تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فوضاهم العالقة بي / بك !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 [23] 24 25 26 27 28 29 30

عبدالعزيز رشيد
12-23-2008, 06:55 PM
~الأبلة~
شخصيّة أقحمها دوستوفسكي في عمق المجتمع الروسيّ وبه قلّب أطباعه وعاداته وخصوصا الأرستقراطيّ,أحسست بأنّه يقول وبصوت عالي"الأبله ليس إلا إنسان بالغ الطيبة!"تعجّبت من الكرّ والفرّ بالاحداث والدراسات التحليليّة لنفسيّة الانسان بالرواية تصحو لحظات لتدرك أنّك أمام رواية وفي لحظات أخرى غير ذلك

الأبلة:الرواية,الشخصيّة,الراوي
كلّهم عالقين (":


أيضا أكرّر شكري لـ روعتك ياألق

د. منال عبدالرحمن
02-13-2009, 02:48 PM
ألق :

أينكِ و شغبُ الحروفِ و تمرّدُ الصّدى و انسلالُ الضّوءِ من بينِ الغيم كالمطر ؟

:

اشتقت لعيونك

http://www.4shared.com/file/47657124/a7e02a79/___.html (http://www.4shared.com/file/47657124/a7e02a79/___.html)

د. منال عبدالرحمن
02-13-2009, 02:52 PM
لقد كانت من طراز يستوقفك بين الألوف من الوجوه و يلفتُ انتباهك و يشغلك في التفكير بها , كما لو كنتَ بين الألوف من اللوحات الفنيّة و تأثّرتَ بالرأسِ السّامي الّذي رسمَ منه موريللو أوجاع الأمومة أو وجه بياتريس سنسي الذي تمكّن جيّداً من رسمِ الطّهارةِ المؤثّرةِ في وسطِ الإجرامِ الرّهيب .
بعض الوجوه تتكلّم معك و تلقي عليك الأسئلة و تتجاوب مع أفكاركَ الخفيّة حتّى أنّها تنظمُ القصائدَ التّامة .


بلزاك من روايته : امرأة في الثّلاثين .

جُمان
02-16-2009, 12:53 PM
~الأبلة~
شخصيّة أقحمها دوستوفسكي في عمق المجتمع الروسيّ وبه قلّب أطباعه وعاداته وخصوصا الأرستقراطيّ,أحسست بأنّه يقول وبصوت عالي"الأبله ليس إلا إنسان بالغ الطيبة!"تعجّبت من الكرّ والفرّ بالاحداث والدراسات التحليليّة لنفسيّة الانسان بالرواية تصحو لحظات لتدرك أنّك أمام رواية وفي لحظات أخرى غير ذلك

الأبلة:الرواية,الشخصيّة,الراوي
كلّهم عالقين (":


أيضا أكرّر شكري لـ روعتك ياألق

الرِّوايات الرُّوسية مِن أفضل الرِّوايات وبالذّات الروائي فيودور ديستويفسكي ..
عِندمَا تقرأ لَه يأخذك التفكير إلى أبعد من الرّواية و يستثيرُك لتطرح الكثير مِن التساؤلات في ذاتِك
الأحداث فِي رِواياتِه مُترابِطَة بشَكل غَاية في الحَبكة ..
والوَصف يَنقُلُكَ إلى ذاتِ المَوقع الذي جَرت فِيه الأحداث لـِ درجة تَشعُر مَعها أنّك بَينَهُم

قَرأتُ لَهُ مُنذ مدّة ليسَت بالقصيرة رِوايَة [ الجَريْمَة والعِقَاب ] وأخذتني فلسَفة الجَريمة وَ دوافعهَا وتبعَاتها
وطريقة تصوير الأحدَاث حَدّ التَّوحد ..
مِن القُبّعَة القَذِرة إلى الوِسادة المُتعرِّقة والشَّوارِع المُظلمة والغُرفة المُضيئة
وحتّى لكأنّك تشتمُّ رائحة دّم العجوز عِندما فَلق رأسها لينكُوف بالفأس

شَرعت في رواية الإخوة كارامازوف ولم أكمِلها إلى الآن
وسأقتني الأبله بإذن الله


شُكراً عَبد العزيز / وألق

.

.

