
يمشي على كفّ البحر،
وصوت موج
يشقّ الليل بضياء خافت،
يولد حرفي…
لا يصرخ
بل يلمع.
اختنا انيقةُ الحرف والفكر
اسرار
هكذا يصنعني شتاء جدة،
مطرًا بلا غيم،
وحرفًا
يتكوّن من دفءٍ
أكثره ماء.


سأعود متى ما لمعة صورا اخرى
فرفوف الشمال ضاقت بها مؤلفات الشتاء
بعكس جدة ربما الشتاء يمرها كعابر سبيل





وهل الشتاء زمن
وهل الخريف فصول
أين الاتجاهات
أين الشمس والقمر
لأخبرك ماذا فعل الغرب بالروح
وماذا ولد الشرق غير الأصيل

نحن الاتجاهات
نحن برد يشغب الدفء

وخريفنا
حمائم بيضاء تحتمي بجوارنا
وطارق يسأل دفء حضورنا
وضيف حول موقد الحب
يبتسم ورفاقنا

كرم يمتد
وكعك يعد
وخبز يفوح بطيبنا

وأنا أملأ أباريق المعاني
وأسكب الحب في نفحات من الطيب

طبنا بفضل من الرحمن
وطاب خريفنا


وذلك نبأ شتائنا


؛
أسرار

سليمان عباس
11-20-2025, 10:57 AM
أيها الشتاء…
اتيت واتى معك الغياب،
كطارق بلا موعد،
يترك أثره في كل زاوية صامتة.
لكن الغياب هنا يحمل طعماً…
طعماً للانتظار، طعماً للحلم، طعماً للدفء
الذي يأتي بعد الصمت.
دعنا نمشي معك بين الأمكنة،
نستمع إلى ما تحمله الريح
من كلماتٍ لم تُكتب،
نرسم على الماء خطوطاً
لا يعرفها إلا من يعرف الصعود والغرق معاً.
حتى في صمتك…
أجد أن الانتظار له طعم،
فحضورك لا يفارقني
رغم غيابك…
يصنع من كل لحظة معنى،
ومن كل لمسة أثر لا يمحى