تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قرار خروج ...!


الصفحات : [1] 2

أحمد الحربي
06-05-2007, 08:47 PM
يفتحُ باب بيتهم , بعد عودته عشاءاً محمّلاً بالخيبةِ بعد يومٍ شاقٍ ؛ قضاه في البحثِ عن عملٍ يؤمن من خلالِهِ مالاً يكفي يومهم.
أخوهُ ذو العشرِ السنوات يطلُ برأسهِ ونصف صدرهِ من بابِ الغرفةِ القُصيا في المنزلِ , وعيناهُ تنظران ليديه وتطرحان العديد من الأسئلةِ حول ماوعده به !
أخته الصغرى أمامه , تحاولُ ( برْي ) ما تبقّى من اللونِ الأحمرِ لتكمل رسمتها.
يحاولُ الهروب بعينيهِ , يلتفت عن يمينِهِ
والدتهُ المريضة تحاولُ القيام لركعةِ الشفعِ الثانيةِ , وتكادُ تقع ..!

يُفتحُ البابُ من خلفِهِ, ويدخلُ أخوهُ المُراهقُ يُتفأجا بهِ , ويكملُ مسيرهُ إلى الداخلِ قائلاً :
لقد سأل عنك صاحب البيتِ , وقال: سأخرجكم من البيتِ , إذا لم تسددوا الإيجار المتأخر خلال يومين , وقال أيضاً : لقد صبرتُ عليكم كثيراً ...!
ويختفي صوتُ أخاه , يعاودُ النظر إلى أمِهِ , هاهي تجلسُ للتشهدِ .
يقفُ قليلاً!!!
ينظرُ للباب خلفه , ويقرر الخروج مرة أخرى!!!

أحمد الحربي
السبت 25/4/1428هـ

نجمة أمل
06-05-2007, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم







حروف تنطق ألماً

موجعة كُل [ كلمة ] هُنا


:



أحمد

لِقلبك دعوات السعادة



.




نجمة أمل

عبدالعزيز رشيد
06-06-2007, 12:39 AM
اخي
احمد الحربي
وتمتمة قصّة بت صمت وحزن عن مأساة بشر
جميلة بالفعل
اطلق العنان لـ حرفك وستجده في مكانه الأجمل
تحيّاتي

سعـد الوهابي
06-06-2007, 01:50 AM
.
.
.
تسليط بـ عين المجهر ومن خلفه عقل الخبير . .

على مأساةٍ تزخر بها المجتمعات . .

وقلما يمر يوماً لانسمع بـما يضاهيها ألماً . .
.
.
هكذا هي حكمة الله . .

ناسٌ في النعيم . .

وناسٌ في جحيم . . العيش وشظفه . .

وبين هذا وذاك . .

ثريٌ شاكر . . يُمد الله له في رزقه . .

وآخر . . كافر بنعمة الله . . يُمهله الله ثم يبتليه . .

وفي الضفة الأخرى من الدنيا . .

فقيرٌ صابر . . ومؤمنٌ بما قضى الله عليه . .

لايألوا جهداً في الدعاء والحمد . .

والعظيم . . لن يخذله . . سبحانه . .

وفقيرٌ ناقم . . يزيد الله من عوزه وفقره . .

.
.
.
هنا سردٌ قصصي لـ حدث بسيط . . في حياة بائس . .

يبين صورة العجز . . في الإنسان . .

واختياره . . لـ الهروب دائما أمام مالا يسره . .

نصٌ متكامل الأضلاع . .

فكرةً وأسلوباً وأدباً
.
.
.
سيدي القدير . .

" أحمد الحربي "

أسعدك الله دنيا وآخره . .

ورزقك من حيث لاتعلم . .

كما . . أسعدتني بهذا الحرف والفكر الراقي . .

والقلم الذي يحمل هماً . .

سلم فكرك وبوحك


ودام ضياؤك المشرق


(احترامات . . عظيمة )

سعد

قايـد الحربي
06-06-2007, 02:43 PM
أحمد الحربي
ــــــــــــــ
* * *

لو كان في [ الخروج ] من مَخرجٍ وفَرَجٍ
لامتلأت الشوارع [ بنا ] ..

ما أشدّ الألم هنا .. حتّى أنّه لم يخرج !!

أحمد
شكراً وحمدا .

خالد صالح الحربي
06-07-2007, 08:01 PM
:

للخروج هُنا ألف معنى ،
ولكن مثل هذا الشخص ومثلهُ الكثير ..
يحتاجون للخروج من جلود..هم ..
قد يكون التّاريخ موجعاً / ولكن الجغرافيا أيضاً [لئيمة] !
في هذه القصّة أتّضح المكان والزمان معاً .
أيضاً كان لوقت العودة دليلٌ على أنّ ذلك الشّابْ .
قضى يومهُ كادحاً ولكنّهُ عاد صِفر اليدين .
أمّا الأُخت الصُّغرى والأمّ التي تصلّي
فقد أوضحتا بأنّ هَمّ ذلك الشّاب ليس نفسهُ فقط ..!
أيضاً الأخ الآخر والذي جاء بالنبأ التعيس .. ووجوده في المنزل ..
يَدُلّ على أنّهُ عاطل عن الـْ...عَمَل !
_ ولذلك كان الخروج دُخُولاً هُنَا _

د.نوف العبدالله
06-07-2007, 10:04 PM
.
أحْمَد الحَربِي
أقْرأ بِذرة رُوحكَ..
فِي أرْض تَمُوء عَطَشاً
.
وِِد

فاطمه الغامدي
06-08-2007, 03:41 PM
كما قلت أختزال
ألم شعوب
عطش طرقات
كانت تنبت على حوافها اخضرارات الحقول
جفت ينابيعها فمات أهلوها