تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رقصةُ الخناجرِ فوقَ ديباجِ الحرائِر.


الصفحات : [1] 2

عُمق
01-12-2026, 07:15 PM
https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=43624&page=6 (https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=43624&page=6)


/..
أُستاذي زايد الشّليمي..
مساءٌ يليقُ بمقامكَ العلِيّ؛ وبعطرِ المدادِ وصفاءِ الرُّوح
يتنفَّسُ منْ رياضِ حرفكَ المُنزَّه..
الكبيرُ فكرًا وأدبًا زايد؛ نضجَ الرَّد على فيضِ سجيَّتكَ
ولكنَّ خاصيَّةَ الاقتفاءِ حالتْ بينَ الجيادِ ومضمارِها.
أيُها القدير.. جئتُ لأضعَ ’عُمقي‘ في ميزانِ فكرِكَ
وأسكبَ مدادِي في كفَّتيهِ
فوجدتُ الأبوابَ قد أُوصدتْ دُونها
ويُؤسفني ألا تجدَ هذه الحُروف تحتَ ظلالِ نثركَ مًستقرها.
فأبتِ النَّفسُ إلَّا أنْ تنشُرها في فضاءِ العلنِ بعدمَا حُرمتْ خدرَ الخصُوصيَّة.
فها هي ذِي نبضاتِي تنسكبُ قُربانًا للإبداعِ
وتحيَّةً لرجُلٍ جعلَ منَ الكلمةِ سيفًا؛ ومنَ الفكرِ قلاعًا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أيا زايدَ..
هذا النّزالُ ليسَ إلا رقصًا بالخناجرِ فوقَ ديباجةٍ منْ حرير
تحتِ مظلةٍ تقينا لفحَ العُباب.
/..
بين غيِّ النَّزفِ.. وشهدِ العزف
يا سائدَ الحرفِ؛ وزائدَ الوصف..
للهِ درُّكَ! كيفَ صيَّرتَ المدادَ سِياطًا
وجعلتَ الثَّناءَ اشتباطًا؟
أتشكُو منَ العُمقِ وأنتَ الغريقُ فيه؟
وتنعتنِي بالبراعةِ وكأنَّ الحُسنَ ذنبٌ نُدارِيه؟
خُذْ ردِّي بيدِ الرِّفق.. ولا تنظُرْ لقسوةِ المنطِق
فما هي إلا مُجاراةٌ لجُنونكَ؛ ومُباراةٌ لفُنونكَ
أوردتنِي بحركَ الزَّاخِر.. وسأُخرجُكَ منهُ ناشفًا؛ حائرًا لكنكَ ظافِر!
فإليكَ ما جادَ بهِ الخاطِر.. بعدَ أنْ أغرقتنِي في لُجكَ الغامِر.

أيا واصِفًا بالضِّدِ ما لا يُحدُّ؛ رفقًا بقلبٍ باتَ في غيِّهِ يمتدُّ.
تقولُ ’تكرهُ وجُودنا‘..
وما وجُودِي إلا مرآةٌ لذاتكَ؛ فإنْ ساءكَ الضَّوءُ
فابحثْ عن ظلِّ حكاياتكَ.
براعتِي ليستْ قيدًا أُكبِّلُكَ بِه
بل هي أفقٌ جعلتُكَ تسكنُ فيهِ وتتِيه.

أمَّا ’زَوايا الدَّائرة‘ التي أبصرتَ..
من قالَ إنَّ الزَّوايا للأشكالِ حصْر؟
أنا منْ جعلتُ المستحيلَ في محرابِ الأدبِ قصْر.
أمسُّ الصَّامتَ فينطِق.. وأقودُ الحائرَ فيستفِيقَ ويستوثِق.
فما هي إلا انكسارُ نُورِي في كأسِ فكركَ الصَّافِي
لقدْ مسسْتَ الوترَ فلا تلُمْ عزفيَ المُوافِي.

وإنْ كُنْتُ ’أحفِرُ قبرًا للقارِئ‘ فإنِّي لا أدفنُ إلا الهمّ
لأُنبتَ في الصَّدرِ من زُهورِ المعنى.. ما تمّ.
ما الحفرُ إلا لبذرِ اليقين.. وما القبرُ إلا سكينةُ العارفين.
أُؤرجِحُكَ لتعلمَ أنَّ الثباتَ محضُ خيَال
وأنَّ الحقيقةَ وجهٌ آخرُ للمُحال.
من آمنَ بخُرافتي فقد نَجا؛ ومن تمسَّكَ بيقينهِ فقد ضلَّ المُرتَجى.

