فادي البحر
01-31-2026, 08:22 AM
فـــادي والبح ـر
لن أقتبس ... مايكتب
لأن اسمه ... كتابة ..
أسمعتُ ( بنت الفئران ...)
سطراً مما يكتب ...؟
قالت حبيبتي
ألم أحذّرك .. من تتبّع
المشبوهين ...
سيضيّعك ... فادي ببحره
قلت :
هل نسيتي من أنا
أنا محرّف الإنجيل .. وكاتب التوراة
كسرتُ عصا موسي وأحرقت
ابراهيم ...
وصلبتُ ماكنتُ أعتقد
قالت :
أنت وهذا ... الانسان
انسانيتكم ..جريمتكم
؛
فادي والبح ـر
أحبُّ النظر لنفسي من خلاله
احب ... الحبَّ
في عبقريته ...
وقانون فادي لحبيبته ..
أكره من يحبّك ... وأحب من يكرهك
لذلك .. لن يجد حبيبته
على سطور الرصيف
حبيبته .. مقالته
:
فادي والبح ـر
اسم فادي لا أحبه .. قديماً
وهو لا يعرف أنه يعرف شخصية فادي غير المحبوبة
وهو يريد طمس عدم حبي للاسم
وفّقه الله لفعل الشًر ..
:
:
والبـــحر*..
كاتبُ يمشي باستقامة متعرجه
يرقص .. في خصر انثى
لم تنجب بعد ...
ينام داخل السّهر
يصلّي بلا سجود
حرفه تدل انه انسان نزيه
فشلت المدينة
في تغيير طفولته ...
:
فادي ...
البح ـر
اشيع قبل شهر .. وتردد
في وسائل الاعلام
انه يتعاطى .. نوع من المخدرات
الفاخر ... يصنعه بنفس
على ذمة قناة ليس لها ذمة
:
فادي ...
والبح ـر ...
شاعر ابتكر لونا
ثامناً لقوس قزح الأسود
هل تعرف ... ( جملة اعتراضية )
هل تعرف ما أعاني الآن
انشطار بالضمير
وضيق بالتنفس
انت السبب اعترف
هذا*البحر
شاعر يكسر الهواء ..
يغرق بالفراغ..
ولقد عذّبُ رقيب وعتيد
بمراوغته الدائمة ..
؛
على ذمة جارته تقول أنها شاهدته
يمتطي الريح الهادية ويجمع حروف الأرض ...ليصنع العواصف ..
:
فادي*..
كان أحد نزلاء .. الهوس
في زنزانة ليس لها قضبان
يرسم على جدارها الحرية
إنه مثلي
يحاول صناعة الحرية داخل
قبر
تنـويه :
للاسف خسارة فيما يعتقد
لاتسأل
فادي .. دفا
يلاعب .. أنياب الأنثــى
يغامر في الهروب من الزمن
يسير ..للخلف أسرع ..
:
حقيقة
تعبت .. الحقيقة ليس
بسببك ولكنه تعبي المعتاد
سآخد الدواء بعد إذنك
كل ما اتمناه
أن لاتصل لمرحلة .. الدواء
شكراً
على وجودي هنا
"(*زَاْيٍـــد*)
يا زايد..
يا من غسلت وجه البحر بالكبريت،
وفتحت جرحي.. لتتأكد أن الّذي يجري فيه
ليس دماً.. بل نبيذ مقدس !
تقول حبيبتك : "المشبوهون سيضيعونك"
أخبرها.. أن الضّياع في بحري
هو أول طريق الوصول،
وأن "فادي" ليس اسماً لشخص..
بل هو حالة انعدام وزن
بين السّماء الثّامنة،
والأرض العاقر !
يا صديقي..
يا مَن نَبشتَ القبرَ عني..
واستخرجتَ جثتي من بين السّطور
لا تعتذر عن "حقيقة" تعبِك،
فالقصيدةُ في شرعنا هي الانتحارُ الجميل،
وهي الدّواءُ الّذي لا يبرئُ أحداً !
تلومك حبيبتك بأنك "مُحرّفُ الإنجيل" ؟
يا زايد..
