عبدالإله المالك
06-13-2026, 08:42 PM
في رثاء الشاب اليافع حافظ كتاب الله : سعود بن عبد الرحمن الذويب ، رحمه الله
على دربِ السَّمَاحةِ والسُّعودِ / نودِّعُ بالفؤادِ وبالوريدِ
فتى الفِتيانِ غُرَّةَ كُلِّ جيلٍ / وزينةَ كُلِّ ذي عِقدٍ فريدِ
وداعًا يا "سُعودُ" وألفَ رُحمَى / على ذاكَ القيامِ وذا السُّجودِ
وداعًا كُلَّ حينٍ إثرَ حينٍ / وداعًا في القِيامِ وفي القُعُودِ
فطُوبَى ثُمَّ طُوبَى يا حبيبي / غدًا إذ نلتقي عند الوَدودِ
فكم قد حُزْتَ في عُمرٍ قصيرٍ / وَفُقْتَ بهِ ذوي العُمر ِالمديدِ
وَسِعتَ كتابَ رَبِّكَ في سُموٍّ / وَجُزْتَ بهِ ذوي الرَّأيِّ السَّديدِ
خِصالٌ مِنْ "ذُؤَيْبٍ" مِنكَ لاحتْ / وَرِثْتَ بها مُفاخرةَ الجُدودِ
وأيَّامًا "لِشَمَّرَ" باذِخاتٍ / تشِيْ بالفخرِ والمجدِ التَّليدِ
نُعزِّيْ "عابدَ الرحمنِ" فيكم / وَعزَّ قصيدنَا بيتُ القصيدِ
نُعزِّيْ ماجدًا قرمًا أريبًا / ومَنْ في الناسِ ذو طبْعٍ حَميدِ
أُعِيْدُ البوحَ مشفوعًا بِذِكْرٍ / وفي الأَذْكَارِ أَسْرارُ الخُلُودِ
شعر عبد الإله المالك
على دربِ السَّمَاحةِ والسُّعودِ / نودِّعُ بالفؤادِ وبالوريدِ
فتى الفِتيانِ غُرَّةَ كُلِّ جيلٍ / وزينةَ كُلِّ ذي عِقدٍ فريدِ
وداعًا يا "سُعودُ" وألفَ رُحمَى / على ذاكَ القيامِ وذا السُّجودِ
وداعًا كُلَّ حينٍ إثرَ حينٍ / وداعًا في القِيامِ وفي القُعُودِ
فطُوبَى ثُمَّ طُوبَى يا حبيبي / غدًا إذ نلتقي عند الوَدودِ
فكم قد حُزْتَ في عُمرٍ قصيرٍ / وَفُقْتَ بهِ ذوي العُمر ِالمديدِ
وَسِعتَ كتابَ رَبِّكَ في سُموٍّ / وَجُزْتَ بهِ ذوي الرَّأيِّ السَّديدِ
خِصالٌ مِنْ "ذُؤَيْبٍ" مِنكَ لاحتْ / وَرِثْتَ بها مُفاخرةَ الجُدودِ
وأيَّامًا "لِشَمَّرَ" باذِخاتٍ / تشِيْ بالفخرِ والمجدِ التَّليدِ
نُعزِّيْ "عابدَ الرحمنِ" فيكم / وَعزَّ قصيدنَا بيتُ القصيدِ
نُعزِّيْ ماجدًا قرمًا أريبًا / ومَنْ في الناسِ ذو طبْعٍ حَميدِ
أُعِيْدُ البوحَ مشفوعًا بِذِكْرٍ / وفي الأَذْكَارِ أَسْرارُ الخُلُودِ
شعر عبد الإله المالك