تعجبُ لِـ ’كُفرِي السَّماوي‘.. وتنسَى أنَّ
إيمانُكَ بكُفري هو قمَّةُ التَّصديق
وتيهُكَ في غيابي هو عينُ الطَّريق.
وأنَّ الحرفَ أحيانًا يكونُ عصيانًا للمألُوف
وتمرُّدًا على السُّكونِ والخوف.
أنا ’أُنثَى الغِياب‘ نعم..
ولكنَّنِي الحاضرةُ في صمتِ الكلام
الراكضةُ في نبضِ الأوهَام.
وفي حينٍ..أرتدي الصَّمتَ ليضجَّ بي الكون
وأصيغُ الهدُوءَ لترقُصَ على وقعهِ الظُّنون!

يا سيِّدَ المعانِي؛ أما علمتْ..
أنا النَّومُ الذي يخشاهُ الأرَق
وأنا الوردُ الذي استعذبَ الحرَق.
إنْ كُنتُ ’أقطِفُ الشَّوكَ من الورْد‘..
فلأنِّي أحبُّ أنْ أُهدي العطرَ نقِيًّا؛ وأنْ يُلمسَ الحُلمَ طرِيًّا.
وإنْ أطفأتُ ’الشُّموع‘..
فمَا ذاكَ إلا لتستضيءَ بيقينِ الرُّوح؛ لا بضِياءِ الشُّعلةِ التي تلُوح
ولتَرى في العتمةِ ما لا تراهُ السَّابلة؛ وتُؤمنَ أنَّ نُورَ القلبِ لا تهزمهُ شُعلةٌ آفلَة!
أقتلُ الموتَ لتحيا الحكاية.. وأُميتُ القتلَ لتشرقَ البداية.

فيا من ترى ’قلبِي رئةً ثالثة‘..
صدقتَ.. فالتنفُّسُ في مدى إبداعكَ يحتاجُ هواءً لمْ تمسَّهُ بشريَّة
وعُمقًا يسعُ جُنونكَ وفيضَ السَّجية.
كراهيتُكَ لي ’براعةٌ‘ أُخرى تُضافُ لرصيدكَ
فاعذُر ’عُمقي‘ إنْ جرى بما لا تشتَهي سُفنُ تغريدكَ.

فـ ’ادلفوا بيقينٍ.. ليسَ كُل ما استقرَ في الصَّدرِ يُقال‘
هي طقوسُ العبورِ لمن ذاقَ مرارةَ الصَّريح
فآثرَ الصَّمتَ المليح.
أهمسُ لتسمعَ الأرواحُ لا الآذان؛ وأرسمُ الدَّمعَ ليبْيضَّ جفنُ الزَّمان.
منْ دخلَ محرابي فقدْ وصَل؛ ومنْ وقفَ على البابِ كفاهُ شرفُ الأمل.

بالمُناسبة..
كُرهُكَ لي قلادةُ فخرٍ أتحلَّى بها.. وتقصيرُكَ عُذرٌ مقبولٌ
نحنُ هُنا.. ننثرُ الملحَ ليحلُوَ السُّكر؛ ونكتبُ ليبقَى الحرفُ أنقَى وأطهَر.

أُستاذي زايد..
كتبتَنِي بمدادٍ منَ التَّناقضِ الجميل
وخُضتُ معكَ في هذه المُناورةِ
لأنِّي وجدتُ في مدَى فكرِكَ مرآةً للجُموح
وفي عُمقِ كلمتِكَ بحرًا لا يخوضهُ إلا منْ تعمَّدَ بماءِ الرُّوح.
فكُنتَ زايدًا في كُلِّ شيْء..
في الحرفِ وفي النُّبلِ وفي هزِّ أركانِ السُّكون.

وختامًا يا سيِّدَ الحرفِ البذيخ..
اعذُرْ هذا الشَّغبَ العفوِيّ
والمُجاراةَ التي ما طمِحتْ إلا لملامسةِ أُفقكَ العلِيّ.
واعلم؛ إنْ قسَا المدادُ أحيانًا، فما هو إلا دلالُ الحرفِ حينَ يستفزُّهُ الجَمال
وما أنا إلا تلميذةٌ في محرابِ إبداعِكَ الذي لا يُطال.