كلُّ شاعرٍ لا يُعيدُ صياغةَ الكونِ.. هو كاذب !
وكلُّ حرفٍ لا يكسرُ عصا "موسى" الرّوتين هو حجر !
نحن لا نكتب لكي نرضي المدينة
نحن نكتبُ لكي نهدمها،
ونبني فوق أنقاضها.. مملكةً للمجانين !
قلتَ عني: "مشبوهٌ"..
وصدقت !
فأنا أتعاطى "الكلمةَ" الفاخرة..
أحقنُ وريدي بالحبر بدلَ الدم،
وأصنعُ من غيومِ السّخطِ.. سدُماً،
ومن قوسِ قزحٍ الأسودِ وشاحاً لحبيبتي
الّتي لن تجدها أبداً على سطور الرّصيف
لأنها ببساطة.. "قصيدةٌ" لم تكتمل !
يا صديقي الّذي "يمتطي الريح" !
لا تبتئس من اسم "فادي"
الأسماءُ هي الأقفاصُ الّتي وضعونا فيها
لكنني "البحرُ"..
هل رأيتَ يوماً بحراً يُسجنُ في اسم ؟
أنا "استقامةٌ متعرجة".. كما وصفتني
أصلي بلا سجود.. لأنَّ صلاتي هي "الدّهشة"
وأرقصُ على خصرِ لغةٍ.. لم تنجب بعد !
زايد..
خذ دواءكَ ونَمْ بسلام
أما أنا،
فسأبقى في زنزانتي الّتي بلا قضبان
أرسمُ "الحرية" بأظافري على الجدار
وأمارسُ جريمةَ "الإنسانية" بكل وقار،
وسأظل "فادي"..
الذي يسير للخلف ليسبق الزّمن !
شكراً لأنك حاولت فهمي..
رغم أنني.. أنا نفسي..
أعيش في حالة غرق مستمر
داخل قطرة حبر !
فشكراً.. لأنك كنتَ "المرايا"
التي جعلتني.. أحبُّ كرهي لنفسي أكثر !
لن أقتبس ... مايكتب
لأن اسمه ... كتابة ..
أسمعتُ ( بنت الفئران ...)
سطراً مما يكتب ...؟
قالت حبيبتي
ألم أحذّرك .. من تتبّع
المشبوهين ...
سيضيّعك ... فادي ببحره
قلت :
هل نسيتي من أنا
أنا محرّف الإنجيل .. وكاتب التوراة
كسرتُ عصا موسي وأحرقت
ابراهيم ...
وصلبتُ ماكنتُ أعتقد
قالت :
أنت وهذا ... الانسان
انسانيتكم ..جريمتكم
؛
فادي والبح ـر
أحبُّ النظر لنفسي من خلاله
احب ... الحبَّ
في عبقريته ...
وقانون فادي لحبيبته ..
أكره من يحبّك ... وأحب من يكرهك
لذلك .. لن يجد حبيبته
على سطور الرصيف
حبيبته .. مقالته
:
فادي والبح ـر
اسم فادي لا أحبه .. قديماً
وهو لا يعرف أنه يعرف شخصية فادي غير المحبوبة
وهو يريد طمس عدم حبي للاسم
وفّقه الله لفعل الشًر ..
:
:
والبـــحر*..
كاتبُ يمشي باستقامة متعرجه
يرقص .. في خصر انثى
لم تنجب بعد ...
ينام داخل السّهر
يصلّي بلا سجود
حرفه تدل انه انسان نزيه
فشلت المدينة
في تغيير طفولته ...
:
فادي ...
البح ـر
اشيع قبل شهر .. وتردد
في وسائل الاعلام
انه يتعاطى .. نوع من المخدرات
الفاخر ... يصنعه بنفس
على ذمة قناة ليس لها ذمة
:
فادي ...
والبح ـر ...
شاعر ابتكر لونا
ثامناً لقوس قزح الأسود
هل تعرف ... ( جملة اعتراضية )
هل تعرف ما أعاني الآن
انشطار بالضمير
وضيق بالتنفس
انت السبب اعترف
هذا*البحر
شاعر يكسر الهواء ..
