سالم حيد الجبري
11-27-2025, 04:32 AM
أيتها التّهامية السّمراء
ياعطر السّنديان !!
يا موجاً ناعساً يرتدّ على شواطئ قلبي !!
متى سمح البحر لكِ
أن تُطيلِي رموشكِ إلى هذا الحد ؟!!
عيناكِ حقلاً من البنّ المزروع عند خط الاستواء !!
إذا نظرتِ..
أصبح الماء في النّهرين عسلاً صافياً !!
أنتِ لستِ امرأة !!
أنتِ خيمة بدوية نُصبتْ على رمال الرُّوح !!
أنتِ قصيدة لم تُكتب بعد بلهجة صنعانية /
تهامتها الطين،
والياسمين !!
أيتها النّخلة المائلة على سور القلب !!
في أي أسواق مكة باعوا هذا الخصر النّحيل !!
هذا الخجل الذي يتوهج،
كالذّهب المنسي في خزائن الأجداد ؟!!
أريدُ أن أكتب عنكِ،
لكن كل الحروف تتبخر كبخُور ثقيل
في زحام السّوق القديم !!
أيتها الحسناء التّهامية !!
يا خطيئة العاشقين الأولى !!
وأجمل ما رسمه التاريخ على جدران الكهف البدائي !!
أشهد أن لا جمال بعدكِ،
وأن عينيكِ هما المطلع،
والخبر،
والفاتحة،
وكل ما تبقى من الشّعر القديم !!
بربك !!
من أيّ سُحُبٍ أتيتِ ؟!!
وبأيّ مِقدارٍ من التّيه..
نثرَ اللهُ ملحَكِ على هذه الأرض !!
كلّما مررتِ
تستقيل الأبجدية،
وتُعلن النّجوم إفلاسها !!
لأنكِ النّور الوحيد الّذي لم يخدعهُ الظّلام !!
شفتاكِ ليستا مجرد تمر،
بل قصيدة كتبها شاعرٌ بدوي على ناصية طريق نجران !!
وجيدكِ زهرُ اللّوز الّذي أورقَ في قسوة الجبال !!
أنتِ يا سمراء تاريخٌ طويلٌ من العشق المحرّم !!
وأنتِ الخروجُ من كلّ مناهج الجنون المدرسي !!
جئتُ إليكِ هارباً !!
من كلّ مدن العالم المصنوعة من الزجاج
لأنام في خيمة صوتكِ
على سجادة الرّمل،
والنّدى !!
أنتِ يا تهامية لستِ مجرد وجه جميل !!
أنتِ جغرافية كاملة /
تهامةُ أنتِ بعبقِ البُخورِ الحضرمي !!
وصنعاءُ أنتِ بعنادِ حجارتها القديمة !!
وعدنُ أنتِ بمرارةِ الحبّ الّذي لا يكتمل !!
إذا مشيتِ اشعلتِ حقول الذّرة في الذ؟اكرة !!
وإذا ابتسمتِ أمطرتِ قهوة على كلّ أروقة قلبي !!
متى سنحتفل ؟!!
متى سنحتفل بميلاد هذا الخصر المعاند !!
الذي يرفض أن يتسع لحزنِ الرجال العابرين !!
أُعلِنُ أمام كلّ القبائل التي تعشقُ الوشوشة /
أنني متورّطٌ في عينيكِ حتّى قاع الحقيقة،
وأنني مسافرٌ إليكِ في كلّ سفينة تبحثُ عن مرفأ،
وفي كلّ غيمة تبحثُ عن مصير !!
لا أريدُ منكِ حُبّاً عادياً !!
أريدُ منكِ جنوناً لا ينتهي
أريدُ أن تكوني الورقة التي أمزّقها،
والقصيدة التي أُعيدُ كتابتها،
والحياة التي أرفضُ أن أعيشها
إلاّ بكِ !!
كوني ليَ حُريّتي من كلّ القوانين،
وموتِيَ الجميل على وسادة صدركِ !!
أيتها التّهامية الطّاهرة !!
هلّا أعلنتِ عليّ الحُبّ،
لأُعلنَ أنا أن هذا العالم كله لم يكن يستحقّ أن نراه
لولا عيناكِ !!