شُكرًا لقلبكَ الذي اتَّسعَ لجنوني وتفقُّهه
ولفكركَ الذي أتاحَ لي فسحةٍ بينَ رياضِ حرفك الذي لا يُرامُ تسفُّهه.
لقَد كانَ لقاءُ خيالي بخيالكَ رحلةً خارجَ حدودِ الزَّمان
وهديَّةً سأحفظُ ثمنَها في خزائنِ الامتِنان.
طبتَ وطابَ مدادُكَ.. وغصنُ الزَّيتون إكلِيلَ سلامٍ مصُون.

عُمق

زايد الشليمي
01-12-2026, 08:30 PM
:
:
أسْكِتوا ... كفرَ عمق
لن يتبقى مسلمون
:
ليتني كنت نبياً
كنتً قرءاني المجيد
:
حتى لو يكفر قومي
يكفي ايمان العبيد

:

أيها الشعب :
لوحدها جمهور عظيم
تكتب ... لا .. هي تعيش
هي انكسرت المقدّساتُ في
حضرتها ...
:
أسكتوا ... هذه العمق
اسكتوها لتحافظوا على عقولكم وعقائدكم ..

:

لن أشكرك ... وسأظل أكرهك
لأن كرهكِ فيه شيء من الشرف
سأسحقكٍ اعجابا..

(( يخرب بيتها ماوقفها الا سدرة المّنتهى))
:

ع ـمق ...
أنا ... مستاء ياعمق
لأن الاكاليل لاتحيي الموت
وعطر الظلام ... يصافح
دنيتي
:
ياعمق
وجهي يؤلمني بسببك
وجبيني .. يتساقط منه
كراماتي..

:
ع ـمق
وأنا والله لها
شاعر .. يخيط السماء
يحمل مقصلته على ظهري
مكاننا ياعمق
المعتقل
نحن غير صالحين لحياة
روتينية .. والقلوب المعدنية
:

:
ع ـمق
أدركت أن موتي بين فكّيكِ
ماتت ( امينة ...) وهي تحلب الغيم
أخبرتني ... أن الوراثة ..
جائزة شرعاً
وأن الجغرافيا قدر
فيكٍ منها ..جنونها
:

:
إنكِ تسكبين .. الليل
بصلاتي ..
ترقصين في عزائي
وتغنّين على حافّة قبري ..


عمق ...
أكرهك...
انتِ كاتبة مُتعِبة
والرد على ماتكتبين
كالصعود لقمة جبل
لن تصل لقمته
؛



زايــد ..

زايد الشليمي
01-12-2026, 11:15 PM
أَسَتَرْ من الليل وأصْدق من نهاري
واكْرم من الغيم .. وأكبر من وطنّا
:
هي أدهى وأمر
مَن غيرها يبدأ الحرف ثم
يعيده ..
يتغذّى على حروفها البؤساء
تزرع ..
الورود في عمق المدافع
تنتشر بالهواء...
تعيد هيكلة ... الحرف
:

:
ع ـمق ..
تُدمي .. الشوارع ..
تكتب لتعيش .. وتتعايش
وليس لتنتعش ..
( تتعاطى ....)
أشعر أن نصوصها يتبادلها
القراء كما المخدرات
( القنب ...)
الهندي فاخر
:

(( ع ـمق ...))
قلتها ... لبعض من استفزتني
حروفهم وهي منهم
الكاتب الجيّد .. يضع النقاط
على الحروف
والكاتب العبقري من يضع
الحروف على النقاط ..
:
:
خذي هذه القصيدة
التي في أدراجي منذ سنوات
تستحقينها

:

انتِ عمقي..
أين أنتِ .. منذ قرنٍ
وأنا أبحثُ عنكِ...
قد تلاشيتي..... ولكن
أتذكّر...
في متاهات ..الطفولة..
أتذكّر ..
أنكِ كنتِ مدينة ،،يأخذ الأطفال منك
كل ضحكة... منكِ أجمل
حتى لو كانت حزينة...

