راحيل الأيسر
06-28-2026, 02:56 AM
كتبت مرة في غرض الفخر
لكنه كان فخرا من باب الترفيه فقط ..
كانت بداياتي في الموزون باهتة
فأنا شاعرة فارسية في الأصل
لكني أكتب النثر بالعربية
وعندما خضت الموزون بالعربية
كتبت قصيدة وعلق علي أستاذ كريم تخصصه علم المعاني والنحو ..
وعندما أحسست ليس ضجرا بل تبسما
أنه أثقل علي في تبيين الهفوات البلاغية ..
تركت القصيدة التي كنا نتناقش فيها
وكتبت هذا الفخر من باب الترفيه : 😅
قصيدتي الأولى اسمها جمان
وعنونت هذه ب( جمان ٢ ) يعنى الجزء الثاني 😅
فقلت :
خَاضَ القَرِيضَ بِسِحرِهِ الفَتَّانِ
فَتَهَادَتِ الأَبياتُ كَالأَلحَانِ
قَلَمٌ بِمِحبَرَةِ الخَيَالِ مُتَوَّجٌ
صَاغَ البَيَانَ بِرِيشَةِ الفَنَّانِ
دَخَلَ المَجَالَ يرومُ فيهِ سِيَادَةٌ
فَانصَاعَ طَوعاً مَنطِقُ الأَوزَانِ
حَرفٌ نَصيعٌ لَو تَبَدَّى نُوره
جَثَتِ القَوَافِي خِيفَةَ النُّقصَانِ
مَا جَاءَ يَطرُقُ بَابَكُم ليقلِّدن
بَل جَاءَ يَبني شَامِخَ البُنيَانِ
نَسَجَ القَصِيدَ مِنَ النُّجُومِ فَرائِدًا
وَأَقَامَ عَرشَ الحُسنِ فِي المَيدَانِ
يَا سَاحِرَ الكَلِمَاتِ نِلتَ بَرَاعَةً
تذرُ الفُحُولَ بِحيرَةٍ وَهَوَانِ
تَرَكَ المُرَفَّلَ بِالفَصَاحَةِ قائلا
تبا لِفِعل السِّحرِ فِي التِّبيَانِ
وَأَفَاضَ مِن مَعنَى الخُلُودِ سُلافَةً
مَزَجَت* رَحِيقَ الوَجدِ بِالوِجدَانِ
شَهِدَت لَهُ بِيضُ الصَّحَائِفِ أَنَّهُ
نُورٌ تَجَلَّى فِي دُجَى الأَزمَانِ
يأتِي كَمَوجِ البَحرِ فِي طغيَانِهِ
وَيَرِقُّ حَتَّى هَمسَةِ الأَفنَانِ
أَعيَا البَلاغَةَ أَن تُحِيطَ بِوَصفِهِ
وَأَذَلَّ كِبرَ مَصَاقِعِ الفُرسَانِ
هو آيَةُ الإِبداعِ خُطَّتٰ بَهجَةً
تَبقَى معَ الأَيَّامِ وَالحَدثانِ
القصيدة محل النقاش
كانت هذه بعنوان ( جمان ١ )
وكانت بدايتي الباهتة في العمودي ..
وَإِنِّي مُعدَمٌ زَادِي الأَمَانِي
فَكَيفَ أَفُوزُ بِالدُرِّ الحِسَانِي
أُقَلِّبُ فِي الدجى دررَ المعانِي
لِأرضِي بِالقَصِيدِ أولِي البَيانِ
وَأُجهِدُ فِي ظَلَامِ اللَّيلِ فِكرِي
لِأُشرِقَ بِالبَيَانِ عَلَى المَكَانِ
أُُفَتِّشُ فِي قَوَافِي الشِّعرِ معنىً
يَهُزُّ بِسِحرِ مَايُبدِي جِنَانِي
فَإِن أَعيَت قَوَافِي الشِّعرِ حَرفِي
فَإِنَّ النَّثرَ يَاقَومِي لَشَانِي
وَيُتعِبني اصطِفَاءُ اللَّفظِ لَكِن
أُجَالِدُ كَي أَصِيدَ مِنَ الجُمَانِ
أُلَاحِقُ فِي جَلَالِ الشِّعرِ سِرّاً
وَأُفٍّ ثُمَّ أُفٍّ كَم عَيَانِي
وَأَدَّخِرُ الحُرُوفَ لِنَيلِ شَهدٍ
فَهَل يَخمَرُّ حَرفٌ فِي دِنَانِي ؟
تَزَاحَمَتِ الفَصَاحَةُ فِي طَرِيقِي
لِتَبغِي كُلُّ دُرٍّ إفتِتَانِي
وَذِي التَّرِفَاتِ لَا يُلقِينَ غَيًّا
وَإِذ هُنَّ اصطَفَفنَ رَفَعنَ شَانِي ..
