راحيل الأيسر
06-25-2026, 10:08 AM
قوافل شعري ..
فَمَا خَلَّدَ التَّارِيخُ جِسمًا وَإِنَّمَا
يَعِيشُ الفَتَى بِالذِّكرِ وَهْوَ خَفِي
وَإِنَّ مِنَ الشِّعرِ الَّذِي صَارَ فِي الْوَرَى
شِهَابًا سَمَا فِي هَامِهِ الْعِزُّ يَحتَفِي
يَشُقُّ رِحَابَ الْأَرضِ نَحوَ سَمَائِهِ
بِنُورٍ كَصَعقِ الْبَارِقِ الْمُتَعَطِّفِ
وَمَا صَارَ مِثلَ النَّجمِ يَهدِي سَرِيرَةً
سِوَى أَنَّهُ مِن جَمرَةِ الْقَلْبِ يَصطَفِي
لَهِيبًا غَدَا فِي النَّفْسِ إِلفًا وَحُرقَةً
يُقَاسِي تَبَارِيحَ الْأَسَى وَالتَّلَهُّفِ
فَمَا مِثلُ نَفخِ الْوَفَاءِ يُذكِي رَمَادَهُ
إِذَا الْجَمرُ أَمسَى خَافِتًا طَوعَ مُنصِفِ
فَيَرْتَدُّ مِثلَ الصُّبحِ شُقَّ سِتَارُهُ
حَرِيقًا يُعِيدُ اللَّهفَ غَيرَ مُطَفِّفِ
وَهَل مِثلُ هَذَا الشَّوقِ لِلْحُزنِ نِسبَةٌ؟
هُوَ ابنٌ لَهُ بِالشَّرعِ لَم يَتَزَلَّفِ
وَإِنِّي رَأَيتُ الشَّعر نجلًا مُبَجِّلًا
وَبَرًّا بِأَحزَانِ الْفُؤَادِ الْمُتَلَهِّفِ
كَذَلِكُمُ الْبَدوُ الَّذِينَ غَذَوْا لَنَا
جُذُورَ الْقَوَافِي بِالْمضَا وَالْمَوَاقِفِ
تَرَى الرَّملَ فِي صَحرَائِهِمْ لَكَأَنَّهُ
فُتَاتُ مَوَاجِيدِ امْرِئٍ مُتَعَفِّفِ
وَتَحسَبُ أَنَّ النَّايَ فِيهِمْ تَنَهُّدٌ
وَثُقْبَيهِ جَمْرٌ مِن أَهٍ لَمَ يُعْزَفِ
يَذُوبُ بِهَا لَحنُ الْقَوَافِي وَحُرْقَةٌ
لَهَا مَشهَدٌ لَوْلَا الْقَرِيضُ لَمَ يُوصَفِ
فَمَا الشِّعرُ إِلَّا مُزْقَةٌ مِنْ قُلُوبِنَا
وَمَا الشِّعرُ إِلَّا نَفثَةٌ لَمْ تُزَيَّفِ
يَظَلُّ لَهِيبُ الْوَجدِ فِي الصَّدرِ جَمْرَةً
إِذَا لَمْ يُصَغْ شِعْرًا فَلَمْ نَتَخَفَّفِ
سَقَيتُ قَوَافِي النَّظْمِ دَمعًا وَلَوْعَةً
فَأَورَقَ غُصنُ الدَّهرِ بَعدَ تَعَجُّفِي
ملحوظة : حركت ميم ( لمْ ) في موضعين لأجل الوزن
قياسا على شعراء كبار سكنوا الميم في استفهام ( لِمَ حيث كتبوها لِمْ )
وجعلت آهٍ
أَهٍ دون مد الألف اجتهادا لأجل الوزن
وهنا
فَمَا مِثلُ نَفخِ الْوَفَاءِ يُذكِي رَمَادَهُ
نعم فيه هنة عروضية لم أستطع تداركها مع الحفاظ على المعنى ذاته الذي أبتغيه ..