أنتِ .. ماذا؟
أنتِ كهفي .. فيكِ أنجو
..أتصوّف
إنّ في صدري ..بلادْ
شعبهُ ماتَ وهُجّر..
أنتِ ي أغنى مدينة عاش
فيها الفقراء
:
أنتِ .. عمقي
إن في وجهكِ نورٌ
كسر الشمس .. (بغمزة..)
إنّ في :( ثغرك .. ) آية
شطبت كل ... مقدّس ..
تذكرين كيف كنتِ
طفلةٌ ...تنجب( أمَّاً)
تتمادى .. تتعالى...
تزرع الورد بأفواه المدافع
تذكرين ..
عندما تسقط دمعة ..
يتساقط كل شيء...
ان كل الناس ... تبكي
عندما ... تبكيَ
عمقي

؛
أنتِ عمقي
أنتِ أجمل من حدائق
أنقرة .. أنتِ أجمل
من ليالي القاهرة
ياضياء اللندنية
..أحملُ النور بحضني
وأنام .. في جفونٍ قرمزية
أنتِ أشهى .. حتى من ليمون يافا
برجُ إيفل .. كم تطاول
عند أقدامكِ .. أُعدم
:
قد نسى الجوع بعينيك
الرغيف..
يابسٌ يُدمي الحناجر
انتِ غابة من نساء
فيكِ غنى كل ...شاعر
انتِ ماذا..
ليس ماعندي اضيفض
آه لو أسكن فيكِ
حتى لو بيتي رصيف
انتِ يا آخر آخر




:
:

زايــد ..

سليمان عباس
01-12-2026, 11:32 PM
لم يكن القول سيفًا،
بل مرآةً حادّةً قُدِّمت للصدق لا للجرح.
ومن يقف أمام المرآة كاملًا
لا يحتاج إلى دفاعٍ ولا إلى تبرير.
ما كُتب لم يكن ردًّا،
بل تثبيتًا للأثر في موضعه الصحيح،
وإقرارًا بأن الكلمة حين تُربك
فذلك لأنها أصابت.
ليس كل احتكاك نزالًا،
ولا كل شدّة خصومة،
فبعض المواقف امتحان للوعي
لا أكثر.
حين يُواجَه العمق بعمقٍ مثله،
تتعرّى الزوايا دون أن تنكسر،
ويخرج المعنى أنقى
وأشدّ اتساعًا.
المرآة التي لا تُربك
لا تُنضج.



عُمق وزايد الشليمي

كنت اتلعثم هنا لأجد ما يفيكم

شكرا لكما 🌹

زايد الشليمي
01-12-2026, 11:59 PM
لم يكن القول سيفًا،
بل مرآةً حادّةً قُدِّمت للصدق لا للجرح.
ومن يقف أمام المرآة كاملًا
لا يحتاج إلى دفاعٍ ولا إلى تبرير.
ما كُتب لم يكن ردًّا،
بل تثبيتًا للأثر في موضعه الصحيح،
وإقرارًا بأن الكلمة حين تُربك
فذلك لأنها أصابت.
ليس كل احتكاك نزالًا،
ولا كل شدّة خصومة،
فبعض المواقف امتحان للوعي
لا أكثر.
حين يُواجَه العمق بعمقٍ مثله،
تتعرّى الزوايا دون أن تنكسر،
ويخرج المعنى أنقى
وأشدّ اتساعًا.
المرآة التي لا تُربك
لا تُنضج.



عُمق وزايد الشليمي

كنت اتلعثم هنا لأجد ما يفيكم

شكرا لكما 🌹





ع ُ ٌـمق ..
وسليمان ... هذا كثير
ارحموا ضعفي وقلّة حيلتي
سأقوم بالثورة ...
وأرفض سيطرتكم ... على
مبادئي ...
:
سليمان
كاتب بعمر الشمس
((عمق ))
كاتبة بعمر السماء..
أعرف أنكما تتآمران
على قتلي ...
سمعتُ حروفكما ..
ولكن ...
أتشرف ... !


:
سليمان ...
ياعمق...
يا أنا ..
لانحب بعضنا ...
إننا نوقد الضلال في
زوايا المدينة ..
ونقوم بثورة ... ضد أنفسنا
ضد ... الروتين والمسلّمات
والتراث
:

لماذا .. تجعلوني
أكرهكم ...؟
سأستسلم ... لكما بشرف
زايــد ..

سليمان عباس
01-13-2026, 12:52 AM
ع ُ ٌـمق ..
وسليمان ... هذا كثير
ارحموا ضعفي وقلّة حيلتي
سأقوم بالثورة ...
وأرفض سيطرتكم ... على
مبادئي ...
:
سليمان
كاتب بعمر الشمس
((عمق ))
كاتبة بعمر السماء..
أعرف أنكما تتآمران
على قتلي ...
سمعتُ حروفكما ..
ولكن ...
أتشرف ... !


