سليمان عباس
01-28-2026, 11:27 AM
ويتَنقّل الجمال بين الأرواح…
وأبرز كتاب قرأته في هذا العالم هو كتاب الروح لابن القيم رحمه الله،
الذي عالج طبيعة الروح، نشأتها، تعلقها بالله، وعلاقتها بالإنسان… بكل روعة وعمق.
خطر على بالي الآن اختنا روح
عساها وجميع الغائبين بخير.
ولكن، كيف نتحدث عن الأرواح، عن الغربة، عن الحروف والهدوء…
وقبل أي حديث، يجب أن نذكر الحقيقة:
العضوة روح هي المفتي الشرعي لعالم الأرواح.
غيابها؟ مجرد اختبار صبر لكل من يجرؤ على النقاش بدون فتوى من روح
ربما يأتي يوم ونجد الجميع هنا يثري هذا العالم،
وحتى يعود الجميع، سنكمل ما استطعنا ومتى أحببنا.
حضرت عمق قلمها وأضافت، وستعود بإذن الله.
وها أنا اليوم سعيد جدًا بمحمد الوايلي،
الذي كنت أراقبه دائمًا من بعيد خشية أن أضج هدوءه…
ما أجملك يا صديقي
وهذا يعيدني إلى حديث المصطفى ﷺ:
«الأرْواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائتلفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.»
رواه البخاري ومسلم.
فصلوا على من أوتي جوامع الكلم 🌿
وأبرز كتاب قرأته في هذا العالم هو كتاب الروح لابن القيم رحمه الله،
الذي عالج طبيعة الروح، نشأتها، تعلقها بالله، وعلاقتها بالإنسان… بكل روعة وعمق.
خطر على بالي الآن اختنا روح
عساها وجميع الغائبين بخير.
ولكن، كيف نتحدث عن الأرواح، عن الغربة، عن الحروف والهدوء…
وقبل أي حديث، يجب أن نذكر الحقيقة:
العضوة روح هي المفتي الشرعي لعالم الأرواح.
غيابها؟ مجرد اختبار صبر لكل من يجرؤ على النقاش بدون فتوى من روح
ربما يأتي يوم ونجد الجميع هنا يثري هذا العالم،
وحتى يعود الجميع، سنكمل ما استطعنا ومتى أحببنا.
حضرت عمق قلمها وأضافت، وستعود بإذن الله.
وها أنا اليوم سعيد جدًا بمحمد الوايلي،
الذي كنت أراقبه دائمًا من بعيد خشية أن أضج هدوءه…
ما أجملك يا صديقي
وهذا يعيدني إلى حديث المصطفى ﷺ:
«الأرْواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائتلفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.»
رواه البخاري ومسلم.
فصلوا على من أوتي جوامع الكلم 🌿