سالم حيد الجبري
11-22-2025, 07:29 AM
يا مَن سكنتَ خفايا الروحِ مُذْ زمنِ،
وصرتَ نبضًا يُحيي كلَّ ما فيني.
شمسٌ إذا غبتَ عن عينيّ تَنطفئُ،
والكونُ بعدكَ صحراءٌ بلا سُكُنِ.
أنتَ القصيدةُ، أنتَ اللحنُ، أنتَ أنا،
وكلُّ حرفٍ بشعري فيكَ يُغريني.
أهواكَ سراً وجهراً، كيفَ أوصفُهُ؟
والحبُّ فيكَ يفوقُ الوصفَ والعلَنِ.
أنا الغريقُ بشطِّ عينيكَ أرتجي،
موجَ الحنانِ الذي بالوصلِ يأتيني.
فهلْ تعودُ لقلبٍ باتَ منتظراً؟
يُناجيكَ في صمتِ ليلٍ ليسَ ينسيني.
يا نورَ دربي، ويا عمري، ويا أملي،
فيضٌ من الشوقِ في الأضلاعِ يُكويني.
متى اللقاءُ؟ فصبرُ الروحِ قد نفِدَ،
وما لغيرِكَ عِشقٌ في شراييني.
يا مَن سكنتَ خفايا الروحِ مُذْ زمنِ،
وصرتَ نبضًا يُحيي كلَّ ما فيني.
شمسٌ إذا غبتَ عن عينيّ تَنطفئُ،
والكونُ بعدكَ صحراءٌ بلا سُكُنِ.
أنتَ القصيدةُ، أنتَ اللحنُ، أنتَ أنا،
وكلُّ حرفٍ بشعري فيكَ يُغريني.
أهواكَ سراً وجهراً، كيفَ أوصفُهُ؟
والحبُّ فيكَ يفوقُ الوصفَ والعلَنِ.
أنا الغريقُ بشطِّ عينيكَ أرتجي،
موجَ الحنانِ الذي بالوصلِ يأتيني.
فهلْ تعودُ لقلبٍ باتَ منتظراً؟
يُناجيكَ في صمتِ ليلٍ ليسَ ينسيني.
يا نورَ دربي، ويا عمري، ويا أملي،
فيضٌ من الشوقِ في الأضلاعِ يُكويني.
متى اللقاءُ؟ فصبرُ الروحِ قد نفِدَ،
وما لغيرِكَ عِشقٌ في شراييني.