د. منال عبدالرحمن
02-18-2009, 10:27 PM
بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ
انتظرها،
على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا
انتظرها،
بصبر الحصان المُعَدّ لمُنْحَدرات الجبالِ
انتظرها،
بذَوْقِ الأمير الرفيع البديع
انتظرها،
بسبعِ وسائدَ مَحْشُوَّةٍ بالسحابِ الخفيفِ
انتظرها،
بنار البَخُور النسائيِّ ملءَ المكانِ
انتظرها،
ولا تتعجَّلْ، فإن أقبلَتْ بعد موعدها
فانتظرها،
وإن أقبلتْ قبل وعدها
فانتظرها،
ولا تُجْفِل الطيرَ فوق جدائلها
وانتظرها،
لتجلس مرتاحةً كالحديقة في أَوْج زِينَتِها
وانتظرها،
لكي تتنفَّسَ هذا الهواء الغريبَ على قلبها
وانتظرها،
لترفع عن ساقها ثَوْبَها غيمةً غيمةً
وانتظرها،
وقدَّمْ لها الماءَ قبل النبيذِ ولا تتطلَّع إلى تَوْأَمَيْ حَجَلٍ نائمين على صدرها
وانتظرها،
ومُسَّ على مَهَل يَدَها عندما تَضَعُ الكأسَ فوق الرخامِ
كأنَّكَ تحملُ عنها الندى
وانتظرها،
تحدَّثْ إليها كما يتحدَّثُ نايٌ إلى وَتَرٍ خائفٍ في الكمانِ
كأنكما شاهدانِ على ما يُعِدُّ غَدٌ لكما
وانتظرها،
ولَمِّع لها لَيْلَها خاتماً خاتماً
وانتظرها
إلى أَن يقولَ لَكَ الليلُ:
لم يَبْقَ غيركُما في الوجودِ
فخُذْها، بِرِفْقٍ، إلى موتكَ المُشْتَهى
وانتظرها!


محمود درويش

http://www.youtube.com/watch?v=RAVQQo1uXaM (http://www.youtube.com/watch?v=RAVQQo1uXaM)

صالح الحريري
02-26-2009, 12:33 PM
// مساءات اليوم الآخر//


الوقت يزرع في وعاء الصّمْتِ،
أغنية اليتامى،
والطريق تتوهُ، بين سنابل الأحياءِ،
أو قل:
تختفي كل الدّروب،
مع المساءات الحزينة،
ساعةً،
تشدو المدينةُ،
دون موسيقى،
وساعاتٍ،
تناجي عالم الأمواتِ،
والقبر استعادتْه الحقيقةُ
والخيال أساورُ امرأةٍ،
تُنَصَّبُ للجمالْ.
للوقْت أسماءٌ،
وللأسماء،
آلاف الينابيع الغزيرة
والمياهُ، تغور في شفةِ السّؤالْ،
ما زالت الأنوار تستعلي،
ولكن،
دون مسٍّ بالنّوى
دون اشتهاءْ
في موسم الإحداب؛
ترتفع المياهُ،
ولا سلامٌ بين ماء البحر،
والسَّهل المغطى باليباسِ،
فما تزال النارُ تسْتهوي بساتين الحزانى،
والدّروب تشعّبتْ.
وعواصف الصحراءِ،
تقتلعُ النّخيلْ.

كلُّ النّساءِ القادماتِ،
زوابِعٌ،
والعُرّيُ،
أنثى،
منْ خريف الموسمِ الآتي
ومِنْ دَمْع السّماءْ.
القادمون إلى المدينةِ،
ثَلّةٌ
والهاربون مَعَ الرّياحِ،
قوافِلٌ
والقاعدون،
يعانقون الصَّمْتَ،
والدّنيا،
رداءٌ للغَضَبْ

-محمد إبراهيم عيّاش-

مروان إبراهيم
05-17-2009, 10:31 PM
اليوم , بالجامعة , وأنا أقفُ في صفّّ طوييل , أنتظر ..
صرَّ هاتفكَ الغبيّ في أذني :

The number you have called is not in serves…..

شعرتُ بحزني الّذي عرّش , أردتُ أن أحدّثكَ عن شوقي ,
عن نحولي الذي صرتُ عليهِ اليومين , أنّهُ شفيييف وستشتهي قضمه ..
وأنّي أشتقتُ حرقةَ عينيكَ عندما تحرمهما ساعة النوم .. لأجلي ,
وبأنّي أحفظُ جيّدًا "تكليجاتك الكلاميّة " لو أثرتُ غضبك , ..
وعندما أخدَر في ضحكي عليها ؟ تموّل صوتكَ المجروح
( وتضحكيييين بَعد ؟ جيّد جيّد ! )
ثمّ .. تسكت كثيراً , حتّى أودُّ لو قبّلتُ عينكَ , فترضى .



