أحمد الحربي
04-09-2026, 09:54 PM
بكاء .
«قصة قصيرة جدًا -وتتمتان-»
أرخى يده بعدما انتهى من الكتابة، ونام،
عندما استيقظ وجدها مبللة وماءٌ مالح ينزّ من أصابعه،
كانت أصابعه تبكي !
19 أغسطس 2025 - 1:48 ليلاً
رواية أولى :
لم تكن أصابعه تفعل ذلك قبل هذه المرة،
أصابعه التي كتبت وتكتب دائمًا، أحيانًا كانت تنزف،
ذهب إلى طبيب ثم إلى طبيب ثانٍ وثالث ورابع، لا أحد يعرف،
أشار عليه أحدهم أن يذهب إلى كاتب عجوز في المدينة،
عندما أخبره بما حدث، قال العجوز:
ثمة مادعاها إلى ذلك هذه المرة، لم تستطع كتابة كل ما تريد.
24 أغسطس 2025 ـ 11:52 ليلاً
رواية أخرى:
كان غرفته مليئة بمياه غريبة، أفزعه المنظر،
وأفزعه أكثر بكاء أصابعه،
حاول مغادرة المكان ولكن الخروج صعبٌ،
فكمية المياه تزيد والدموع مازالت تتساقط من يده،
حتى ملأت منزله، لم يعد أمامه سوى السباحة ليخرج،
سبح حتى وصل إلى باب بيته، عندما فتحه
أغرقت الدموع المدينة !
26 أغسطس 2025 - 2:28 ليلاً
«قصة قصيرة جدًا -وتتمتان-»
أرخى يده بعدما انتهى من الكتابة، ونام،
عندما استيقظ وجدها مبللة وماءٌ مالح ينزّ من أصابعه،
كانت أصابعه تبكي !
19 أغسطس 2025 - 1:48 ليلاً
رواية أولى :
لم تكن أصابعه تفعل ذلك قبل هذه المرة،
أصابعه التي كتبت وتكتب دائمًا، أحيانًا كانت تنزف،
ذهب إلى طبيب ثم إلى طبيب ثانٍ وثالث ورابع، لا أحد يعرف،
أشار عليه أحدهم أن يذهب إلى كاتب عجوز في المدينة،
عندما أخبره بما حدث، قال العجوز:
ثمة مادعاها إلى ذلك هذه المرة، لم تستطع كتابة كل ما تريد.
24 أغسطس 2025 ـ 11:52 ليلاً
رواية أخرى:
كان غرفته مليئة بمياه غريبة، أفزعه المنظر،
وأفزعه أكثر بكاء أصابعه،
حاول مغادرة المكان ولكن الخروج صعبٌ،
فكمية المياه تزيد والدموع مازالت تتساقط من يده،
حتى ملأت منزله، لم يعد أمامه سوى السباحة ليخرج،
سبح حتى وصل إلى باب بيته، عندما فتحه
أغرقت الدموع المدينة !
26 أغسطس 2025 - 2:28 ليلاً