فَمَا خَلَّدَ التَّارِيخُ جِسمًا وَإِنَّمَا
يَعِيشُ الفَتَى بِالذِّكرِ وَهْوَ خَفِي
وَإِنَّ مِنَ الشِّعرِ الَّذِي صَارَ فِي الْوَرَى
شِهَابًا سَمَا فِي هَامِهِ الْعِزُّ يَحتَفِي
يَشُقُّ رِحَابَ الْأَرضِ نَحوَ سَمَائِهِ
بِنُورٍ كَصَعقِ الْبَارِقِ الْمُتَعَطِّفِ
وَمَا صَارَ مِثلَ النَّجمِ يَهدِي سَرِيرَةً
سِوَى أَنَّهُ مِن جَمرَةِ الْقَلْبِ يَصطَفِي
لَهِيبًا غَدَا فِي النَّفْسِ إِلفًا وَحُرقَةً
يُقَاسِي تَبَارِيحَ الْأَسَى وَالتَّلَهُّفِ
فَمَا مِثلُ نَفخِ الْوَفَاءِ يُذكِي رَمَادَهُ
إِذَا الْجَمرُ أَمسَى خَافِتًا طَوعَ مُنصِفِ
فَيَرْتَدُّ مِثلَ الصُّبحِ شُقَّ سِتَارُهُ
حَرِيقًا يُعِيدُ اللَّهفَ غَيرَ مُطَفِّفِ
وَهَل مِثلُ هَذَا الشَّوقِ لِلْحُزنِ نِسبَةٌ؟
هُوَ ابنٌ لَهُ بِالشَّرعِ لَم يَتَزَلَّفِ
وَإِنِّي رَأَيتُ الشَّعر نجلًا مُبَجِّلًا
وَبَرًّا بِأَحزَانِ الْفُؤَادِ الْمُتَلَهِّفِ
كَذَلِكُمُ الْبَدوُ الَّذِينَ غَذَوْا لَنَا
جُذُورَ الْقَوَافِي بِالْمضَا وَالْمَوَاقِفِ
تَرَى الرَّملَ فِي صَحرَائِهِمْ لَكَأَنَّهُ
فُتَاتُ مَوَاجِيدِ امْرِئٍ مُتَعَفِّفِ
وَتَحسَبُ أَنَّ النَّايَ فِيهِمْ تَنَهُّدٌ
وَثُقْبَيهِ جَمْرٌ مِن أَهٍ لَمَ يُعْزَفِ
يَذُوبُ بِهَا لَحنُ الْقَوَافِي وَحُرْقَةٌ
لَهَا مَشهَدٌ لَوْلَا الْقَرِيضُ لَمَ يُوصَفِ
فَمَا الشِّعرُ إِلَّا مُزْقَةٌ مِنْ قُلُوبِنَا
وَمَا الشِّعرُ إِلَّا نَفثَةٌ لَمْ تُزَيَّفِ
يَظَلُّ لَهِيبُ الْوَجدِ فِي الصَّدرِ جَمْرَةً
إِذَا لَمْ يُصَغْ شِعْرًا فَلَمْ نَتَخَفَّفِ
سَقَيتُ قَوَافِي النَّظْمِ دَمعًا وَلَوْعَةً
فَأَورَقَ غُصنُ الدَّهرِ بَعدَ تَعَجُّفِي
ملحوظة : حركت ميم ( لمْ ) في موضعين لأجل الوزن
قياسا على شعراء كبار سكنوا الميم في استفهام ( لِمَ حيث كتبوها لِمْ )
وجعلت آهٍ
أَهٍ دون مد الألف اجتهادا لأجل الوزن
وهنا
فَمَا مِثلُ نَفخِ الْوَفَاءِ يُذكِي رَمَادَهُ
نعم فيه هنة عروضية لم أستطع تداركها مع الحفاظ على المعنى ذاته الذي أبتغيه ..