تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فوضاهم العالقة بي / بك !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 [21] 22 23 24 25 26 27 28 29 30

عبدالعزيز رشيد
12-06-2008, 10:20 AM
"بالأمسِ ماتَ جارُنا (( حسون))
وشيّعوا جُثمانَهُ
وأهلُهُ في أثرِ التابوتِ يندبون :
ويلا هُ يا حسون
أهكذا يمشي بكَ الناعون
لحُفرةٍ مُظلمةٍ يضيقُ منها الضيق
وحينَ تستفيق
يُحيطكَ المكَّلفون بالحسابِ
ثمَّ يسألون
ثمَّ يسألون
ثمَّ يسألون
ويلا ه ياحسون
وفي غمارِ حالةِ التكذيبِ والتصديقِ
هتفتُ في سَمع أبي :
هل يدخُلُ الأمواتُ أيضاً يا أبي
في غُرفِ التحقيقّ؟!
فقالَ : لا يا ولدي
لكنَّهم
من غُرفِ التحقيق ِ يخرجون !"


القليل من أحمد مطر يكفي

خالد شجاع
12-07-2008, 08:54 AM
أُولو الفضلِ، في أوطانهم، غرباءُ=تشِذّ وتنأى عنهمُ القُربَاءُ
فما سبأوا الراحَ الكُمَيْتَ لِلذّةٍ=ولا كان منهم، للخِرادِ، سِباءُ
وحسبُ الفتى من ذلّةِ العيش أنّه=يروحُ بأدنى القوت، وهو حِباءُ
إذا ماخبتْ نارُ الشّبيبة ساءني=ولو نُصّ لي، بين النجوم، خِباءُ
أُرابيك في الودّ الذي قد بذَلتَه=فأُضعِفُ، إن أجدى لديك رباءُ
وما بعد مَرّ الخمسَ عشْرَةٍ من صِبىً=ولا بعد مرّ الأربعين صَباءُ
أجِدَّكَ لا ترضى العباءة ملبَساً=ولو بان ما تُسديه، قيل: عبَاء
ابو العلاء المعري

خالد شجاع
12-08-2008, 04:31 AM
يحكون في بلادنا
يحكون في شجن
عن صاحبي الذي مضى
و عاد في كفن
كان اسمه.. .
لا تذكروا اسمه!
خلوه في قلوبنا...
لا تدعوا الكلمة
تضيع في الهواء كالرماد ...
خلوه جرحا راعفا... لا يعرف الضماد
طريقه إليه ...
أخاف يا أحبتي... أخاف يا أيتام ...
أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء
أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء!
أخاف أن تنام في قلوبنا
جراحنا ...
أخاف أن تنام !!
العمر... عمر برعم لا يذكر المطر...
لم يبك تحت شرفة القمر
لم يوقف الساعات بالسهر...
و ما تداعت عند حائط يداه ...
و لم تسافر خلف خيط شهوة ...عيناه !
و لم يقبل حلوة...
لم يعرف الغزل
غير أغاني مطرب ضيعه الأمل
و لم يقل : لحلوة الله !
إلا مرتين
لت تلتفت إليه ... ما أعطته إلا طرف عين
كان الفتى صغيرا ...
فغاب عن طريقها
و لم يفكر بالهوى كثيرا ...!
يحكون في بلادنا
يحكون في شجن
عن صاحبي الذي مضى
و عاد في كفن
ما قال حين زغردت خطاه خلف الباب
لأمه : الوداع !
ما قال للأحباب... للأصحاب :
موعدنا غدا !
و لم يضع رسالة ...كعادة المسافرين
تقول إني عائد... و تسكت الظنون
و لم يخط كلمة...
تضيء ليل أمه التي...
تخاطب السماء و الأشياء ،
تقول : يا وسادة السرير!
يا حقيبة الثياب!
يا ليل ! يا نجوم ! يا إله ! يا سحاب ! :
أما رأيتم شارداً ... عيناه نجمتان ؟
يداه سلتان من ريحان
و صدره و سادة النجوم و القمر
و شعره أرجوحة للريح و الزهر !
أما رأيتم شاردا
مسافرا لا يحسن السفر!
راح بلا زوادة ، من يطعم الفتى
إن جاع في طريقه ؟
من يرحم الغريب ؟
قلبي عليه من غوائل الدروب !
قلبي عليك يا فتى... يا ولداه!
قولوا لها ، يا ليل ! يا نجوم !
يا دروب ! يا سحاب !
قولوا لها : لن تحملي الجواب
فالجرح فوق الدمع ...فوق الحزن و العذاب !لن تحملي... لن تصبري كثيرا
لأنه ...
لأنه مات ، و لم يزل صغيرا !
يا أمه!
لا تقلعي الدموع من جذورها !
للدمع يا والدتي جذور ،
تخاطب المساء كل يوم...
تقول : يا قافلة المساء !
من أين تعبرين ؟
غضت دروب الموت... حين سدها المسافرون
سدت دروب الحزن... لو وقفت لحظتين
لحظتين !
لتمسحي الجبين و العينين
و تحملي من دمعنا تذكار
لمن قضوا من قبلنا ... أحبابنا المهاجرين
يا أمه !
لا تقلعي الدموع من جذورها
خلي ببئر القلب دمعتين !
فقد يموت في غد أبوه... أو أخوه
أو صديقه أنا
خلي لنا ...
للميتين في غدٍ لو دمعتين... دمعتين !
يحكون في بلادنا عن صاحبي الكثيرا
...
محمود درويش

