المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تغضبي!


الصفحات : [1] 2

إبراهيم عثمان
12-18-2025, 03:32 PM
وَيَعُودُ تَغْرِيدُ البَلابِلِ داخِلِي
بَعْدَ انْتِشَارِ الصَّمْتِ فِي الخَلَجَاتِ

غَنَّتْ طُيُورُ العِشْقِ فَوقَ غُصُونِهَا
فَتَرَاقَصَتْ طَرَباً لَهَا قَسَمَاتِي

لَوْ أَنَّهَا ابْتَسَمَتْ وَزَالَ جُمُودَهَا
لَصَافَحَتْ صُوَرَ الْبَيَانِ، شِفَاتِي

غَمَرَتْ فَلَاةَ الرُّوحِ بَعْدَ قُدُومِهَا
تَجرِي كَنَهرٍ فِي رُبَى الجَنَّاتِ

فَتَفَجَّرَتْ سُحُبُ السَّعَادَةِ عَالِيَا
لَهَا أَزْهَرَتْ بَعدَ الجَفَافِ فَلَاتِي

صَمتِي الَّذِي قَد طَالَ يَبتَلِعُ الرُّؤَى
يَرمِي بِهَا فِي خَانَةِ النَّكِرَاتِ

فَهَنَا سَأَكتُبُ مَا يَلِيقُ بِوَصفِهَا
وَأَفِيضُ أَسْكُبُ نَحوَهَا أَبيَاتِي

فَهِيَ الأَحَقُّ بِكُلِّ حَرفٍ مُشْرِقٍ
وَهِيَ الجَدِيرَةُ أَنْ تُرَى كَلِمَاتِي

وَأَقُولُ سِرّاً لَمْ أُبِحْ بِهِ مُطلَقَا
فِيمَا مَضَى وَكَانَ سِرَّ نَجَاتِي

وَكَشُعلَةِ الحُبِّ الَّتِي فِي نَارِهَا
دِفءُ الشُّعُورِ وَحُمرَةُ الوَجَنَاتِ

لَا تَغضَبِي إِنْ طَالَ صَمْتُ مُغَرِّدٍ
مِفْتَاحُهُ بِيَدَيكِ وَفْقَ الآتِي:

إِسْتَمْطِرِي قَلْبَ المُحِبِّ بِقُبْلَةٍ
وَاسْتَقْبِلِي طُوفَانَ حُبٍّ عَاتِي

محمد بن منصور
12-18-2025, 09:00 PM
من تغريد البلابل إلى طوفان الحب العاتي.. أجريتَ نهراً في فلاةِ الروح، وبدّلتَ جفافَ الصمتِ بسُحُبِ السعادة

سليمان عباس
12-18-2025, 09:31 PM
مشحونة بعاطفة صادقة وصورٍ كلاسيكية رائقة،
وفيها موسيقى داخلية تجعل الصمت نفسه ينطق.
شاعرنا ابراهيم عثمان
شكرًا لهذا الشعر النبيل،

إبراهيم عثمان
12-20-2025, 03:27 PM
من تغريد البلابل إلى طوفان الحب العاتي.. أجريتَ نهراً في فلاةِ الروح، وبدّلتَ جفافَ الصمتِ بسُحُبِ السعادة

لقلبك السعادة ولروحك السلام يا صديقي
شكرا لهذا الحضور والدر المنثور يا محمد

إبراهيم عثمان
12-20-2025, 03:29 PM
مشحونة بعاطفة صادقة وصورٍ كلاسيكية رائقة،
وفيها موسيقى داخلية تجعل الصمت نفسه ينطق.
شاعرنا ابراهيم عثمان
شكرًا لهذا الشعر النبيل،

قرأت ما بين الجوانح يا سليمان، قبل
أن تقرأ ما بين السطور يا صديقي
شكرا لهذا الحب
مودتي

إبراهيم عثمان
12-20-2025, 04:33 PM
وَيَعُودُ تَغْرِيدُ البَلابِلِ داخِلِي
بَعْدَ انْتِشَارِ الصَّمْتِ فِي الخَلَجَاتِ

غَنَّتْ طُيُورُ العِشْقِ فَوقَ غُصُونِهَا
فَتَرَاقَصَتْ طَرَباً لَهَا قَسَمَاتِي

لَوْ أَنَّهَا ابْتَسَمَتْ وَزَالَ جُمُودَهَا
لَصَافَحَتْ صُوَرَ الْبَيَانِ، شِفَاتِي

