مشاهدة النسخة كاملة : يا بقايا الأمس
طلال الفقير
01-10-2026, 12:49 AM
https://i.pinimg.com/736x/2b/8f/38/2b8f3896381d97d56d438c4cd0d92960.jpg
https://b.top4top.io/m_3661si2q81.m4a
تعال شف عبرتي
جرحها الغياب
ما بقى من رحيلك
سوى أوجاع وألم
ما فادني حبك
غير العذاب
هجرتني واخذت مني
أحلام العمر
يا صاحبي لا تلومني
بأعذار لا تلام
للحب نعطي
بلا قيود ولا حساب
يا بقايا الامس
أنتِ عيوني وكل النظر
واليوم عينك دمعها نزف
وبسمتك أصبحت
من الذكريات
يا أمل تاه بشوفتك
ولا أشوف ألا سراب
كل التفاصيل
تجي على البال
همسك وحنانك وجّدك
طعنتي كل الامنيات
خذ بقايا ذكرياتك
والأماني والوعود
ابتعد عني ما أبيك
ما جاء منك غير التعب
يا وتر أعزف
على لحن الشجن
تحكيلي عن دمعاً أنسكب
وأحكيلك عن حب رحل
ماتت فيه الوعود
طلال الفقير
حرفكَ استنطقَ مكامنَ الفقد
ونبشَ بأظافر الكلمِ على جدارِ الذاكرةِ المتهالك
فجاءتنا مرثيةُ ’بقايا الأمس‘ كزفرةِ
مصدورةٍ من صدرِ صبٍّ أضناهُ الجفاء؛ وأحرقهُ لظى الوفاء.
فما كانتْ إلا نفثةٌ من سِحر؛ وعبرةٌ خُطَّت بماءِ التِّبر
رسمتَ السَّراب حين يغدو مآلًا للأماني
وأحسنتَ صياغة العذاب حين يصبحُ قِرنًا للهوى المُتفاني
مزجتَ ’عزفِ الوتر‘ بـ ’نزيفِ العبَر‘
فجعلتَ من لحنِ الشجنِ لسانَ حالِ كلِّ من تجرَّع غُصصَ الغدر.
كلماتُكَ تتقاطرُ أسىً.. وتصطفُّ لوعةً
وكأنَّ كلَّ مفردةٍ فيها عينٌ باكية؛ أو جِنازةٌ للأحلامِ ثاوية.
فكيف لهذا الحرفُ السَّامق؛ والوجعُ النَّاطق
أنْ يستلَّ من العتمةِ ضياء.. ومن الهزيمةِ النفسيةِ كبرياء
هٌنا أنتَ يا أُستاذي..
لم تكتُب حبرًا على طِرس؛ بل سكبتَ رُوحًا على جُرحٍ
فاستحالَ القلمُ في يدكَ نصلاً والورقُ مَقتلًا.
فهل يا تُرى.. هل سيبقى ’وترُ الشجن‘ هو النديمُ الوحيدُ في عِراصِ حرفكَ القادم؟
أم أنَّ الفجرَ سيُشرقُ قريبًا ليُعلنَ استواءَ الروحِ على عرشِ السَّكينة؟
عُمق
طلال الفقير
01-17-2026, 12:10 AM
حرفكَ استنطقَ مكامنَ الفقد
ونبشَ بأظافر الكلمِ على جدارِ الذاكرةِ المتهالك
فجاءتنا مرثيةُ ’بقايا الأمس‘ كزفرةِ
مصدورةٍ من صدرِ صبٍّ أضناهُ الجفاء؛ وأحرقهُ لظى الوفاء.
فما كانتْ إلا نفثةٌ من سِحر؛ وعبرةٌ خُطَّت بماءِ التِّبر
رسمتَ السَّراب حين يغدو مآلًا للأماني
وأحسنتَ صياغة العذاب حين يصبحُ قِرنًا للهوى المُتفاني
مزجتَ ’عزفِ الوتر‘ بـ ’نزيفِ العبَر‘
فجعلتَ من لحنِ الشجنِ لسانَ حالِ كلِّ من تجرَّع غُصصَ الغدر.
كلماتُكَ تتقاطرُ أسىً.. وتصطفُّ لوعةً
وكأنَّ كلَّ مفردةٍ فيها عينٌ باكية؛ أو جِنازةٌ للأحلامِ ثاوية.
فكيف لهذا الحرفُ السَّامق؛ والوجعُ النَّاطق
أنْ يستلَّ من العتمةِ ضياء.. ومن الهزيمةِ النفسيةِ كبرياء
هٌنا أنتَ يا أُستاذي..
لم تكتُب حبرًا على طِرس؛ بل سكبتَ رُوحًا على جُرحٍ
فاستحالَ القلمُ في يدكَ نصلاً والورقُ مَقتلًا.
فهل يا تُرى.. هل سيبقى ’وترُ الشجن‘ هو النديمُ الوحيدُ في عِراصِ حرفكَ القادم؟
أم أنَّ الفجرَ سيُشرقُ قريبًا ليُعلنَ استواءَ الروحِ على عرشِ السَّكينة؟
عُمق
شكراً عمق على مداخلتك الثرية وتشريحك للنص والنص هو مرثية وداع الحب أسميه ضاعت فيه الاماني لم يبقى منه سوى الذكرى بين الأمس الذي عاش على امنية وحلم بات تحقيقه وبين ضياع الأماني
الموجع بالأمس أحباب واليوم أغراب
كل التقدير لكِ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,