خالد شجاع
12-10-2008, 04:29 AM
في مدخل " الحمراء " كان لقاؤنا=ما أطيب اللقيا بلا ميعاد
عينان سوداوان.. في حجريهما=تتوالد الأبعاد من أبعاد
هل أنت إسبانية؟ .. ساءلتها=قالت: وفي غرناطة ميلادي
غرناطة! وصحت قرون سبعة=في تينك العينين.. بعد رقاد
وأمية .. راياتها مرفوعة=وجيادها موصولة بجياد
ما أغرب التاريخ.. كيف أعادني=لحفيدة سمراء.. من أحفادي
وجه دمشقي .. رأيت خلاله=أجفان بلقيس .. وجيد سعاد
ورأيت منزلنا القديم .. وحجرة=كانت بها أمي تمد وسادي
والياسمينة، رصعت بنجومها=والبركة الذهبية الإنشاد
ودمشق .. أين تكون؟ قلت : ترينها=في شعرك المنساب نهر سواد
في وجهك العربي، في الثغر الذي=ما زال مختزنا شموس بلادي
في طيب " جنات العريف " ومائها=في الفل ، في الريحان، في الكباد
سارت معي .. والشعر يلهث خلفها=كسنابل تركت بغير حصاد
يتألق القرط الطويل بجيدها=مثل الشموع بليلة الميلاد
ومشيت مثل الطفل خلف دليلتي=وورائي التاريخ .. كوم رماد
الزخرفات أكاد أسمع نبضها=والزركشات على السقوف تنادي
قالت : هنا الحمراء .. زهو جدودنا=فأقرأ على جدرانها أمجادي
أمجادها!! ومسحت جرحا نازفا=ومسحت جرحا ثانيا بفؤادي
يا ليت وارثتي الجميلة أدركت=أن الذين عنتهم أجدادي
عانقت فيها عندما ودعتها=رجلا يسمى " طارق بن زياد "
نزار قبّاني

خالد شجاع
12-11-2008, 06:31 AM
انفضْ ثيابَك من وُدّي ومعرفتي=فإنّ شخصي هباءٌ، في الضّحى، هابي
وقد نَبذتُ على جمرٍ، خبا، يبساً=فإن يكن فيهِ سقطٌ يذْكُ إلهابي
وقد نصحتُك، فاحذر أن ترى أُذناً=ترمي إلى السَّهْب إكثاري، وإسهابي
ابو العلاء المعري

خالد شجاع
12-12-2008, 02:53 AM
نرجو الحياةَ، فإن همّتْ هواجسنا=بالخير، قال رَجاءُ النفس إرْجاءَ
وما نفيق من السُّكر المحيط بنا=إلاّ إذا قيل: هذا الموتُ قد جاءَ
ابو العلاء المعري

خالد شجاع
12-12-2008, 03:18 AM
ولأنّي توّني شفت نتيجتي معدّي السميستر Wow
So
أذكر وقت الفرح كنت أشعل هذه للرقص Tarkan :
:)
.....
http://www.youtube.com/watch?v=qFdparPvOG0

خالد شجاع
12-13-2008, 05:08 AM
إذا سكت الإنسانُ قلّت خصومُه=وإن أضجَعَتْهُ الحادثاتُ لجنبهِ
حسَا طامرٌ، في صمتهِ، من دم الفتى=فصغّرَ ذاك الصمتُ مُعظمَ ذنبِه
ولم يكُ في حالِ البعوضِ، إذا شدا=لهُ نغمٌ عالٍ، وأنتَ أذٍ بهِ
وإن سلّ سيفاً، من كلامٍ، مسفَّهٌ=عليك، فقابِلْهُ بصبرك تُنْبِه
ابو العلاء المعري