ياعطر السّنديان !!
يا موجاً ناعساً يرتدّ على شواطئ قلبي !!
متى سمح البحر لكِ
أن تُطيلِي رموشكِ إلى هذا الحد ؟!!
عيناكِ حقلاً من البنّ المزروع عند خط الاستواء !!
إذا نظرتِ..
أصبح الماء في النّهرين عسلاً صافياً !!
أنتِ لستِ امرأة !!
أنتِ خيمة بدوية نُصبتْ على رمال الرُّوح !!
أنتِ قصيدة لم تُكتب بعد بلهجة صنعانية /
تهامتها الطين،
والياسمين !!
أيتها النّخلة المائلة على سور القلب !!
في أي أسواق مكة باعوا هذا الخصر النّحيل !!
هذا الخجل الذي يتوهج،
كالذّهب المنسي في خزائن الأجداد ؟!!
أريدُ أن أكتب عنكِ،
لكن كل الحروف تتبخر كبخُور ثقيل
في زحام السّوق القديم !!
أيتها الحسناء التّهامية !!
يا خطيئة العاشقين الأولى !!
وأجمل ما رسمه التاريخ على جدران الكهف البدائي !!
أشهد أن لا جمال بعدكِ،
وأن عينيكِ هما المطلع،
والخبر،
والفاتحة،
وكل ما تبقى من الشّعر القديم !!
بربك !!
من أيّ سُحُبٍ أتيتِ ؟!!
وبأيّ مِقدارٍ من التّيه..
نثرَ اللهُ ملحَكِ على هذه الأرض !!
كلّما مررتِ
تستقيل الأبجدية،
وتُعلن النّجوم إفلاسها !!
لأنكِ النّور الوحيد الّذي لم يخدعهُ الظّلام !!
شفتاكِ ليستا مجرد تمر،
بل قصيدة كتبها شاعرٌ بدوي على ناصية طريق نجران !!
وجيدكِ زهرُ اللّوز الّذي أورقَ في قسوة الجبال !!
أنتِ يا سمراء تاريخٌ طويلٌ من العشق المحرّم !!
وأنتِ الخروجُ من كلّ مناهج الجنون المدرسي !!
جئتُ إليكِ هارباً !!
من كلّ مدن العالم المصنوعة من الزجاج
لأنام في خيمة صوتكِ
على سجادة الرّمل،
والنّدى !!
أنتِ يا تهامية لستِ مجرد وجه جميل !!
أنتِ جغرافية كاملة /
تهامةُ أنتِ بعبقِ البُخورِ الحضرمي !!
وصنعاءُ أنتِ بعنادِ حجارتها القديمة !!
وعدنُ أنتِ بمرارةِ الحبّ الّذي لا يكتمل !!
إذا مشيتِ اشعلتِ حقول الذّرة في الذ؟اكرة !!
وإذا ابتسمتِ أمطرتِ قهوة على كلّ أروقة قلبي !!
متى سنحتفل ؟!!
متى سنحتفل بميلاد هذا الخصر المعاند !!
الذي يرفض أن يتسع لحزنِ الرجال العابرين !!
أُعلِنُ أمام كلّ القبائل التي تعشقُ الوشوشة /
أنني متورّطٌ في عينيكِ حتّى قاع الحقيقة،
وأنني مسافرٌ إليكِ في كلّ سفينة تبحثُ عن مرفأ،
وفي كلّ غيمة تبحثُ عن مصير !!
لا أريدُ منكِ حُبّاً عادياً !!
أريدُ منكِ جنوناً لا ينتهي
أريدُ أن تكوني الورقة التي أمزّقها،
والقصيدة التي أُعيدُ كتابتها،
والحياة التي أرفضُ أن أعيشها
إلاّ بكِ !!
كوني ليَ حُريّتي من كلّ القوانين،
وموتِيَ الجميل على وسادة صدركِ !!
أيتها التّهامية الطّاهرة !!
هلّا أعلنتِ عليّ الحُبّ،
لأُعلنَ أنا أن هذا العالم كله لم يكن يستحقّ أن نراه
لولا عيناكِ !!