مشاهدة النسخة كاملة : و عنه عناء
فهد بن سعد
04-19-2026, 07:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مساء / صباح الخير
طبيتم وطاب لقاء بكم بعد عمر يتجدد وكل حرف
يريد المشاركة في الكتابة وبه الوقت يزهر ويثمر.!
قد قيلا :
الحرف باق حتى وان صاحبه فنى
فكل امر المه به قد صبى ثم شاب وعجز
عن نظم الاسطر، وصف الكلمات ، وتشكيل
الحركات ، فهي دنيا بها نمر ولا نستقر..!
وكا الورد نحن نزهر ونثمر ونذبل ،
وقد نستمر :
في نشر الحرف ونكتب ولا نضع على الرف
فنعود حينا وقد اختلف الحال وصارت الدنيا
مخيفة وفقدت ايدينا الشغف حتى ان كنا نريد
ان نرسم او نغيير ونتغيير :
فأصبح كل شيء
حولنا يحاكينا بعد عمر وطول غياب ينظر
فينا كأنه لا يعنينا او عنه تغييرنا كان
الحال من محال فتغيرة الفكرة والنظر واصبح
كل شيء مختلف ..!
د.فهد
طبتم
سيرين
04-21-2026, 11:43 AM
الحرف هو الاثر الخالد لصاحبه وان فنى
دلاله هامة لأهمية رسالة القلم الذي يقهر الزمن
والكلمة التى قد تؤثر سلبا او ايجابا على مر العصور
الادب حياه ترتقي به الامم
إضاءة تستحق الشكر والمداومة على تذكرها
امتنان وتقدير كاتبنا الالق فهد بن سعد
،،
عطاف المالكي
05-04-2026, 01:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مساء / صباح الخير
طبيتم وطاب لقاء بكم بعد عمر يتجدد وكل حرف
يريد المشاركة في الكتابة وبه الوقت يزهر ويثمر.!
قد قيلا :
الحرف باق حتى وان صاحبه فنى
فكل امر المه به قد صبى ثم شاب وعجز
عن نظم الاسطر، وصف الكلمات ، وتشكيل
الحركات ، فهي دنيا بها نمر ولا نستقر..!
وكا الورد نحن نزهر ونثمر ونذبل ،
وقد نستمر
في نشر الحرف ونكتب ولا نضع على الرف
فنعود حينا وقد اختلف الحال وصارت الدنيا
مخيفة وفقدت ايدينا الشغف حتى ان كنا نريد
ان نرسم او نغيير ونتغيير :
فأصبح كل شيء
حولنا يحاكينا بعد عمر وطول غياب ينظر
فينا كأنه لا يعنينا او عنه تغييرنا كان
الحال من محال فتغيرة الفكرة والنظر واصبح
كل شيء مختلف ..!
د.فهد
طبتم
أهلاً بالدكتور فهد
كلماتك تلامس قلب الزمن نفسه.
جميل أن يعود الحرف بعد غياب، وكأنه يحمل رائحة
الورد الذي ذبل ثم أزهر من جديد في مكان آخر.
ثم نعم، الحرف باقٍ حتى لو فني صاحبه
هذا هو سرّ الكتابة: أنها الخلود الوحيد المتاح للبشر
ثم نشيب، ونملأ الأوراق ثم نعجز عن ترتيب الحركات
ومع ذلك يظل الحرف يتنفس. ينتظر. يعود
.أحببت صورتك عن الورد:
«نزهر ونثمر ونذبل... وقد نستمر».
هذه هي الحقيقة المرّة.!!
ليس دائماً في الزهور الجديدة، بل أحياناً في
نشر عطر الوردة التي ذبلت. نكتب ولا نضع على الرف
حتى لو تغيرت الدنيا وصارت مخيفة، وحتى لو خبا الشغف
ثم جئتَ بالجزء الأعمق:«بعد عمر وطول غياب
ينظر فينا كأنه لا يعنينا... فتغيرت الفكرة والنظر وأصبح كل شيء مختلف
هنا يضرب الكلام في الصميم.
نعود إلى الأماكن والكلمات والوجوه بعد سنوات
فنجدها كما هي، لكن نحن لسنا كما كنا. فتنظر إلينا
الأشياء نظرة غريبة، كأنها تقول: «أين أنت؟» ونحن نجيب داخلياً:
«لم أعد أنا الذي كنتُ».هذا هو التحول الحقيقي:
ليس في العالم، بل في العين التي تنظر إليه؟!!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,