تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فوضاهم العالقة بي / بك !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 [14] 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30

ألق
04-10-2008, 06:10 AM
^
المدينة بكبرها حلوة يا مروان ,
أمّا الصُغَنّة اللي لابسة الأزرق
ولهيانة بحالها ؟ حكااايه
هههههههه


~

وبعينيها في خبريّة
سرئتها النسمه الجبليّـة (http://www.6rbtop.com/library/resources/Fayrooz/Collection/listen/5129_hi.ram)

ألق
04-10-2008, 06:47 AM
http://www.moq3.com/img/17012008/fcM99154.jpg (http://www.moq3.com/img/)






And if these pictures have anything important to say to future generations, it's this:
I was here. I existed. I was young, I was happy, and someone cared enough about me in this world to take my picture.*





One Hour Photo *

ألق
04-15-2008, 06:29 AM
لأشياء العُتمة ..

" كثيرًا منهم يعتقدون أنهم أبرياء لأن فرصة ارتكاب جريمة لم تسنح لهم "*

ألق
04-21-2008, 06:04 AM
( كان ذلك تلميحا إلى العبارة الموسيقية الأخيرة من رباعيّة بيتهوفن التي تتألف من هاتين الفكرتين :
_ أليس من ذلك بدّ ؟
_ ليس من ذلك بدّ .

ولكي يكون معنى هذه الكلمات واضحاً جليّا , دوّنَ بيتهوفن في مطلع العبارة الموسيقية الأخيرة
الكلمات التالية : " القرار الموزون بخطورة " ) *

ألق
05-04-2008, 10:48 PM
( وحدها الصدفة يمكن أن تكون ذات مغزى , فما يحدث بالضرورة ..
ماهو مُتوقّع ويتكرّر يومياً يبقى شيئاً أبكم ..
وحدها الصدفة ناطقة , نسعى لأن نقرأ فيها كما يقرأ الغجريّون
في الرسوم التي تخطّها القهوة في مقرّ الفنجان .) *


______
* كونديرا

مروان إبراهيم
05-05-2008, 11:07 PM
:

- لقد تعرفت على فتاة رائعة الجمال يا صديقي.
- هل هي جميلة؟
- ماذا تقول!!... انظر إلى صورتها كم هي رائعة الجمال.
- حقاً إنها جميلة جداً.... ولكن حافظ عليها ولا تفرط بها.
- نعم ، نعم لن أفرط بها.
- وهل أظهرت لك مودتها؟.
- أحياناً...
- إذاً حاول أن تستحوذ على قلبها.
- حسناً سأحاول إظهار جلّ براعتي في هذا المجال.

***

- ما هي أخبارك يا صديقي، وهل من جديد؟
- والله، كل شيء على ما يرام، فكما قلت لك سابقاً لقد تعرفت على فتاة رائعة الجمال.
- ايهـ ـههههيه ؟
- أحبها يا صاحبي، أحبها بجنون ولا أستطيع الابتعاد عنها، والعيش بدونها ضرب من المستحيل، تصور أن أوار حبها يتأجج في قلبي.
- وهل هي تحبك أيضاً؟
- لا أدري!....
- إذاً حاول أن تجد إلى قلبها سبيلاً.
- وكيف ذلك؟
- كما تعلم يا صديقي فإني أمتلك التجربة في هذه المضمار. وذلك، حاول أن تغرقها بالهدايا خاصة بالزهور، فالنساء كما تعلم يعشقن الزهور، خاصة القرنفل الأحمر، كذلك حدثها بشكل دائم عن ذكائك الرفيع.

***

- لا أدري كيف أعبر لك عن شكري وامتناني.
- ماذا حصل؟
- كأنك يا عزيزي تعرف تماماً كل رغباتها، لقد نفذت وصفتك كاملة، ولذلك أخذت تنظر إليّ نظرة حب ومودة. بربك قل لي وماذا أفعل بعد ذلك؟.
- حاول أن تأخذها إلى دور السينما ولكن، إياك والأفلام الجادة، حاول أن تكون الأفلام تراجيدية أو كوميدية أو موسيقية... وعندما تخرجان من دار السينما عرّجا على بائع المرطبات، وحاول أن تدعيها لتناول البوظة بالكريمة. كذلك أن تقتني في جيبك قطعاً من الشوكولا.
- ذهبنا البارحة إلى دار السينما ، وهناك أعطيتها قطعة الشوكولا، لقد فرحت كثيراً وبعد انتهاء عرض الفيلم عرّجنا على بائع المرطبات وتناولنا البوظة بالكريمة ـ إنك ذو ذوق رفيع ـ سنحاول الذهاب في نهاية هذا الأسبوع إلى منطقة بعيدة وجميلة، لذلك ما هي نصيحتك بهذا الخصوص؟
- أستطيع القول، حسب تجربتي الشخصية.. أن أفضل منطقة هي "بويوك اذا" (الجزيرة الكبيرة) هناك حاولا التجوال على ظهور الحمير، إجلسا على الشاطئ، وارقصا، ولكن انتبه ، إياك ومراقصة الأخريات.
- آخ يا صاحبي!!.... لو أستطيع إستحواذ قلبها.
- ستنجح في ذلك لا محال. إذا نفذت كل ما أقوله لك.
- ولكن لا أعرف كيف أعبر لك عن شكري الجزيل.
- أستغفر الله، ما هذا الكلام يا صاحبي، أنا لم أفعل شيء سوى أنني أحاول نقل تجربتي الخاصة كي تستفيد منها.


:


آه منّا نحن معشر الحمير :D !


!

العـنود ناصر بن حميد
05-08-2008, 11:49 PM
لا أعلم لِمَ شعرت بحاجة لأن أكتبها مرة آخرى
وأشكركِ عليها يا ألق
.
.
إن حياتنا مهما طالت أيام معدودة عابرة مثل ريح الصحراء, وما دام لك نفسُ يتردد فثمة يومان يجب أن تحرص على ألأ يساورك في أمرهما أيّ قلق, اليوم الذي لم يجيء بعد,واليوم الذي فات)
جيلبرت سينويه

ألق
05-10-2008, 10:46 PM
آه منّا نحن معشر الحمير :D

ههههههه
ترا هو الحمار بَس ..
أمّا صديقه لئيم وبيودّيه ف مليون داهية !!
شكله حاط عينه على الحلووة ) :
ورد ؟؟
و دلع من أوّلهااا ؟
و ما يراقص غيرهاا ؟ ذي وصفة لِـ
( كيف تملّل الفتاة في 3 أيّاام ؟ )

+
عندنا وعندكم خير ..
لو أنقل حواديت البنات بهالشأن ..
إمكن تبكييي عليهن ( :

~~

العنود :
يا طلّة الملائكة ..
يعني وخزتكِ مرّه واثنين ..؟
جرّبي هذي طيّب ..
ثم اشكريني عليها بشويشششش ..( ليس بمقدور الإنسان المنحني فوق دراجته النارية، سوى التركيز على لحظة انطلاقه، فهو متشبث بجزء من الزمن، مقطوع عن الماضي والمستقبل، مفصول عن استمرار الزمن.. وبقولٍ آخر، ربما كان في حالة انجذاب، إذ لا يعي المرء في تلك الحالة شيئاً عن عمره أو امرأته أو أطفاله أو همومه، وبالتالي، فهو لايشعر بالخوف، لأن منبع الخوف يكمن في المستقبل ..ومن تحرّر من المستقبل لا يخشى شيئاً.)*