المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خشوع الوتر- للنقد


الصفحات : [1] 2

علي أبو طالب
04-23-2007, 01:38 PM
توضّأتُ نبيذاً طيّباً
صلّيتُ العِيس
خلفَ عمْرانِ العِشْقِ
رقوتُ في الرّوحانِيَهْ
تلوتُ قانتاً
"آية الكرسي"
تَمْتَمْتُ أَلْحَانِيَهْ
كمْ كانتْ عبادتي شاعريّة
وكنتُ صبيَّاً
فكَانتْ هِيَ حَانِيَهْ.

أحمد الحجيلان
04-24-2007, 01:43 PM
السلام عليكم :



أظنك لم تجيد الأقتباس


في الادب العربي فرق بين الأقتباس وبين خلط المفاهيم

انت هنا خلطت بين مصطلحات شرعية فقهية وبين معاني

ازدحمت في صدرك فأخرجت نص مشوش !!

وجهة نظر قد أكون ابعدت النجعه



سلمت يمينك


دمت بخير

وشـــاح
04-27-2007, 03:38 AM
علي أبو طالب


صلاتننا ... طهارة لأرواحنا .. قبل أجسادنا


أما صلاتك فهي تترك في النفس خـُبثا ً




توظيفك للإستعارات كان رائعا ً .. لكن لو كان في غير المشروع



لك سلامي

علي أبو طالب
05-06-2007, 12:11 AM
السلام عليكم :



أظنك لم تجيد الأقتباس


في الادب العربي فرق بين الأقتباس وبين خلط المفاهيم

انت هنا خلطت بين مصطلحات شرعية فقهية وبين معاني

ازدحمت في صدرك فأخرجت نص مشوش !!

وجهة نظر قد أكون ابعدت النجعه



سلمت يمينك


دمت بخير


أهلاً بِكَ -بَعدَ العُذرِ عنْ تَأخُّري بِالرَّدِّ- أخِي اَلكَريم.
أَحْتَرم وُجْهَة نَظَرك بِكلّ رَحابةِ صَدر أصْدَقالتّحيّات لَكْ..
تَقديري وَاحْتِرامي.

علي أبو طالب
05-06-2007, 12:15 AM
علي أبو طالب


صلاتننا ... طهارة لأرواحنا .. قبل أجسادنا


أما صلاتك فهي تترك في النفس خـُبثا ً




توظيفك للإستعارات كان رائعا ً .. لكن لو كان في غير المشروع



لك سلامي

أهلاً َبكِ يَا أُخيّه!
جَزاك الله خيراً، وَشُكراً لِإطراءكِ العَذبْ.
تقديري واحترامي.

فاطمه الغامدي
05-24-2007, 06:32 PM
علي
علينا أن نحدد وجهتنا
كن حذرا
أنت هنا تقدس النبيذ
وتجعل الروحانية
أقل مرتبة من الشاعرية
متمكن من المفردات
لكنها تسوق الى الجحيم

علي أبو طالب
05-24-2007, 07:13 PM
علي
علينا أن نحدد وجهتنا
كن حذرا
أنت هنا تقدس النبيذ
وتجعل الروحانية
أقل مرتبة من الشاعرية
متمكن من المفردات
لكنها تسوق الى الجحيم

أهلاً بكِ شَرَّفتِ مُتَصَفَّحِي أَيَّتُهَا الشَّاعِرة وَالصَّحَفِيَّةفاطمة الغامدي وإنْ كُنْتُ لَمْ أَسْمَعْ عَنْكِ قَبْلاً وَحتَّى لَمْ أَقْرَأ لَكِ-لِلْأَسَفِ- عَنْ قَبْل!
بِالتَّأْكِيْدِ أَنَّيْ أَحْتَرِمُ رَأْيَكِ فِيْ اَلْمَكْتُوْبِ أَمَامَكِ إنَّمَا أَنْتِ هُنَا أَبْدَيْتِهِ فِيْمَا تَجْهَلِيْنَهُ عَنَّيْ أَلاَ وَهُوَ فِيْ شَخْصِيْ أَيْ ذَاتِيْ لاَ اَلْمَكْتُوْبْ عَنِّيْ أَوْ تَحْتَ اِسْمِيْ أَوْ -نِتِّيَّاً وَمُنْتَدَيَاتِيَّاً- مُعَرِّفِيْ!

أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلْجَحِيْمِ اَلَّذِيْ تَفَضَّلْتِ بِرَجْمِ حِمَمِهِ هُنَا فَلاَ أَظَنُّ بِأنِّيْ تَعَدَّيْتُ عَلَى حَدٍّ مِنْ حُدُوْدِ اَللهِ وَهَذَا اَلْغِيْرْ مَقْبُولْ أَبَدَاً أَوْ (مَسْخَرْتُ اَلدِّيْنَ -لاسَمَح الله- مُتَعَمِّدَاً) ثُمِّ إِنْ قَبِلْتِ دَعْوَتِيْ لِشُرْبِ فِنْجَانِ قَهْوَةٍ عَرَبِيَّةٍ بِصُحْبَتِيْ وَالِدَتِيْ"سَمِيِّتِكْ" -فِيْ مَنْزِلِنَا- سَأَطْلُبُ مِنْهَا أَنْ تُأْخُذُكِ إِلَى غُرْفَتِيْ لِتُشَاهِدِيْنَ سُجَّادَةً قَدْ عَلَّقْتُهَا فِيْ أَحَدِ جُدْرَانِهُا مَنْقُوْشَةٌ فِيْ خُيُوْطِهَا "آية الكرسي" .. (هاه، موافقة)؟؟
:)

بِالنِّسْبَةِ لِلنَّبِيْذِ فَأَنَا لا أُقَدِّسُهْ ثَمَّ أَيْنَ هُوَ اَلنَّبِيْذْ حَتَّى يُقَدّسْ وَيُقِلُّنِيْ لِأَتَرَوْحَنَ كَيْمَا أَصُوْغَ شِعْرٌ جَاهِلِيٌّ لَا يُؤْخَذُ عَلَيَّ عِنْدَ كِتَابَتِيْ للِشِّعْرِ جَهْلِيْ بِتَجَاوُزِيْ لِلْخُطُوطِ اَلْحَمْرَاء مُسْتَخْدِمَاً فِيْ ذَلِكَ بِشَاعَتِيْ "اَلْبِنَفْسَجِيَّة"!!

شُكْرَاً فَاطِمَة.. تَقْدِيْرِيْ وَاحْتِرِامِي.

فاطمه الغامدي
06-01-2007, 10:16 AM
توضّأتُ نبيذاً طيّباً
صلّيتُ العِيس
خلفَ عمْرانِ العِشْقِ
رقوتُ في الرّوحانِيَهْ
تلوتُ قانتاً
"آية الكرسي"
تَمْتَمْتُ أَلْحَانِيَهْ
كمْ كانتْ عبادتي شاعريّة
وكنتُ صبيَّاً
فكَانتْ هِيَ حَانِيَهْ.



أبو طالب :
لم تسمع بي من قبل
ليس عيبا في بل تقصيرا منك
وذاك أمر على العموم لا يغضبني
لأنني لا أريد أن يعرفني الآخرون
دون أن يحترموني
فأن يسمع بي شخص ويحترمني
خيرمن أن يسمع بي الجميع ولا يحترموني
لا تحمل همي فأنا أسير بخطى واثقة

ولم اتغلغل إلى نفسك
ولا يشغلني ذلك
ولارؤية سجادتك
علاقتي مع نص مطروح وتحته (اضافة رد )
وعندما تتوضأ النبذ فأنت تتوضأ نجسا
أي لم تتطهر
هذا ماكتبته أنت
وهكذا أقرأبقية مفردات نصك

بقي أمر
أرجوك --لا تسمع بي