أحمد بهجت سالم
12-12-2025, 11:22 PM
الكثير من الصدوع
وانحسار
ثم شُطآنٌ تمزقها
دموع التائهين
ثم نجلس عند زاوية
لنقذف في وجوه الموت
أوهام الخلود
كيف يمكن أن يغادرنا المسيخ؟
ربما إن لم يجد ما يحرقه!؟
من يعذبه ويضحك
حين يملكه الملل
من يعاونه ليسرق
من بطائحنا الأمل
تلك نار الليل تُخبر
عن شراع
مزّقته سيوف أهل سفينته
نردم النيران حتى
لا تثرثر بالمزيد
ثم نمضي
يستفيق المسخ ثانية
ويٌقسم أن يُدنس
كل غابات العبيد
حين تمحو الأرض أغنية
تبوح بمثلها
كي تراك مُحَمّلاً
بالشوق والأحلام
والأمل الغرير
لن تُعاين من خرائبها الكثير !
فالمدائن تعتري عينيك
تترى كالمراسم
في نهوض الفجر
في غسق الضمير
وانحسار
ثم شُطآنٌ تمزقها
دموع التائهين
ثم نجلس عند زاوية
لنقذف في وجوه الموت
أوهام الخلود
كيف يمكن أن يغادرنا المسيخ؟
ربما إن لم يجد ما يحرقه!؟
من يعذبه ويضحك
حين يملكه الملل
من يعاونه ليسرق
من بطائحنا الأمل
تلك نار الليل تُخبر
عن شراع
مزّقته سيوف أهل سفينته
نردم النيران حتى
لا تثرثر بالمزيد
ثم نمضي
يستفيق المسخ ثانية
ويٌقسم أن يُدنس
كل غابات العبيد
حين تمحو الأرض أغنية
تبوح بمثلها
كي تراك مُحَمّلاً
بالشوق والأحلام
والأمل الغرير
لن تُعاين من خرائبها الكثير !
فالمدائن تعتري عينيك
تترى كالمراسم
في نهوض الفجر
في غسق الضمير