المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ مَا قَالَهُ شَيْخِيْ : ]


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

قايـد الحربي
06-22-2006, 09:53 PM
فاطمة الغامدي
ـــــــــــــ
* * *

عرضتُ ردّك على شيخي فقال :
" أبلغ فاطمة ، بأنّ ردّها غمامة ، وأنّ القراءة آناء الليل لا تُعفيك عنها في المقيل
واشكرها شكراً عظيما ، و قل لها قولاً كريما :
يا ابنت غامد ، لن يسيل حرفٌ جامد . لأنّ الحروف لها ممات و حياة ، فما مات منها
مات ، وماعاش تكفيه النظرات . "

قايـد الحربي
06-23-2006, 08:20 PM
عيد الحواشيش
ـــــــــــــ
* * *

يُقرئكَ شيخي السلام ، والغمام ، و أسراب شكره كالحمام
شكره يفيض حُبّا ، مهما أُحْدِثَ به نَقْبَا ، فلوجودك الشكر
و لجودك الذكر .

قايـد الحربي
06-23-2006, 08:35 PM
عيد المطرفي
ــــــــــــ
* * *

سِحْرُ اللغة جائز ، لمن كان له حائز ، و أنا على خُطاها أحبو
ولمن أجادها أصبو . فإنْ كانَ لي منها حظٌ وافر ، فيكفي
هذا بأنْ أُسمّى ظافر ، وإنْ كبا لي فيها جواد ، فلأنّي لا
أُحبذُ فيها الأصفاد !.

ممتنٌ لك بشكر

قايـد الحربي
06-23-2006, 09:07 PM
الماجد : ماجد الغامدي
ــــــــــــــــ
* * *

أَخفَيتُ ردّك عن شيخي لأحضى بشرفِ ردّي عليك :
- فيما أحبّ صربيّ العاطفة ، حتى وإنْ أثار ذلك العاصفة .
فمن كان بين البين ، فلن يبلغ مُدّين ، ومَن كانت قَناعاته
قِناعاته ، فمستحيلةٌ إبداعاته .
أحب اللغة الغانيه ، تلك التي قطوفها دانيه ، وإنْ كان
لابدّ من الحِدّة ، فإنّي أجيدها بشِدّة . و نظراً للمقابل . لكي
لا يختلط الحابل بالنابل .

عزيزي ماجد الغامدي
كل الشكر لوجودك المضيء
ولك من أخيك حباً وكرامة

شوق
07-07-2006, 01:12 AM
رائع بما تكتب

والاروع هي مقالتك

لك كل الشكر

أختكـ/شووق

قايـد الحربي
08-15-2006, 07:18 PM
شوق
ـــــــ
* * *

شكراً لحضورك المضيء حدّ الشموس .

قايـد الحربي
02-03-2007, 08:22 PM
:
يَا شَيْخِيْ :
أسَمِعْتَ بِـ شَاعِرِ الْمَلْيُوْنِ ؟
أجِبْنِيْ وَ سَأنْتَظِرُكْ .

خالد صالح الحربي
02-04-2007, 02:40 AM
:



سَمِعْت يَابُنَيَّ وَ لَيْتَنِي لَمْ أسْمَعْ ! :(
فإنَّ القَلْبَ لَيَحْزَنْ ، وإنَّ الْعَيْنَ لَتَدْمَعْ !
مِمّا آلَتْ إلَيْهِ حَالَتُكُمْ وَ اْرتِحَالَتِكُمْ ،
فَالشِّعْرُ قَدْ ضَاعَ بِفِعْلِكُمْ ، بَعْدَ أنْ وَضَعْتُمُوهُ تَحْتَ نِعْلِكُمْ !
مُسَابَقَتُكُمْ خَائِبَةْ ، وَ أخْطَاؤكُمْ صَائِبَةْ ، وَ نَائِبَتُكُمْ مَا بَعْدَهَا نَائِبِهْ ،
فَتَحْتُمْ الْمَجَالَ للشحّاذِينَ وَ السّمَاسِرَهْ ،
حَتَّى غَدَتْ بُيوتُكُمْ مَهْدُومَةٌ وَ بُيُوتُهمْ عَامِرَهْ ،
أصْوَاتُكُمْ عَاليَهْ ، وَ خَيْبَاتكُمْ مُتَتَالِيَهْ ،
تُفَرِّخُونَ الشُّعَرَاء وَ تأدُونَ الشِّعْر ،
فَيَا أيُّهَا الْفُقَرَاء ابْقَوا فِي القُعْر !
وَ لاَ تُوقِضونِي مِنْ مَقْبَرَتِي ،
فَقَدْ جَفَّتْ مِن نُصْحِكمْ مِحْبَرَتِي .