#

اليوم , وأنا واقفة بِصفّ كئييييب , ينتظر ..
أردتُكَ أن تأخذَ بيدي التي تطوف " مِن تعاندنا" حولَ خُصلة شعري ,
أردتُ أن تضعها إلى قلبك , أن تقبّلها قبلةً تخطِفُ الضجرَ عن وجهييي ..
طوييلة ..و محشوّة بقبلاتٍ قصيرة, ومتعااقِبة ..
أردتُ أن أسألكَ "بين القُبل الصِغار " :
ليه لمّا نتزاعل , دائماً , تتحوّل مربّعات ثلجيّة .. وغبّيية ؟



* ألق !

ألق
01-01-2010, 12:11 AM
^^
مروان ..
أدري إنه قديم الكلام والرد بااايت
بس معليه .. التغييرات اللطيفة بالمنتدى أثارت شهيّتي في السوالف
ولو إنها ناقصها تشكيلة الابتسامات ) :
بروح ألبس لي صورة جديدة وحلووة
وأسوّي أصدقاء وآلبوماتي حتى أملّ.



اليوم , بالجامعة , وأنا أقفُ في صفّّ طوييل , أنتظر ..
صرَّ هاتفكَ الغبيّ في أذني :

The number you have called is not in serves…..

شعرتُ بحزني الّذي عرّش , أردتُ أن أحدّثكَ عن شوقي ,
عن نحولي الذي صرتُ عليهِ اليومين , أنّهُ شفيييف وستشتهي قضمه ..
وأنّي أشتقتُ حرقةَ عينيكَ عندما تحرمهما ساعة النوم .. لأجلي ,
وبأنّي أحفظُ جيّدًا "تكليجاتك الكلاميّة " لو أثرتُ غضبك , ..
وعندما أخدَر في ضحكي عليها ؟ تموّل صوتكَ المجروح
( وتضحكيييين بَعد ؟ جيّد جيّد ! )
ثمّ .. تسكت كثيراً , حتّى أودُّ لو قبّلتُ عينكَ , فترضى .



#

اليوم , وأنا واقفة بِصفّ كئييييب , ينتظر ..
أردتُكَ أن تأخذَ بيدي التي تطوف " مِن تعاندنا" حولَ خُصلة شعري ,
أردتُ أن تضعها إلى قلبك , أن تقبّلها قبلةً تخطِفُ الضجرَ عن وجهييي ..
طوييلة ..و محشوّة بقبلاتٍ قصيرة, ومتعااقِبة ..
أردتُ أن أسألكَ "بين القُبل الصِغار " :
ليه لمّا نتزاعل , دائماً , تتحوّل مربّعات ثلجيّة .. وغبّيية ؟




طيب جديّاً, تعرف كيف حسيت وقتها .. يوم شفتك ناسخ كلامي أعلاه ؟
ههههههههههههههههههه اشتهيتلي مقص قسما بالله ) :

بالضبط .. زي لو أحد من أهلك حافظلك صورة قديييييمة
يوريها للدنيا ويملاها مديح وإعجاب وأنت خاطرك تقصّهااا لأنك شايف فيك
نظرة عبييطة أو شعر طااير وحالة بالبلااا ) :
طبعا في حال إنك وجه جذاب للكاميرا ماراح يوصل لك شعوري,
مابيفهمه إلا أصحاب التجارب مع قصقصة الصور الغابرة.
شوفني قصيتها الحين ما أحلاها


ليه لمّا نتزاعل , دائماً , تتحوّل مربّعات ثلجيّة .. وغبّيية ؟


* ألق !


ـ

خالد(2)..
أنت ليه صرت ف الدنيا فجأة و اختفيييت فجأة ؟
خلاص ترانا بدّلناا سنة وكبرت لي سنة
وهذي اليومين أدوّر الشر ) :
تعال نلعب هوشة جديدة .

ـ
منال وعزيز وجمان وصالح :
سنة كريمة وأجمل من "التسعة" علينا جميعاً