المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مابه ألم.....


الصفحات : [1] 2 3 4

الزيزفون
04-23-2007, 06:28 PM
http://www.l22l.com/l22l-up-1/6b0caeacbf.jpg (http://www.l22l.com)




دائم وإنتِ موجوده....
دميه صغيره...
وطفله حنونه..
في ذكرياتي ألقى بقاياها...
وفي الصميم...
تصيبني بسهامها
تدندن!!!
والحزن عنوانها..
مابه جديد..
غير أوراق بعثرها الزمن!!!
مالك آمان..
يا أنت يا إنسان..
عالمك عالم مسكين..
مايعرف لصدق عنوان..
تسمح يا إنت تترك عالمي..
تسمح أمسح اسمك من دفتري..
خيال يقتله خيال..
وكل السطور حبر ورق..
مجرد خرابيط قلم..
من قال إن بي ألم..
من قال إني بكيت قهر..
لا لا ...!!!
مجرد نزف دم..
خنجر وطعنه
مابه ألم ..
موت يشرق ويغرغر..
موت مشاعر بلحظة لقاء...
موت الصدق بكذبة أسى..
زفره تتبعها زفره....
تتبعها ذبحه...
القلم....بحبره ينزف...
والمشاعر...بدمي تغرق...
مابه ألم...
قل إنت بعد اللي تشوفه ...
تحس بأن بداخلي لو ذرت ألم...
أنت بس قول...؟؟؟!!
بعد هذا كله هو بي ألم؟؟؟

قايـد الحربي
04-23-2007, 06:39 PM
زيزفون
ـــــــــــ
* * *

أهلاً و سهلاً بك في أبعاد
ونتشرف بحضورك ونورك .


حرفٌ باذخ العطر ، يُنبئ عن شمسٍ مشرقة
حدّ الصبح ...
كم نحن سعداء بهذا الحضور .

هدب
04-23-2007, 07:01 PM
الزيزفون

قلم رائع

واسلوب راقي

الف هلا فيك

دمت بخير

لمى السويدي
04-23-2007, 08:23 PM
.
*
.

الزيزفون

نورتِـ أبعاد

بِـ حضوركِـ

.
.

رائِعَــهْ أنـتِ

راقـ نــي بـوحُـكِـ كثيــراً

.
.

تمنيـتُها دونَ نِهايـهْ

راقيَـه بِـ جِـد

.
*
.

د.فيصل عمران
04-23-2007, 09:46 PM
همس معتدل النزف
رقيق الطعنات ..


دام هذا النبض وضّاءاً
في ابعاد الجمال ..



شكراً لقلبك

سلطان ربيع
04-24-2007, 08:33 PM
الزيزفون
أهلاً بـ أريج الوصل
حضور ونور
أكسب هذا المتصفح إنسكاب عطر .

أسمى
04-24-2007, 08:56 PM
أهلااا بالزيزفووونـــــــ..
.
.
.
نص هادئــــــ ..رائع..
.
.
لكنــــــ... هُناكــ....صخبـــــــ...
.
صــ . خــــ..بـــــــــــــ.....
.
.
وص.خ.ب...........خلف الحروف..
.
.
.سلمتـــــــ الأناملـــــــــ....

علي أبو طالب
04-24-2007, 09:48 PM
تلوتُ نصّكِ هذا منذُ النّشر ومررتُ بهِ بعدَ ذلكَ وأنا في فوضى من أمري واللَّحظة أصرَّ الحرفَ إلاَّ أنْ يسطَّرَ إليكِ الإعجابَ بما تَزنبق من بينِ يديكِ قبلَ أنْ أخرجَ من غمرةِ الصَّخبِ كالعادة!




لنْ أقتبس!، وتحيَّتي بأصفَى التّقدير.