راحيل الأيسر
01-23-2026, 04:32 AM
قالت :
على مقام الوجد ..
يرتشفني الليل حتى آخر قطرة من دمع فيثمل ما تبقى من هزيع ..
قال :
على مقام الصبا ..
صب يعتنق الحرف مذهب عشق
يتنزل القصيد على قلبه
، تتلبسه القوافي
؛ فتخرج منها غانية بصلصلة خلخالها
قالت :
على مقام البَيات..
تبيتُ الأماني على عتباتِ الانتظار
في حِمَى الصمت الطويل ،
وإذ يسرج الليل قناديل الحنين، تصطفُّ الأطياف وفودا..
ثمة آهة عالقة في حنجرة الوله ،
كلما مسها وتر الذكرى، يستيقظ في الروح وطن من مٍسك.
كلما أحرقتها جمرة الأمس تفوح عودا ..
قال :
على مقام الحجاز
تتوضأُ الروح بزمزم الشوق،
تشد الرحال إلى قبلة العيون..
لا المدى حاجز
ولا المسافة حجاز
، وإذ ترتل القصائد في
محراب الغياب آيات التباريح ؛
تخشع النبضات كلهفة صوفي يتفصد عشقا .. !
وهناك ، حيث الشمس تغرب بين كفي الغروب ،
تترك لنا من ضوئها سجدة.
قالت :
على مقام الرست
استقامة العشق على صراط الوفاء..
على الرست- يا صاح - يشتد عود القصيد برغم الوجع برغم النوى ، يذوب هوى ..
سلطانا يتربع على عرش البحور ،
يأمر القوافي أن تمطر بك ، فتنبت تحت أناملي بساتين من ياسمين وفل .
قال :
على مقام النهاوند ..
هدوء يسبق عاصفة الجوى ، وعمقٌ يغرق فيه البحّارة
نهاوند الأنوثة حين ينسكب عطركِ على جمرِ القصيد
؛ فتفوح رائحة الدهشة .
وإذ بي غريقا يطلب المزيد من لُجّتكٍ .
قالت :
على مقام السيكا
أتمايل كالغصونِ في ليلةٍ مقمرة، بدلال الغيد في لحظة عتاب..
ثلاث نبضات في نبضة ،
وخفقة تواري سوءة الحرمان..
سيكا يراقص الروح على حافة الحلم،
فلا الأرض لنا ، ولا في المدى المعراج ..
وحده الحلم مرتع العشاق ..
قال :
على مقام الكرد..
شجن عار من ستر المجاز ، وصدق يقطر كالشهد من شفاه القصيد
ولا ثمة نشاز في حنجرة الناي إذ هي تترنم النأي على مقام الصبا..
على مقام الوجد ..
يرتشفني الليل حتى آخر قطرة من دمع فيثمل ما تبقى من هزيع ..
قال :
على مقام الصبا ..
صب يعتنق الحرف مذهب عشق
يتنزل القصيد على قلبه
، تتلبسه القوافي
؛ فتخرج منها غانية بصلصلة خلخالها
قالت :
على مقام البَيات..
تبيتُ الأماني على عتباتِ الانتظار
في حِمَى الصمت الطويل ،
وإذ يسرج الليل قناديل الحنين، تصطفُّ الأطياف وفودا..
ثمة آهة عالقة في حنجرة الوله ،
كلما مسها وتر الذكرى، يستيقظ في الروح وطن من مٍسك.
كلما أحرقتها جمرة الأمس تفوح عودا ..
قال :
على مقام الحجاز
تتوضأُ الروح بزمزم الشوق،
تشد الرحال إلى قبلة العيون..
لا المدى حاجز
ولا المسافة حجاز
، وإذ ترتل القصائد في
محراب الغياب آيات التباريح ؛
تخشع النبضات كلهفة صوفي يتفصد عشقا .. !
وهناك ، حيث الشمس تغرب بين كفي الغروب ،
تترك لنا من ضوئها سجدة.
قالت :
على مقام الرست
استقامة العشق على صراط الوفاء..
على الرست- يا صاح - يشتد عود القصيد برغم الوجع برغم النوى ، يذوب هوى ..
سلطانا يتربع على عرش البحور ،
يأمر القوافي أن تمطر بك ، فتنبت تحت أناملي بساتين من ياسمين وفل .
قال :
على مقام النهاوند ..
هدوء يسبق عاصفة الجوى ، وعمقٌ يغرق فيه البحّارة
نهاوند الأنوثة حين ينسكب عطركِ على جمرِ القصيد
؛ فتفوح رائحة الدهشة .
وإذ بي غريقا يطلب المزيد من لُجّتكٍ .
قالت :
على مقام السيكا
أتمايل كالغصونِ في ليلةٍ مقمرة، بدلال الغيد في لحظة عتاب..
ثلاث نبضات في نبضة ،
وخفقة تواري سوءة الحرمان..
سيكا يراقص الروح على حافة الحلم،
فلا الأرض لنا ، ولا في المدى المعراج ..
وحده الحلم مرتع العشاق ..
قال :
على مقام الكرد..
شجن عار من ستر المجاز ، وصدق يقطر كالشهد من شفاه القصيد
ولا ثمة نشاز في حنجرة الناي إذ هي تترنم النأي على مقام الصبا..