راحيل الأيسر
02-15-2026, 07:44 AM
يَا سَارِقَ النَّومِ مِن أَجفَانِ هائمة
أَمَا كَفَاكَ اضطِرَامَ النَّارِ فِي كَبِدِي ؟
بِاللَّهِ رِفقًا بِقَلبٍ أَنتَ سَاكِنُهُ
لَا تُتعِبَن أَمَةً بِالوَجدِ وَالسَّهَدِ
أَتعَبتَ خُلدِي بِأَفكَارٍ تُرَاوِدُنِي
نَارُ الظُّنُونِ سَرَت فِي الرُّوحِ وَ الجَسَدِ
وَذِي الظُّنُونُ كَنَملٍ لَاسُكُونَ لَهُ
اجتَاحَ قَلبِي ربا فِي العَظمِ وَالعَضُدِ
تَهوِي بِيَ الحِيرَةُ الظمأى لِمَهلَكَة
كَابنِ السَّبِيلِ بِلَا هَديٍ ، بِلَا سَنَدِ
فَارحَم ضُلُوعًا بَرَتْهَا رِيبَةٌ وَجَوىً
وَانظُر لِحَالِي كَطَيرٍ جَابَ فِي الأَمَدِ
قَد طَارَ يَذرَعُ آفَاقَ المَدَى تَعَباً
حَتَّى تَهَاوَى بِبَاحِ الدَّارِ كَالبَرَدِ
مِن فَرطِ مَا نَالَ مِنهُ الجُهدُ سَقَّطَهُ
فِي صَحنِ دَارٍ عَتِيقِ السُّورِ وَالعَمَدِ
يَخبو هَدِيلٌ شَجِيٌّ فِي حَنَاجِرِهِ
كَأَنَّ صَوتَ الرَّدَى يَدنُو مِنَ الخلد
جَفَّت مَنَابِتُ رِيشٍ كَانَ يَحمِلُهُ
وَصَارَ يَرجُوكَ هَونَاً، خَائِرَ الجَسَدِ
أَمَا كَفَاكَ اضطِرَامَ النَّارِ فِي كَبِدِي ؟
بِاللَّهِ رِفقًا بِقَلبٍ أَنتَ سَاكِنُهُ
لَا تُتعِبَن أَمَةً بِالوَجدِ وَالسَّهَدِ
أَتعَبتَ خُلدِي بِأَفكَارٍ تُرَاوِدُنِي
نَارُ الظُّنُونِ سَرَت فِي الرُّوحِ وَ الجَسَدِ
وَذِي الظُّنُونُ كَنَملٍ لَاسُكُونَ لَهُ
اجتَاحَ قَلبِي ربا فِي العَظمِ وَالعَضُدِ
تَهوِي بِيَ الحِيرَةُ الظمأى لِمَهلَكَة
كَابنِ السَّبِيلِ بِلَا هَديٍ ، بِلَا سَنَدِ
فَارحَم ضُلُوعًا بَرَتْهَا رِيبَةٌ وَجَوىً
وَانظُر لِحَالِي كَطَيرٍ جَابَ فِي الأَمَدِ
قَد طَارَ يَذرَعُ آفَاقَ المَدَى تَعَباً
حَتَّى تَهَاوَى بِبَاحِ الدَّارِ كَالبَرَدِ
مِن فَرطِ مَا نَالَ مِنهُ الجُهدُ سَقَّطَهُ
فِي صَحنِ دَارٍ عَتِيقِ السُّورِ وَالعَمَدِ
يَخبو هَدِيلٌ شَجِيٌّ فِي حَنَاجِرِهِ
كَأَنَّ صَوتَ الرَّدَى يَدنُو مِنَ الخلد
جَفَّت مَنَابِتُ رِيشٍ كَانَ يَحمِلُهُ
وَصَارَ يَرجُوكَ هَونَاً، خَائِرَ الجَسَدِ