راحيل الأيسر
05-28-2026, 06:10 PM
نظمت من الأبيات صرحا ممردا
وصُغتُ عقوداً لم تُخَلَّقْ لتُنقَدا
أَسير ونور الحق يهدي بصيرتي
ومن لزم العلياء طاب له المدى .
وما كل شادٍ بالبيان بليغُهُ
وَلا كُلُّ خفَّاقٍ يصِير مغرِّدا
سكبت دموع الفقد شعرا معتقا
على إثر من أهدى لقلبي التفصدا
فكم غصة بين الحنايا كتمتها
لأبديَ صبرا في الرزايا مخلدا
صببتُ لهيب الشَّوقِ ناراً تأجَّجت
به خافقي فالشِّعر أشرق عسجَدا
وجمرة لوعاتي المريرة أصبحت
سراجا ينير اللفظ حتى توقدا
رثائي لوالدي استضاءت حروفه
ببؤسي فصار الدمع نورا مجسدا
قوافيَّ طابت يوم جلَّلني الأسى
فمن رحم الظَّلماء صغت المنضَّدا
وما كنت لولا حرقة الوجد شاعرا
أشيد من الآهات صرحا ممردا..
وصُغتُ عقوداً لم تُخَلَّقْ لتُنقَدا
أَسير ونور الحق يهدي بصيرتي
ومن لزم العلياء طاب له المدى .
وما كل شادٍ بالبيان بليغُهُ
وَلا كُلُّ خفَّاقٍ يصِير مغرِّدا
سكبت دموع الفقد شعرا معتقا
على إثر من أهدى لقلبي التفصدا
فكم غصة بين الحنايا كتمتها
لأبديَ صبرا في الرزايا مخلدا
صببتُ لهيب الشَّوقِ ناراً تأجَّجت
به خافقي فالشِّعر أشرق عسجَدا
وجمرة لوعاتي المريرة أصبحت
سراجا ينير اللفظ حتى توقدا
رثائي لوالدي استضاءت حروفه
ببؤسي فصار الدمع نورا مجسدا
قوافيَّ طابت يوم جلَّلني الأسى
فمن رحم الظَّلماء صغت المنضَّدا
وما كنت لولا حرقة الوجد شاعرا
أشيد من الآهات صرحا ممردا..