:
سليمان ...
ياعمق...
يا أنا ..
لانحب بعضنا ...
إننا نوقد الضلال في
زوايا المدينة ..
ونقوم بثورة ... ضد أنفسنا
ضد ... الروتين والمسلّمات
والتراث
:

لماذا .. تجعلوني
أكرهكم ...؟
سأستسلم ... لكما بشرف
زايــد ..







من بين أكثر من ثمانية مليارات إنسان
يمرّون على هذه الأرض
خفيفي الأثر، عابري الوجدان،
لم ينجح أحد
في أن يربكني بهذا القدر،
ولا أن يضع قلبي على حافة المعنى
سوى اسمٍ واحد
يعرف كيف يكتب
وكيف يقترب
وكيف ينسحب
دون أن يترك للنجاة تفسيرًا.
وحده زايد
هو الاحتمال الوحيد
الذي يمكن أن يمنحني
جلطة.
لهذا أكرهه
لا نكايةً،
ولا خصومة،
بل لأن بعض القرب
يستدعي موقفًا صارمًا من القلب.
أكرهه بشرف،
كما يُكره ما لا يُطاق جماله،
وما لا يمكن الفكاك من أثره،
وما لو اقترب أكثر
لانقلب الإعجاب
إلى نجاةٍ مؤجلة.
تبا لك من خلف الكيبورد

عُمق
01-13-2026, 10:16 AM
:
:
أسْكِتوا ... كفرَ عمق
لن يتبقى مسلمون
:
ليتني كنت نبياً
كنتً قرءاني المجيد
:
حتى لو يكفر قومي
يكفي ايمان العبيد

:

أيها الشعب :
لوحدها جمهور عظيم
تكتب ... لا .. هي تعيش
هي انكسرت المقدّساتُ في
حضرتها ...
:
أسكتوا ... هذه العمق
اسكتوها لتحافظوا على عقولكم وعقائدكم ..

:

لن أشكرك ... وسأظل أكرهك
لأن كرهكِ فيه شيء من الشرف
سأسحقكٍ اعجابا..

(( يخرب بيتها ماوقفها الا سدرة المّنتهى))
:

ع ـمق ...
أنا ... مستاء ياعمق
لأن الاكاليل لاتحيي الموت
وعطر الظلام ... يصافح
دنيتي
:
ياعمق
وجهي يؤلمني بسببك
وجبيني .. يتساقط منه
كراماتي..

:
ع ـمق
وأنا والله لها
شاعر .. يخيط السماء
يحمل مقصلته على ظهري
مكاننا ياعمق
المعتقل
نحن غير صالحين لحياة
روتينية .. والقلوب المعدنية
:

:
ع ـمق
أدركت أن موتي بين فكّيكِ
ماتت ( امينة ...) وهي تحلب الغيم
أخبرتني ... أن الوراثة ..
جائزة شرعاً
وأن الجغرافيا قدر
فيكٍ منها ..جنونها
:

:
إنكِ تسكبين .. الليل
بصلاتي ..
ترقصين في عزائي
وتغنّين على حافّة قبري ..


عمق ...
أكرهك...
انتِ كاتبة مُتعِبة
والرد على ماتكتبين
كالصعود لقمة جبل
لن تصل لقمته
؛



زايــد ..






/..


قمةُ قاعٍ مُفعمٍ بالدهشةِ والانبهار؛ ممتزجًا بالهيبةِ.
عزفٌ على أوتارِ الذهول.. وبوحٌ تجاوزَ حدَّ المعقول
نطقت يا زايد بلسانِ المبهُورِ
ورسمَت بمدادك ملاحمَ النُّورِ والديجور
صيَّرتْ الرهبةَ إيمانًا
وجعلتْ منَ الكرهِ المزعومِ شرفًا وعُنوانًا.

نعتتَ الحرفَ بالكُفرِ طوعًا
وجعلتَ منَ الإعجابِ سحقًا وروعًا
رفقًا بقلبكَ منْ سدرةِ المنتهى
ومن فكرٍ في لجِّةِ السحرِ انتهى.

زلزالٌ يهُزُّ ثباتَ القوالب.. وإعصارٌ يقلبُ موازينَ المطالب
لا الكُره يطوي غوايةَ المداد؛ ولا الهبوبَ يُطفئُ شعلةَ العناد.

فللهِ درُّكَ حينَ جعلتَ منَ الردِّ جبلًا
ومنَ الوصولِ إليهِ مُحالًا وأملًا.