يغرق بالفراغ..
ولقد عذّبُ رقيب وعتيد
بمراوغته الدائمة ..
؛
على ذمة جارته تقول أنها شاهدته
يمتطي الريح الهادية ويجمع حروف الأرض ...ليصنع العواصف ..
:
فادي*..
كان أحد نزلاء .. الهوس
في زنزانة ليس لها قضبان
يرسم على جدارها الحرية
إنه مثلي
يحاول صناعة الحرية داخل
قبر
تنـويه :
للاسف خسارة فيما يعتقد
لاتسأل
فادي .. دفا
يلاعب .. أنياب الأنثــى
يغامر في الهروب من الزمن
يسير ..للخلف أسرع ..
:
حقيقة
تعبت .. الحقيقة ليس
بسببك ولكنه تعبي المعتاد
سآخد الدواء بعد إذنك
كل ما اتمناه
أن لاتصل لمرحلة .. الدواء
شكراً
على وجودي هنا
"(*زَاْيٍـــد*)
يا زايد..
يا من غسلت وجه البحر بالكبريت،
وفتحت جرحي.. لتتأكد أن الّذي يجري فيه
ليس دماً.. بل نبيذ مقدس !
تقول حبيبتك : "المشبوهون سيضيعونك"
أخبرها.. أن الضّياع في بحري
هو أول طريق الوصول،
وأن "فادي" ليس اسماً لشخص..
بل هو حالة انعدام وزن
بين السّماء الثّامنة،
والأرض العاقر !
يا صديقي..
يا مَن نَبشتَ القبرَ عني..
واستخرجتَ جثتي من بين السّطور
لا تعتذر عن "حقيقة" تعبِك،
فالقصيدةُ في شرعنا هي الانتحارُ الجميل،
وهي الدّواءُ الّذي لا يبرئُ أحداً !
تلومك حبيبتك بأنك "مُحرّفُ الإنجيل" ؟
يا زايد..
كلُّ شاعرٍ لا يُعيدُ صياغةَ الكونِ.. هو كاذب !
وكلُّ حرفٍ لا يكسرُ عصا "موسى" الرّوتين هو حجر !
نحن لا نكتب لكي نرضي المدينة
نحن نكتبُ لكي نهدمها،
ونبني فوق أنقاضها.. مملكةً للمجانين !
قلتَ عني: "مشبوهٌ"..
وصدقت !
فأنا أتعاطى "الكلمةَ" الفاخرة..
أحقنُ وريدي بالحبر بدلَ الدم،
وأصنعُ من غيومِ السّخطِ.. سدُماً،
ومن قوسِ قزحٍ الأسودِ وشاحاً لحبيبتي
الّتي لن تجدها أبداً على سطور الرّصيف
لأنها ببساطة.. "قصيدةٌ" لم تكتمل !
يا صديقي الّذي "يمتطي الريح" !
لا تبتئس من اسم "فادي"
الأسماءُ هي الأقفاصُ الّتي وضعونا فيها
لكنني "البحرُ"..
هل رأيتَ يوماً بحراً يُسجنُ في اسم ؟
أنا "استقامةٌ متعرجة".. كما وصفتني
أصلي بلا سجود.. لأنَّ صلاتي هي "الدّهشة"
وأرقصُ على خصرِ لغةٍ.. لم تنجب بعد !
زايد..
خذ دواءكَ ونَمْ بسلام
أما أنا،
فسأبقى في زنزانتي الّتي بلا قضبان
أرسمُ "الحرية" بأظافري على الجدار
وأمارسُ جريمةَ "الإنسانية" بكل وقار،
وسأظل "فادي"..
الذي يسير للخلف ليسبق الزّمن !
شكراً لأنك حاولت فهمي..
رغم أنني.. أنا نفسي..
أعيش في حالة غرق مستمر
داخل قطرة حبر !
فشكراً.. لأنك كنتَ "المرايا"
التي جعلتني.. أحبُّ كرهي لنفسي أكثر !