رشا عرابي
06-09-2026, 09:57 PM
كيف لي بيومٍ دون أبعاد
نوافذ بيتي تطلّ على أقسامه
وشرفتي تحيطُ فيافيه
استقبلتُ أسماءكم في عائلتي وكأنكم مُحيطي
الذي لا أعرف سواه...
حروفكم تقلدتها حكايةً ومثلاً وتعريفاً عن.....
أينني منكم إن حالت بيننا الحدود والسدود..؟!
غبتم فتفقّدتم وناديتكم
وحين غبتُ سمعتكم ونداءاتكم
ثم إننا غبنا جميعاً فنادانا أبعاد وليته استنهَضَ فينا هِمّة..
وحين أيقنّا حقيقة فقده تداعت منّا الظروف وتلاشى ضيقها في حين ضاق الكون برمّته دون أبعاد
أبعاد أدبية تعلمتُ فيه الحبو ثمّ الخطوة الأولى
وحين تعثرتُ في البدايات اتّكأتُ عليكم
ثم إنني بقلبي حملتكم اسماً اسماً
والله إنني من فرط معرفتي بكم كتت اقرأ النص وأعلم كاتبه قبل أن أدرك من الكاتب..
علمي بكم هو علم الأم بأبنائها وإن لم أكن أكبركم سناً
فإنني في الروح حملتكم خِفافاً وهرولتُ بكم سعياً لنبقى في الصدارة
وحين أوهنت المجريات روحي وَهَن المكان إلا من بقية رمقٍ حملوه الأحبة
وها انتم تغلقونه دوننا وتجرّدوننا من حق التنفس..
نحن السبب ولست أزكّيني عن التقصير
ولكنني الآن وغداً وحتى آخري أتحداكم بحب المكان كما أحببت
وإنني أوفاكم له حبّاً وأكثركم به تعلقاً..
في الحضور كانت الأقسام تبيت في عيني فلا أغفو..
وحين تعبت باتت الأقسام في روحي أطوقّها بعبور زائر وبقلبٍ ذاب شوقاً وأربكتْه الأعباء..
نحن السبب في وأد أبعاد~
كيف لي بيومٍ دون أبعاد
نوافذ بيتي تطلّ على أقسامه
وشرفتي تحيطُ فيافيه
استقبلتُ أسماءكم في عائلتي وكأنكم مُحيطي
الذي لا أعرف سواه...
حروفكم تقلدتها حكايةً ومثلاً وتعريفاً عن.....
أينني منكم إن حالت بيننا الحدود والسدود..؟!
غبتم فتفقّدتم وناديتكم
وحين غبتُ سمعتكم ونداءاتكم
ثم إننا غبنا جميعاً فنادانا أبعاد وليته استنهَضَ فينا هِمّة..
وحين أيقنّا حقيقة فقده تداعت منّا الظروف وتلاشى ضيقها في حين ضاق الكون برمّته دون أبعاد
أبعاد أدبية تعلمتُ فيه الحبو ثمّ الخطوة الأولى
وحين تعثرتُ في البدايات اتّكأتُ عليكم
ثم إنني بقلبي حملتكم اسماً اسماً
والله إنني من فرط معرفتي بكم كتت اقرأ النص وأعلم كاتبه قبل أن أدرك من الكاتب..
علمي بكم هو علم الأم بأبنائها وإن لم أكن أكبركم سناً
فإنني في الروح حملتكم خِفافاً وهرولتُ بكم سعياً لنبقى في الصدارة
وحين أوهنت المجريات روحي وَهَن المكان إلا من بقية رمقٍ حملوه الأحبة
وها انتم تغلقونه دوننا وتجرّدوننا من حق التنفس..
نحن السبب ولست أزكّيني عن التقصير
ولكنني الآن وغداً وحتى آخري أتحداكم بحب المكان كما أحببت
وإنني أوفاكم له حبّاً وأكثركم به تعلقاً..
في الحضور كانت الأقسام تبيت في عيني فلا أغفو..
وحين تعبت باتت الأقسام في روحي أطوقّها بعبور زائر وبقلبٍ ذاب شوقاً وأربكتْه الأعباء..
نحن السبب في وأد أبعاد~