د. فريد ابراهيم
03-29-2026, 06:11 AM
أَسْتَوْلِدُ مِنْ رَحِمِ الأَفْكَارِ أَبْدَعَهَا،
فَتَسْتَوِي على عُرُوشِ العَقْلِ بَنَاتِي.
أُجَاهِرُ بِالفكر فِي أَعْمَاقِ رَأْسِي،
وَأُستودِعُ السِّرَّ دَفِينَ كَلِمَاتِي.
يراودني يقين يحتسي الشك،
وَيَسْتَنْبِطُ الحِكْمَةَ مِنْ حماقاتي.
أَصَبْتُ مِنْ كَبِدِ الحَقِيقَةِ مَقْتَلًا،
فَاسْتَنْطَقْتُ مِنْ شَفَتَيْهَا أَنَّاتِي.
أَسْتَدْرِجُ الشَّيَاطِينَ مِنْ أَوْكَارِهَا،
بَحْثًا في جَحِيمِ الرَّأْسِ عَنْ ذَاتِي.
فَتَسْتَوِي على عُرُوشِ العَقْلِ بَنَاتِي.
أُجَاهِرُ بِالفكر فِي أَعْمَاقِ رَأْسِي،
وَأُستودِعُ السِّرَّ دَفِينَ كَلِمَاتِي.
يراودني يقين يحتسي الشك،
وَيَسْتَنْبِطُ الحِكْمَةَ مِنْ حماقاتي.
أَصَبْتُ مِنْ كَبِدِ الحَقِيقَةِ مَقْتَلًا،
فَاسْتَنْطَقْتُ مِنْ شَفَتَيْهَا أَنَّاتِي.
أَسْتَدْرِجُ الشَّيَاطِينَ مِنْ أَوْكَارِهَا،
بَحْثًا في جَحِيمِ الرَّأْسِ عَنْ ذَاتِي.