لكنه كان فخرا من باب الترفيه فقط ..
كانت بداياتي في الموزون باهتة
فأنا شاعرة فارسية في الأصل
لكني أكتب النثر بالعربية
وعندما خضت الموزون بالعربية
كتبت قصيدة وعلق علي أستاذ كريم تخصصه علم المعاني والنحو ..
وعندما أحسست ليس ضجرا بل تبسما
أنه أثقل علي في تبيين الهفوات البلاغية ..
تركت القصيدة التي كنا نتناقش فيها
وكتبت هذا الفخر من باب الترفيه : 😅
قصيدتي الأولى اسمها جمان
وعنونت هذه ب( جمان ٢ ) يعنى الجزء الثاني 😅
فقلت :
خَاضَ القَرِيضَ بِسِحرِهِ الفَتَّانِ
فَتَهَادَتِ الأَبياتُ كَالأَلحَانِ
قَلَمٌ بِمِحبَرَةِ الخَيَالِ مُتَوَّجٌ
صَاغَ البَيَانَ بِرِيشَةِ الفَنَّانِ
دَخَلَ المَجَالَ يرومُ فيهِ سِيَادَةٌ
فَانصَاعَ طَوعاً مَنطِقُ الأَوزَانِ
حَرفٌ نَصيعٌ لَو تَبَدَّى نُوره
جَثَتِ القَوَافِي خِيفَةَ النُّقصَانِ
مَا جَاءَ يَطرُقُ بَابَكُم ليقلِّدن
بَل جَاءَ يَبني شَامِخَ البُنيَانِ
نَسَجَ القَصِيدَ مِنَ النُّجُومِ فَرائِدًا
وَأَقَامَ عَرشَ الحُسنِ فِي المَيدَانِ
يَا سَاحِرَ الكَلِمَاتِ نِلتَ بَرَاعَةً
تذرُ الفُحُولَ بِحيرَةٍ وَهَوَانِ
تَرَكَ المُرَفَّلَ بِالفَصَاحَةِ قائلا
تبا لِفِعل السِّحرِ فِي التِّبيَانِ
وَأَفَاضَ مِن مَعنَى الخُلُودِ سُلافَةً
مَزَجَت* رَحِيقَ الوَجدِ بِالوِجدَانِ
شَهِدَت لَهُ بِيضُ الصَّحَائِفِ أَنَّهُ
نُورٌ تَجَلَّى فِي دُجَى الأَزمَانِ
يأتِي كَمَوجِ البَحرِ فِي طغيَانِهِ
وَيَرِقُّ حَتَّى هَمسَةِ الأَفنَانِ
أَعيَا البَلاغَةَ أَن تُحِيطَ بِوَصفِهِ
وَأَذَلَّ كِبرَ مَصَاقِعِ الفُرسَانِ
هو آيَةُ الإِبداعِ خُطَّتٰ بَهجَةً
تَبقَى معَ الأَيَّامِ وَالحَدثانِ
القصيدة محل النقاش
كانت هذه بعنوان ( جمان ١ )
وكانت بدايتي الباهتة في العمودي ..
وَإِنِّي مُعدَمٌ زَادِي الأَمَانِي
فَكَيفَ أَفُوزُ بِالدُرِّ الحِسَانِي
أُقَلِّبُ فِي الدجى دررَ المعانِي
لِأرضِي بِالقَصِيدِ أولِي البَيانِ
وَأُجهِدُ فِي ظَلَامِ اللَّيلِ فِكرِي
لِأُشرِقَ بِالبَيَانِ عَلَى المَكَانِ
أُُفَتِّشُ فِي قَوَافِي الشِّعرِ معنىً
يَهُزُّ بِسِحرِ مَايُبدِي جِنَانِي
فَإِن أَعيَت قَوَافِي الشِّعرِ حَرفِي
فَإِنَّ النَّثرَ يَاقَومِي لَشَانِي
وَيُتعِبني اصطِفَاءُ اللَّفظِ لَكِن
أُجَالِدُ كَي أَصِيدَ مِنَ الجُمَانِ
أُلَاحِقُ فِي جَلَالِ الشِّعرِ سِرّاً
وَأُفٍّ ثُمَّ أُفٍّ كَم عَيَانِي
وَأَدَّخِرُ الحُرُوفَ لِنَيلِ شَهدٍ
فَهَل يَخمَرُّ حَرفٌ فِي دِنَانِي ؟
تَزَاحَمَتِ الفَصَاحَةُ فِي طَرِيقِي
لِتَبغِي كُلُّ دُرٍّ إفتِتَانِي
وَذِي التَّرِفَاتِ لَا يُلقِينَ غَيًّا
وَإِذ هُنَّ اصطَفَفنَ رَفَعنَ شَانِي ..