سليمان عباس
05-31-2026, 12:34 PM
نبض اليراع
——-
أتيتُ وفي الحنايا صوتُ داعي
يجرُّ الحبرَ من نبضِ اليراعي
لتصبحَ أحرفي ضوءًا نديًّا
كأنَّ الفجرَ يولدُ من شعاعي
أحادثُها فيزهو كلُّ لفظٍ
ويخجلُ من رهافتِها اندفاعي
كأنَّ الشعرَ طفلٌ في يديها
تدلِّله الهوى قبلَ الرضاعِ
وإن غابتْ تناثرَ في ضلوعي
حنينٌ يستفيضُ بلا وداعِ
وأجمعُ من ملامحِها اشتياقي
ليعلو حرفُها فوقَ ارتفـاعي
هي النبضُ الذي يجري بشعري
وينزفُ في حضورٍ وانقطاعِ
فلا يبقى من الأوراقِ شيءٌ
سوى أثرِ الجمالِ على الطباعِ
كأنَّ الحبرَ يعشقُ أن يراها
فيتركُ صدرَ كفّي في اندفاعِ
إذا ضحكتْ تراقصَ في بياني
غناءُ الروحِ في وترِ الشراعِ
وتبكي ثم تبكيها سطوري
حكاياتُ الأسى خلفَ القناعِ
هي الشعرُ الذي إن قيل يومًا
تجلّى في معانيها يراعي
——-
سليمان عباس
——-
أتيتُ وفي الحنايا صوتُ داعي
يجرُّ الحبرَ من نبضِ اليراعي
لتصبحَ أحرفي ضوءًا نديًّا
كأنَّ الفجرَ يولدُ من شعاعي
أحادثُها فيزهو كلُّ لفظٍ
ويخجلُ من رهافتِها اندفاعي
كأنَّ الشعرَ طفلٌ في يديها
تدلِّله الهوى قبلَ الرضاعِ
وإن غابتْ تناثرَ في ضلوعي
حنينٌ يستفيضُ بلا وداعِ
وأجمعُ من ملامحِها اشتياقي
ليعلو حرفُها فوقَ ارتفـاعي
هي النبضُ الذي يجري بشعري
وينزفُ في حضورٍ وانقطاعِ
فلا يبقى من الأوراقِ شيءٌ
سوى أثرِ الجمالِ على الطباعِ
كأنَّ الحبرَ يعشقُ أن يراها
فيتركُ صدرَ كفّي في اندفاعِ
إذا ضحكتْ تراقصَ في بياني
غناءُ الروحِ في وترِ الشراعِ
وتبكي ثم تبكيها سطوري
حكاياتُ الأسى خلفَ القناعِ
هي الشعرُ الذي إن قيل يومًا
تجلّى في معانيها يراعي
——-
سليمان عباس