غَمَرَتْ فَلَاةَ الرُّوحِ بَعْدَ قُدُومِهَا
تَجرِي كَنَهرٍ فِي رُبَى الجَنَّاتِ

فَتَفَجَّرَتْ سُحُبُ السَّعَادَةِ عَالِيَا
لَهَا أَزْهَرَتْ بَعدَ الجَفَافِ فَلَاتِي

صَمتِي الَّذِي قَد طَالَ يَبتَلِعُ الرُّؤَى
يَرمِي بِهَا فِي خَانَةِ النَّكِرَاتِ

فَهَنَا سَأَكتُبُ مَا يَلِيقُ بِوَصفِهَا
وَأَفِيضُ أَسْكُبُ نَحوَهَا أَبيَاتِي

فَهِيَ الأَحَقُّ بِكُلِّ حَرفٍ مُشْرِقٍ
وَهِيَ الجَدِيرَةُ أَنْ تُرَى كَلِمَاتِي

وَأَقُولُ سِرّاً لَمْ أُبِحْ بِهِ مُطلَقَا
فِيمَا مَضَى وَكَانَ سِرَّ نَجَاتِي

وَكَشُعلَةِ الحُبِّ الَّتِي فِي نَارِهَا
دِفءُ الشُّعُورِ وَحُمرَةُ الوَجَنَاتِ

لَا تَغضَبِي إِنْ طَالَ صَمْتُ مُغَرِّدٍ
مِفْتَاحُهُ بِيَدَيكِ وَفْقَ الآتِي:

إِسْتَمْطِرِي قَلْبَ المُحِبِّ بِقُبْلَةٍ
وَاسْتَقْبِلِي طُوفَانَ حُبٍّ عَاتِي


وَيَعُودُ تَغْرِيدُ البَلابِلِ داخِلِي
بَعْدَ انْتِشَارِ الصَّمْتِ فِي الخَلَجَاتِ

غَنَّتْ طُيُورُ العِشْقِ عِندَ قُدُومِهَا
وَتَرَاقَصَتْ طَرَباً لَهَا قَسَمَاتِي

لَوْ أَنَّهَا ابْتَسَمَتْ وَزَالَ جُمُودَهَا
لَصَافَحَتْ صُوَرَ الْبَيَانِ، شِفَاتِي

غَمَرَتْ فَلَاةَ الرُّوحِ فَورَ وصُولهَا
تَجرِي كَنَهرٍ فِي رُبَى الجَنَّاتِ

فَتَفَجَّرَتْ سُحُبُ السَّعَادَةِ عَالِيَا
لَهَا أَزْهَرَتْ بَعدَ الجَفَافِ فَلَاتِي

صَمتِي الَّذِي مازَالَ يَبتَلِعُ الرُّؤَى
يَرمِي بِهَا فِي خَانَةِ النَّكِرَاتِ

فَهَنَا سَأَكتُبُ مَا يَلِيقُ بِوَصفِهَا
وَأَفِيضُ أَسْكُبُ نَحوَهَا أَبيَاتِي

فَهِيَ الأَحَقُّ بِكُلِّ حَرفٍ مُشْرِقٍ
وَهِيَ الجَدِيرَةُ أَنْ تُرَى كَلِمَاتِي

وَكَشُعلَةِ الحُبِّ الَّتِي فِي نَارِهَا
دِفءُ الشُّعُورِ وَحُمرَةُ الوَجَنَاتِ

سَأَقُولُ سِرّاً لَمْ أُبِحْ بِهِ مُطلَقَا
فِيمَا مَضَى وَكَانَ سِرَّ نَجَاتِي

لَا تَغضَبِي إِنْ طَالَ صَمْتُ مُغَرِّدٍ
مِفْتَاحُهُ بِيَدَيكِ وَفْقَ الآتِي:

اسْتَمْطِرِي قَلْبَ المُحِبِّ بِقُبْلَةٍ
وَاسْتَقْبِلِي طُوفَانَ حُبٍّ عَاتِي

خالد صالح الحربي
12-21-2025, 03:54 PM
:
تغريد البلابل هو ما نحتاجهُ حقًّا.
.. شكرًا ؛ لأنك أعطيتها الفرصة.
🌹

إبراهيم عثمان
12-24-2025, 01:33 PM
:
تغريد البلابل هو ما نحتاجهُ حقًّا.
.. شكرًا ؛ لأنك أعطيتها الفرصة.
🌹

هي عودةٌ بعد انقطاع
وتجديدُ عهدٍ بالشعر ومحبيه

عندما أعطيتُ هذه الأبيات فرصة ..
أغدقتَ علينا بكريم لطفك وجم محبتك أخي خالد
لا عدمناك محبا وقريبا
❤🌹