تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : بكاء الأجداث !..


طلال الفقير
01-17-2026, 12:50 AM
.


.


https://i.pinimg.com/736x/44/e3/91/44e391f7473e89e9c258c29289d122cc.jpg


https://e.top4top.io/m_3668lseck1.m4a


تسألين عن وجه الحزن
ام ابكاك صوت نبرات الألم ..

هل سمعتي عن بكاء الأجداث
أم أصوات نحيب وداع الراحلين..

أنا من مشطت أظافر الزمن
يبحث عن نور بين أركان الظلام
ارسم البسمة بين شفاه الصمت
اتلقف طيفها بين الطرقات
وتئن الأعماق من الجروح
دفنت أوجاعي بسرداب بلا قاع
وأشعلت بأصابعي قناديل من الفرح
لأكحل جفوني بالسواد اكراماً لذكراها

أضحك بوجه الحزن
وأقطف زهر الورد
أبحث عن بسمه أمل
بين شـفـاه الاطـفـال
وعلى خيالها ابكاني الرحيل ..!

فعلى صوتها تطرب مسامع العاشقين
فحبال صفير البلبلِ وهي تناديني
تعزف على هوس الهائمين

أنا الاسير يكتب أمانيه
على حائط مدائنه العتيقة
والمطر بين جفنيه يحتضنه الحنين

تسألين عن وجه الحزن
وتسألني الأماكن عن ذكرانا
تسألني عن سوالف الوله
وضحكات الفرح ..!
ويهيم فيني الشغف على فراقها

طلال الفقير

سيرين
02-23-2026, 02:31 AM
أنا الاسير يكتب أمانيه
على حائط مدائنه العتيقة
والمطر بين جفنيه يحتضنه الحنين
تصوير غاية الرووعه

رغم حزن الفراق
اتى الحرف بما يؤطر النبض بريقا ثري الاغداق
دمت ألقا مبدعنا طلال الفقير
مودتي والياسمين

،،

عطاف المالكي
03-04-2026, 04:01 PM
الأسير هنا أسير الذكرى والفراق
يكتب أمانيه على حائط مدائنه العتيقة ربما مدن الذاكرة
أو الوطن أو الحبيبة التي صارت مدينة من الذكريات القديمة
والمطر بين جفنيه يحتضن الحنين... صورة مؤثرة، كأن الدمع
يصبح مطرًا دائمًا يروي جذور الشوق.ثم يأتي السؤال المتبادل:
هي تسأل عن وجه الحزن
والأماكن تسأله عن ذكرانا
فيصبح الكون كله سائلًا عن الجرح وعن الضحكات
التي رحلت وعن سوالف الوله التي كانت.وينتهي بذلك الشغف
الذي "يهيم" فيه على فراقها... كأن الفراق نفسه صار عشقًا
يدور ويهيم دون قرار
فبارك الله في موهبتك ففيها نكهة شعرية صادقة ومؤلمة
فعلاً تستحق التأمل