محمد بن منصور
12-05-2025, 05:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
هُنَا كَجِذْرٍ بِقَلبِ الأَرْضِ أَنْغِرِسُ
مَاضٍ إِلَى وجْهَتِي والزّادُ مَاغَرَسُوا
أُعِيدُ تَرتِيبَ مَعْنَى الركض مُصطحباً
سَوْطَاً مِنَ الضّوءِ حَتّى تَرْكُضَ الفَرَسُ
هُوَ الظّلَامُ فَلَا صَمْتٌ ولَا وهَنٌ
رَكْضٌ إِذَا صَرَخُوا رَكْضٌ إِذَا هَمَسُوا
أُرَاقِصُ الليلَ لَا خَوفٌ ولَا وجَلٌ
نِعمَ الرّفِيقُ مَتَى مَاخَانَنِي القَبَسُ
حِبْرٌ إِذَا أَمْلَتِ الأَفْكَارُ فِكرَتَهَا
بَحْرٌ بِهِ أَبْيَضُ الأَحْلامِ يَنْغَمِسُ
لَيلٌ وفِي الليلِ ذِكرَى تَرتَدِي شَرَكَاً
مَازِلْتُ مُتّقِيَاً مِنهَا وَأَحْتَرِسُ
فِي كُلّ ذِكْرى مَضَتْ فَخٌّ بِهِ وهَجٌ
شَيءٌ مِنَ المَوتِ مِثلَ النّورِ يَنبَجِسُ
أَطُوفُ مِن حَولِهِ بِالشّكِّ مُنتظراً
مَتى يَحِينُ الضّيَا أَو يَحْضُر الغَلَسُ
مَتَاهَةٌ كَالمَرَايَا كُلُّهَا صُوَرٌ
مُستَقْبَلٌ يُشْبِهُ المَاضِي وَيَنْعَكِسُ
حَطّمتُ ما كان مِنْ قَيدٍ وَمِن حَرَسٍ
حَتّى يَرَى.. مَنْ عَلَيْهِ الأَمْرُ يلْتَبِسُ
حُرٌّ وَلِلنّاسِ فِيمَا يَكْتُبُونَ هَوى
فَهَلْ عَلِمْتُم بِقَصْدِي أَيُّهَا الحَرَسُ
حُرٌّ إِذَا طِرْتُ لِلأَغْصَانِ أَلْمسُها
أَو عُدتُ لِلجِذْرِ إِيمَانَاً بِمَنْ دَرَسُوا
فِي العُمْقِ كَنزٌ بِجَوفِ الأرْضِ مَسْكَنُهُ
والغُصْنُ أَيضَاً بِهِ كَنْزٌ لِمَنْ جلَسُوا
والصّدقُ يَبقَى بِصَدْرِ الحُرِّ مُنْتَقِلاً
يَجْرِي كَمَا قَدْ جَرَى مِنْ قَبْلِهِ النّفَسُ
فَهَلْ أَغُوصُ إِلَى الأعْمَاقِ مُخْتَبئاً
أَمْ هَلْ أَطِيرُ إِلِى غُصْنٍ لَهُ جَرَسُ
وهَلْ يَزِيدُ السُّؤَالُ المُرُّ مَعْرِفَتِي
أَمْ أَنّنِي أَنْسَخُ المَاضِي وَأَقْتَبِسُ
.
هُنَا كَجِذْرٍ بِقَلبِ الأَرْضِ أَنْغِرِسُ
مَاضٍ إِلَى وجْهَتِي والزّادُ مَاغَرَسُوا
أُعِيدُ تَرتِيبَ مَعْنَى الركض مُصطحباً
سَوْطَاً مِنَ الضّوءِ حَتّى تَرْكُضَ الفَرَسُ
هُوَ الظّلَامُ فَلَا صَمْتٌ ولَا وهَنٌ
رَكْضٌ إِذَا صَرَخُوا رَكْضٌ إِذَا هَمَسُوا
أُرَاقِصُ الليلَ لَا خَوفٌ ولَا وجَلٌ
نِعمَ الرّفِيقُ مَتَى مَاخَانَنِي القَبَسُ
حِبْرٌ إِذَا أَمْلَتِ الأَفْكَارُ فِكرَتَهَا
بَحْرٌ بِهِ أَبْيَضُ الأَحْلامِ يَنْغَمِسُ
لَيلٌ وفِي الليلِ ذِكرَى تَرتَدِي شَرَكَاً
مَازِلْتُ مُتّقِيَاً مِنهَا وَأَحْتَرِسُ
فِي كُلّ ذِكْرى مَضَتْ فَخٌّ بِهِ وهَجٌ
شَيءٌ مِنَ المَوتِ مِثلَ النّورِ يَنبَجِسُ
أَطُوفُ مِن حَولِهِ بِالشّكِّ مُنتظراً
مَتى يَحِينُ الضّيَا أَو يَحْضُر الغَلَسُ
مَتَاهَةٌ كَالمَرَايَا كُلُّهَا صُوَرٌ
مُستَقْبَلٌ يُشْبِهُ المَاضِي وَيَنْعَكِسُ
حَطّمتُ ما كان مِنْ قَيدٍ وَمِن حَرَسٍ
حَتّى يَرَى.. مَنْ عَلَيْهِ الأَمْرُ يلْتَبِسُ
حُرٌّ وَلِلنّاسِ فِيمَا يَكْتُبُونَ هَوى
فَهَلْ عَلِمْتُم بِقَصْدِي أَيُّهَا الحَرَسُ
حُرٌّ إِذَا طِرْتُ لِلأَغْصَانِ أَلْمسُها
أَو عُدتُ لِلجِذْرِ إِيمَانَاً بِمَنْ دَرَسُوا
فِي العُمْقِ كَنزٌ بِجَوفِ الأرْضِ مَسْكَنُهُ
والغُصْنُ أَيضَاً بِهِ كَنْزٌ لِمَنْ جلَسُوا
والصّدقُ يَبقَى بِصَدْرِ الحُرِّ مُنْتَقِلاً
يَجْرِي كَمَا قَدْ جَرَى مِنْ قَبْلِهِ النّفَسُ
فَهَلْ أَغُوصُ إِلَى الأعْمَاقِ مُخْتَبئاً
أَمْ هَلْ أَطِيرُ إِلِى غُصْنٍ لَهُ جَرَسُ
وهَلْ يَزِيدُ السُّؤَالُ المُرُّ مَعْرِفَتِي
أَمْ أَنّنِي أَنْسَخُ المَاضِي وَأَقْتَبِسُ