تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الصرخة الأخيرة


الصفحات : 1 [2] 3

حنان محمد
07-17-2006, 11:44 PM
بدر

حضورك الاكثر من جميل

هو نور متصفحي المتواضع

لك تحياتي

حمد الرحيمي
07-18-2006, 01:12 AM
حنان محمد ...

أن تكتب وصيتك وتستحضر لحظة انطفائك وتعيش تفاصيلها أمرٌ ليس بالهين إلا على من يمتلكون أدوات تتخطى بهم حدود العقل ...

وأن تقف بقارئيك عند آخر نقطة لأحرفك ليس بالأمر السهل إلا على الذين استطاعوا أن يقفزوا على الحواس بإبداعاتهم ..





حنان محمد ...


صرخة أخيرة / إبداعٌ آخر ...





كوني بخير ...

حنان محمد
07-28-2006, 10:23 PM
حمد الرحيمي
استحضار الغيبيات أمر واقع

لعدد من الناس

أما وجودك هنا وأطراؤك لي

الأمر الذي لابد لي أن احتفظ واتمسك به جيدا

أخي الكريم

كم من السرور نثرته بمرورك ..

لك تحياتي

حنان محمد
06-13-2007, 01:09 PM
كل عام وأنتِ حبيبتي ..


حبيبتي اليوم تكمل السابعة من عمرها ..

13-6

ومازلت أتنفس

وهل سأراها في العام المقبل واطفيء معها شموع عمرها ؟

أم أنها ستطفئها بدون وتطوي صفحة من عمرها بدوني ؟

عبدالعزيز رشيد
06-13-2007, 01:20 PM
حرفٌ دفن نفسه بـ داخلنا
وروح الحرف يتراقص في أذهاننا
صدّقيني كان كلامك شمعة اشعلت في دواخلنا حين قرأناها
تهبّ عليها هبوب اعجابنا فـ تتراقص لـ يجنّ جنوننا ونراقصها بـ قراءتها تارة اخرى
بنفسج يتقطّر حرفا وعطرا
كأن الحرف غرشة عطرٍ انكسرت لحظة فراق ففاحت بـ عطرها
على أرض الورق


اختي \ حنان
اسأل الله أن ترين شموع افراحها عاما بعد عام
وان تظلّ شمعة تضيء حياتك بنور السرور
ألف تحيّة لـ روحك

قايـد الحربي
06-13-2007, 03:20 PM
كل عام وأنتِ حبيبتي ..


حبيبتي اليوم تكمل السابعة من عمرها ..

13-6

ومازلت أتنفس

وهل سأراها في العام المقبل واطفيء معها شموع عمرها ؟

أم أنها ستطفئها بدون وتطوي صفحة من عمرها بدوني ؟



حنان محمد
ــــــــــــــــ
* * *

السابعة من عمرها شاسعةُ العطاء والنقاء
تُسبّح سُحبها حياة المفعم بالمودة والحب .

حمتها الأقدار
أعواماً مديدة __ وحمتكما [ لكما ] .

صُبـــح
06-13-2007, 06:18 PM
الرائعة حنان ...

قلة هي النصوص المعبرة عن مرايا الذات والمنبثقة من تلال الروح المنغمسة لآخرها في العطاء ....!


بارك الله لكما حياةً هنيئة مريئة رافلة لآخرها في الحنان !


دمتِ ..


صُبــح

إغفاءة حلم
06-15-2007, 11:00 AM
ياصباح الجنة .... التي تعشوشب طهراً
من تحتِ أقدامكِ ...
بهذا النص ... تستلين الجنة من تحت أقدامكِ..
لتجعليها رهن يديها ... ( هدية ذكرى ميلادها )

صباح الطهر ... والجمال ....