تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فوضاهم العالقة بي / بك !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 [20] 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30

خالد شجاع
12-02-2008, 07:18 AM
لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً=بالليلِ هلْ لكَ في بعضِ القِرى أرَبُ
فإنّ ذلكَ منْ قولٍ يُلقِّنُهُ=لا أشتهي الزاد، وهو الساغب الحرب
قدّمْ له ما تأتّى لا تؤامِرُهُ=فيه ولو أنّه’الطرثوث والصّرب
ابو العلاء المعري

خالد شجاع
12-03-2008, 06:02 AM
نهانيَ عَقلي عن أمورٍ كثيرةٍ=وطبعي إليها بالغريزة جاذبي
ومما أدامَ الرُّزءَ تكذيبُ صادقٍ=على خُبرةٍ منّا، وتصديق كاذبِ !
ابو العلاء المعري

خالد شجاع
12-04-2008, 05:55 AM
يا صاحِ، ما ألِفَ الإعجابَ من نفرٍ=إلا وهم، لرؤوسِ القومِ، أعجابُ
ما لي أرى الملِكَ المحبوبَ يمنعُهُ=أن يفعلَ الخيرَ، مُنّاعٌ وحُجّابُ؟
قد ينجُبُ الولدُ النامي، ووالدهُ=فَسْلٌ ويفْسلُ، والآباءُ أنجاب
فرَجِّبِ اللَّهَ صِفْراً من محارِمِهِ=فكم مضتْ بك أصفارٌ وأرجاب
ويعتري النفسَ إنكارٌ ومعرفةٌ=وكلُّ معنىً له نفيٌ وإيجاب
والموتُ نومٌ طويلٌ، ما له أمَدٌ=والنومُ موتٌ قصيرٌ، فهو منجابُ
ابو العلاء المعري

د. منال عبدالرحمن
12-04-2008, 06:59 PM
http://www.youtube.com/watch?v=vpZomdqUjaE (http://www.youtube.com/watch?v=vpZomdqUjaE)


من الذّاكرة , جورجيت صايغ و وديع الصّافي , و دعابةٌ من أبٍ حنون .

د. منال عبدالرحمن
12-04-2008, 07:03 PM
[ لعلك تسألني، أن أترجم لك القصيدة كلها أو بعضها، ولكني معتذر من ذلك لأمرين، أولهما أنني أجد في قراءة القصيدة لذة راقية قوية حقاً، ولكني لا أستطيع أن أقول إنني أفهمها على وجهها، وليس علي، من ذلك بأس، ما دام النقاد والأدباء الفرنسيون –وهم أعلم مني طبعاً بلغتهم وأدبهم- يختلفون في فهمها، إلى هذا الحد، وثانيهما أن بول فاليري نفسه يرى أن ترجمة الشعر إلى النثر، قتلٌ لهذا الشعر وتمثيل به ومحو لآيات الجمال فيه، وأعوذ بالله أن أقترف هذه الجناية أو أتورط في هذا الإثم . ]


* طه حسين عن قصيدة المقبرة البحرية لفاليري

خالد شجاع
12-05-2008, 04:19 AM
قد أسرف الإنسُ في الدّعوى بجهلِهمُ=حتى ادّعوا أنهم للخلق أربابُ
إلبابُهُمْ كان باللذّاتِ متصلاً=طولَ الحياةِ، وما للقَوم ألبابُ
أجرى، من الخيلِ، آمالٌ أُصرّفُها=لها بحثّيَ تقريبٌ، وإخبابٌ
في طاقةِ النفسِ أنْ تُعْنى بمنزِلها=حتى يُجافَ عليها للثرى بابُ
فاجعلْ نساءك إن أُعطيتَ مَقدِرَةً=كذاك، واحذَرْ فللِمقدارِ أسبابُ
وكم خنتْ من هَجولٍ حُجّبتْ ووفت=من حُرّة، مالها في العِينِ جِلباب
أذىً من الدهرِ مشفوعٌ لنا بأذىً=هذا المحلّ بما تخشاهُ مِرْبابُ
يزورُنا الخيرُ غِبّاً، أو يُجانبنا=فهل لمِا يكرهُ الانسانُ إغبابُ؟
وقد أساءَ رجالٌ أحسنوا فقُلوا=وأجمَلوا، فإذا الأعداءُ أحباب
فانفع أخاك على ضُعفٍ تُحِسُّ بهِ=إنّ النسيمَ بِنفَع الرُّوحِ هَبّاب
ابو العلاء المعري

وهذا أيضاً عالق وباقي في الذاكرة:
http://www.youtube.com/watch?v=1NGCjjIyCyI&feature=related

عبدالعزيز رشيد
12-05-2008, 01:59 PM
لازم
لنا وقفة ,
.. وكم قراءه

خالد شجاع
12-06-2008, 03:49 AM
إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ=ولا دافعٍ، فالخُسْرُ للعلماءِ
قضى اللَّهُ فينا بالذي هو كائنٌ=فتَمّ وضاعتْ حكمةُ الحكماءِ
وهل يأبِقُ الإنسانُ من مُلك ربّه=فيخرُجَ من أرضٍ لهُ وسماءِ؟
سنتبعُ آثارَ الذينَ تحمّلوا=على ساقةٍ من أعبُدٍ وإماءِ
لقد طالَ، في هذا الأنامِ، تعجُّبي=فيا لرِواءٍ قُوبِلوا بظِماءِ
أُرامي فتُشْوِي من أُعاديه أسهمي=وما صافَ عني سهمُه برِماء
وهل أعظُمٌ إلاّ غصونٌ وَرِيقةٌ=وهلْ ماؤها إلاّ جَنيُّ دِماء؟
وقد بانَ أنّ النَّحْسَ ليسَ بغافلٍ=له عملٌ في أنجُمِ الفُهماءِ
ومنْ كان ذا جودٍ وليسَ بمكثرٍ=فليسَ بمحْسوبٍ من الكُرَماء
نهابُ أموراً، ثمّ نركبُ هَوْلها=على عَنَتٍ منْ صاغِرِين قِماء
ابو العلاء المعري
...
وأيضاً هذه عالقة وباقية في الذاكرة:
http://www.youtube.com/watch?v=eodou9N-Ww4