راحيل الأيسر
05-22-2026, 07:59 PM
قال :
النقط الكهرمانية في قزح عينيك تزيد التماعا تحت ضوء شمعة تكابد البقاء ، تتمايل نارها وفق صهد أنفاسك لينصهر قوامها رويدا رويدا ..
لا سر يرقد خلف هذا الانصهار سوى فتيل مشتعل ..
خلف كل انصهار وتلاش
ثمة احتراقات من وجد وشوق وعشق وكلف ..
كمثل صوفي من فرط وجده رام خلوة ، حاد فتمايد في الذكر نشوان طربا ، ابتدع فأشعل الليالي بقناديل الشوق وأحياها تكبيرا وتهليلا ..
كلما تراءى أمام حيده ثلمة في روحه الهشة تسلل منها الكلف بوهجه وحره وناره فأحرق الحشا ..
كمثل شاعر صيره الحب صوفيا
كمثل مؤمن بالثالوث يرى إن صلب على جذع الحب أو مُثّل به في صحراء قاحلة فإن في دماء العاشق ما يحيل جدب الصحراء جنتين عن يمين وشمال ..
تزهر المروج فوق الكثبان على مد الأبصار من رحيق دمه ..
كمثل مؤمن بالتناسخ كلما أغلق عينيه يسمع في خفق قلبه نبضات روح حلت فيه ذات توحد ووجد ..
وإن فتح مقلتيه من شد ما وجد
من وخز غائر أحدثته أقوى دفقة من دفقات الشوق
رأى في تلألؤ عينيه عمق عيون أخرى تسكنه
كمثل موحد أفرط في الخوف فانفلتت من بين يديه خيوط الرجاء فسقط مغشيا إذ تذكر نارا مؤصدة و عظامه فيها الحطمة ..
كمثل كل أولئك المبتدع منهم والمنحرف
يأتي الحب مذاهب و أطوارا
كمثل تلك البقع الكهرمانية في عينيك تلتقط من قناديل الليل وهجا أشهى والتماعا آسرا إذ يمتزج الكهرمانان لونا و سحرا
أردت انصهار نار الحب في نورك
وإذ بنورك يأبى
وإذ بك قربتني بناري للردى
ولا زلت أهمهم وجعا
( مـا لي من الوصل حّظ في الصّبابة بل
حظـي مـن الحـب أنّـي بعـضُ من قتلا
شــوقي إليــك ولا حمّلـت شـوقي قـد
يُــدكُّ مـن حملـه الرّيّـانُ لـو حُملا
شـعري ونحـبي وطُـول الصـّدّ منك لقد
أفني القوافي وأفنى الدّمع والحيلا )
النقط الكهرمانية في قزح عينيك تزيد التماعا تحت ضوء شمعة تكابد البقاء ، تتمايل نارها وفق صهد أنفاسك لينصهر قوامها رويدا رويدا ..
لا سر يرقد خلف هذا الانصهار سوى فتيل مشتعل ..
خلف كل انصهار وتلاش
ثمة احتراقات من وجد وشوق وعشق وكلف ..
كمثل صوفي من فرط وجده رام خلوة ، حاد فتمايد في الذكر نشوان طربا ، ابتدع فأشعل الليالي بقناديل الشوق وأحياها تكبيرا وتهليلا ..
كلما تراءى أمام حيده ثلمة في روحه الهشة تسلل منها الكلف بوهجه وحره وناره فأحرق الحشا ..
كمثل شاعر صيره الحب صوفيا
كمثل مؤمن بالثالوث يرى إن صلب على جذع الحب أو مُثّل به في صحراء قاحلة فإن في دماء العاشق ما يحيل جدب الصحراء جنتين عن يمين وشمال ..
تزهر المروج فوق الكثبان على مد الأبصار من رحيق دمه ..
كمثل مؤمن بالتناسخ كلما أغلق عينيه يسمع في خفق قلبه نبضات روح حلت فيه ذات توحد ووجد ..
وإن فتح مقلتيه من شد ما وجد
من وخز غائر أحدثته أقوى دفقة من دفقات الشوق
رأى في تلألؤ عينيه عمق عيون أخرى تسكنه
كمثل موحد أفرط في الخوف فانفلتت من بين يديه خيوط الرجاء فسقط مغشيا إذ تذكر نارا مؤصدة و عظامه فيها الحطمة ..
كمثل كل أولئك المبتدع منهم والمنحرف
يأتي الحب مذاهب و أطوارا
كمثل تلك البقع الكهرمانية في عينيك تلتقط من قناديل الليل وهجا أشهى والتماعا آسرا إذ يمتزج الكهرمانان لونا و سحرا
أردت انصهار نار الحب في نورك
وإذ بنورك يأبى
وإذ بك قربتني بناري للردى
ولا زلت أهمهم وجعا
( مـا لي من الوصل حّظ في الصّبابة بل
حظـي مـن الحـب أنّـي بعـضُ من قتلا
شــوقي إليــك ولا حمّلـت شـوقي قـد
يُــدكُّ مـن حملـه الرّيّـانُ لـو حُملا
شـعري ونحـبي وطُـول الصـّدّ منك لقد
أفني القوافي وأفنى الدّمع والحيلا )