تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (أبعاد) الطفل الذي أراه يكبر أمام عيني


الصفحات : 1 [2] 3 4

ريم علي
04-05-2007, 03:19 AM
اصيله
لاغرابه في اصالتك ووفائك لك من اسمك نصيب
وماكذب من سماك اصيله.

بأختصار اقول: نحن نتنفس في ابعاد فقط !

تحياتي

أحمد الحربي
04-05-2007, 06:53 AM
أبعاد ...الطفل الذي وُلد كبيراً ...!






شكراً يا أصيلة...

عائشه المعمري
04-05-2007, 06:19 PM
أصيلة ..



لو كتبنا ما كتبنا ..


لا نستطيع أن نفيهم حقهم








..



لـ جميع الأبعاديون

لكم في قلبي حجرة ..


همس

حنان محمد
04-06-2007, 12:06 AM
حبيبتي أصيلة

دائما متألقة بما تكتبينه

ومن هنا أرجو من الجميع أن يلتمسوا العذر

لي أن أخطأت في حق أحدهم أو تجاهلت رده من غير قصد

فأنا عذري الوحيد الذي يشفع لي

قلوبكم الطيبة التي ستسامحني ..

الغيث
04-06-2007, 04:53 AM
أصيلة المعمري ...

أبعاد ...

طفل صغير في ثنايا هامة عالية

ولعلها محظوظة بوفية مثلك ومحظوظة بكل بكل من ذكرتي من أعضاء ومشرفين

نعم هنا .....مساحة من الهدؤ والراحة والثقة تمنح المكان عبيرا مختلفاً

شكراً: سعد سيف ..

شكراً: بعد الليل أن دعوتني لإبعاد

شكرا: أصيلة هذه المساحة

الغيث ......

أصيله المعمري
04-06-2007, 03:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم








أبعاد .. داراً أحببتها مُنذ أول زيارة لها

ومازال حُبها يكبر بداخلي



:



اعتدتها ..؛ والأقلام المتميزة التى بها



:




كل الشكر وأجزله لمن أسس هذا الصرح الذي جمعنا

وسيظل على خير بإذن من الإله









{.. همسة ..}

لمن دلتني على أبعاد ...؛ لك من قلبي كل الحب

شكراً لكِ يا ( مطر)




:





نجمة أمل


أنتي كذلك سيدتي


أثبتي جدارة قلمك



ووفائك





لروحك الحب

أصيله المعمري
04-06-2007, 03:47 PM
وهذا فقط هو من جعلني اسجل بأبعاد

فهنا بعض الأسماء التي كنت احلم أن يكون نصي تحت يديها

لأني كلي ثقة أنها ترى حجم النص وليس حجم اسم كاتبه

وأبعاد قد حققت لي هذا الحلم... فشكراً لاحصر لها لــ سعد سيف

وتبقى أبعاد ذات بُعـــــــد أدبي لايضاهى

مازالت تلك الأسماء ترفرف في سماءها

شكرا مليون لقلبك

حبيبتي أصيلة المعمري




والله ما يجعلني أعشق أبعاد للآن هو الناس الطبية أمثالكم


كلامك وكأنه القلب يا جميلة




الله يوفقك يارب

حمد الرحيمي
04-06-2007, 06:44 PM
أصيلة المعمري ...


الوفاء لا يُستَغرب من أهله ...





فعلاً ...


أبعاد موطن الطيور المهاجرة ...





مودتي ...