أحمد عبدالله المعمري
01-27-2026, 02:52 PM
شـتاء الـعصفور مـا يـشبع صـغاره جـياع يا غابه
عـواصف والـمطر غـطّى عـيونه وريـشه الـمبلول
عـلـى غـصـن الـشجر غـرّد فـرح يـستقبل أحـبابه
وخـاب الـظن والـغيمة تـصب مـن جـوفها هملول
نــشـد غـصـنـه عــن الـعـشّ الــذي يـتـردده دابــه
يكافح للبقاء ويسأل عن اللي صار من مسؤول؟!
وأنــــا طــفــلٍ كــأنــي بـالـبـراءة مــاخـذ أتـعـابـه
ولا يــدري بــأن الـطـفل فـي حـمله يـشل حـمول
ركـض خـلف الـسراب يـصيح: "يـا يابه ويا يابه"
ونـسـى إن الأبــوّة حـضن دافـي لـلأسف مـقتول
تـــرى نـفـس الـنـهر الـلـي يـوضـيكم تـوضّـى بــه
أخـوكم، وأنتم أدرى في حديث الهزل والمعسول
أنـا لـو كـان لـي جـنحان، وبـردي مـا شخّص نابه
بـحـلّق فــي فـضـاكم لـيـن يـدفا زنـدي الـمشلول
قـبـل كـنـت أنـتـقي صـيـدي صـقـر حـرٍ بـمخلابه
وغـديت الـحر لـي مـغلول جنحه ومخلبه مغلول
لـــو إن الــحـب عـنـابه عـبـق مــن طـيـب عـنّـابه
أنــــا مــــا ردّنــــي إلا عـلـيـهـا وجــهـة الـغـمـلول
يـا قـلب أحمد نسيت أحكي حكاية ضلع وحرابه
نسيت أحكي حكاية غربتي صارت كذا كم حول
تـشـابـهنا مـــع الــحـب الـعـفيف وكـيـف نـتـشابَه
مــع الـبُـعد الـمـريب وحـبله بـقلبي غـدى مـفتول
مــن يـعـلم عـصـافيري عـن الـحزن وعـن أسـبابه
وعــن الـبـاب الــذي كـلّما لـفيت لـ أولجه مـقفول
أحمد المعمري فلك
عـواصف والـمطر غـطّى عـيونه وريـشه الـمبلول
عـلـى غـصـن الـشجر غـرّد فـرح يـستقبل أحـبابه
وخـاب الـظن والـغيمة تـصب مـن جـوفها هملول
نــشـد غـصـنـه عــن الـعـشّ الــذي يـتـردده دابــه
يكافح للبقاء ويسأل عن اللي صار من مسؤول؟!
وأنــــا طــفــلٍ كــأنــي بـالـبـراءة مــاخـذ أتـعـابـه
ولا يــدري بــأن الـطـفل فـي حـمله يـشل حـمول
ركـض خـلف الـسراب يـصيح: "يـا يابه ويا يابه"
ونـسـى إن الأبــوّة حـضن دافـي لـلأسف مـقتول
تـــرى نـفـس الـنـهر الـلـي يـوضـيكم تـوضّـى بــه
أخـوكم، وأنتم أدرى في حديث الهزل والمعسول
أنـا لـو كـان لـي جـنحان، وبـردي مـا شخّص نابه
بـحـلّق فــي فـضـاكم لـيـن يـدفا زنـدي الـمشلول
قـبـل كـنـت أنـتـقي صـيـدي صـقـر حـرٍ بـمخلابه
وغـديت الـحر لـي مـغلول جنحه ومخلبه مغلول
لـــو إن الــحـب عـنـابه عـبـق مــن طـيـب عـنّـابه
أنــــا مــــا ردّنــــي إلا عـلـيـهـا وجــهـة الـغـمـلول
يـا قـلب أحمد نسيت أحكي حكاية ضلع وحرابه
نسيت أحكي حكاية غربتي صارت كذا كم حول
تـشـابـهنا مـــع الــحـب الـعـفيف وكـيـف نـتـشابَه
مــع الـبُـعد الـمـريب وحـبله بـقلبي غـدى مـفتول
مــن يـعـلم عـصـافيري عـن الـحزن وعـن أسـبابه
وعــن الـبـاب الــذي كـلّما لـفيت لـ أولجه مـقفول
أحمد المعمري فلك