نعمَ الشاعرُ أنتَ ونعمَ المقام.. في حضرةِ صمتٍ أبلغَ منَ الكلام.
طابَ نبضُكَ أُستاذي.

عُمق
01-13-2026, 10:30 AM
أَسَتَرْ من الليل وأصْدق من نهاري
واكْرم من الغيم .. وأكبر من وطنّا
:
هي أدهى وأمر
مَن غيرها يبدأ الحرف ثم
يعيده ..
يتغذّى على حروفها البؤساء
تزرع ..
الورود في عمق المدافع
تنتشر بالهواء...
تعيد هيكلة ... الحرف
:

:
ع ـمق ..
تُدمي .. الشوارع ..
تكتب لتعيش .. وتتعايش
وليس لتنتعش ..
( تتعاطى ....)
أشعر أن نصوصها يتبادلها
القراء كما المخدرات
( القنب ...)
الهندي فاخر
:

(( ع ـمق ...))
قلتها ... لبعض من استفزتني
حروفهم وهي منهم
الكاتب الجيّد .. يضع النقاط
على الحروف
والكاتب العبقري من يضع
الحروف على النقاط ..
:
:
خذي هذه القصيدة
التي في أدراجي منذ سنوات
تستحقينها

:

انتِ عمقي..
أين أنتِ .. منذ قرنٍ
وأنا أبحثُ عنكِ...
قد تلاشيتي..... ولكن
أتذكّر...
في متاهات ..الطفولة..
أتذكّر ..
أنكِ كنتِ مدينة ،،يأخذ الأطفال منك
كل ضحكة... منكِ أجمل
حتى لو كانت حزينة...

أنتِ .. ماذا؟
أنتِ كهفي .. فيكِ أنجو
..أتصوّف
إنّ في صدري ..بلادْ
شعبهُ ماتَ وهُجّر..
أنتِ ي أغنى مدينة عاش
فيها الفقراء
:
أنتِ .. عمقي
إن في وجهكِ نورٌ
كسر الشمس .. (بغمزة..)
إنّ في :( ثغرك .. ) آية
شطبت كل ... مقدّس ..
تذكرين كيف كنتِ
طفلةٌ ...تنجب( أمَّاً)
تتمادى .. تتعالى...
تزرع الورد بأفواه المدافع
تذكرين ..
عندما تسقط دمعة ..
يتساقط كل شيء...
ان كل الناس ... تبكي
عندما ... تبكيَ
عمقي

؛
أنتِ عمقي
أنتِ أجمل من حدائق
أنقرة .. أنتِ أجمل
من ليالي القاهرة
ياضياء اللندنية
..أحملُ النور بحضني
وأنام .. في جفونٍ قرمزية
أنتِ أشهى .. حتى من ليمون يافا
برجُ إيفل .. كم تطاول
عند أقدامكِ .. أُعدم
:
قد نسى الجوع بعينيك
الرغيف..
يابسٌ يُدمي الحناجر
انتِ غابة من نساء
فيكِ غنى كل ...شاعر
انتِ ماذا..
ليس ماعندي اضيفض
آه لو أسكن فيكِ
حتى لو بيتي رصيف
انتِ يا آخر آخر




:
:

زايــد ..








/..


نفسٌ عميق.. ومدىً بأسرارِ الرُّوحِ يضيق
استحالَ الحرفُ عندكَ ملاذًا؛ وصارَ الوُجودُ في حضرتكِ عياذًا.
صوَّرتني كالغيثِ حينَ يهمِي على القفَار
وكالفجرِ الذي لا تملكُ دُونهُ الشَّمسُ إلا الانكِسار.
جعلتَ منْ نُصوصِي زادًا للأرواحِ الظَّامئة
ومنْ حُضورِي مرفًأ للنُّفوسِ النَّادئة.

يا منْ رأيتَ في الحرفِ المدينةَ والكهفَ والمنجَى
نزعتَ عن المسافاتِ رداءَ الجُغرافيَا
وألبستَ المعانِي حُليًّا ضافيَا
ليسَ عجبًا أنْ يكُونَ الرَّصيفُ في عُمقها قصرًا
وأنْ يغدُوَ البحثُ عنهَا للشَّاعرِ عُمرًا
فما أسمى خيالكَ حينَ جعلتَ للحُزنِ ضحكةً
وللصَّمتِ في حرمِ الجمالِ حكمةً.
هنيئًا للمدادِ الذي سكبتهُ قُربانًا؛ وللإبداعِ الذي جعلني فيه حيرانًا.