مشاهدة النسخة كاملة : دينيماكيّة الشعر عند الشاعر عبدالعزيز الودعاني ( الشعر الذي يجدّد نفسه )
عبدالعزيز رشيد
07-06-2007, 05:55 PM
الرائع: عبدالعزيز
قراءة مبدعة للشعر لايتقيد بالزمكانية بل يتجدد للابد
شكرا لروعة طرحك المميز
ودمت بحب
لك وردي وتقديري
خالد
م . خالد الدوسري
ولـ باقة وردك ولَبَاقة ردّك كلّ الودّ
اطراء يبللني بـ كرمك
كما قلت اخي الشعر لاقيد له
تحيّاتي
عبدالعزيز رشيد
07-27-2007, 01:38 PM
عبدالعزيز رشيد
ما إن توجه قلمك .. أدرك بأنه سيصيب جمالاً ما
وهاهو .. يضئ المكان .. بمن يتتلمذ الحرف عنده
عبدالعزيز الودعاني .. شاعر بمشاعر خاصة
يجبرني حين قراءة له .. أن أُعَاوِدها
شكراً لك .. إهداء .. هذا الجمال المختلف
نفع القطوف
اختي الكريمة \ نفع القطوف
بل ماان تأتين الا ويكون الجمال موجودا حيث تكونين كم تشرّفت بـ وجودك الذي يدلّ على وجود جمال ما
وكما قلتِ عبدالعزيز الودعاني يجبرنا على اعادة قراءته
لـ اكتشاف تفاصيل اخرى لـ حرفه
باقات من الشكر لك
عبدالعزيز رشيد
08-21-2007, 10:06 PM
:
- في قصائد عبدالعزيز الودعاني تجد شيئين متناقضين
- ظاهريّاً / شكليّاً - وهما ليسا [ من ] الشعر ممّا هو [ فيه ] !!
هما بالتحديد :
( اللامبالاة ) و ( العناية الفائقة ) __ أي :
اللامبالاة فيما ليس [ من ] الشعر كاختيار القافية أو الوزن
أو اللفظ ، ممّا شُغلَ به غيره من الشعراء فقلّ الشعر في
قصائدهم على حساب هذا الاهتمام غير المُنتج للشعر .
والعناية الفائقة بما هو [ في ] الشعر من فكرةٍ لا حدّ فيها
و صورةٍ لا شبيه لها لدرجة التفرّد و التورّد وميزته المضافة
لذلك هو اهتمامه بتفاصيل المشهد و ألوان الصورة و مدى
الفكرة بحيث لا يجعل من : [ قيد الوزن ] = اختيار البحر أو
[ قيد القافية ] = الاهتمام بها ، شغله الشاغل عن الشعر .
:
:
أستاذي العزيز \ قايد
السرّ الكمين أنّه عرف ماهو الشعر بالفعل لـ هذا تجده يهتمّ به
والاجمل أنّه ميّز ماليس شعرا وإنما شبيه الشعر فـ تحرّر من سلطته
فـ هو لامبالي لـ [لاشعر] ومبالي مبالغ لـ [الشعر ]
ألف باقة ودّ لك
عبدالعزيز رشيد
08-21-2007, 10:09 PM
:
لأنّ القصيدة : جرح
وكلّ قصيدةٍ يلزمها [ التكتيك ] الشعريّ
كان للجرح / القصيدة تكتيكٌ خاص بالشاعر يكشفُ
من خلاله سرّ الكتابة بدءاً بـ " القدوم على الأبواب "
وانتهاءً بـ " رفرفة الأوراق " .
في نص [ جرح تكتيكي ]
لا يُقرأ النص متّجهاً لغير القصيدة وإنْ حاول الشاعر
بذكائه إحالتنا عن ذلك .
إنتي على بـاب ذاتــي عـشـق مـتـزخــرف
............................ وعـــذوق صـوتــك تـــنـــدّي لـي شـبـابـيـكي
لا نـسـنـسـت طـيـبــتـك..أوراقــي ترفـرف
............................. ويــحــب نـبـض الـفـكـر فالـحــبر تــحــريـكـــي
واكــتــبـــك حـرفٍ حزيـن وحــب مـايــذرف
............................. إلاّ دمــــوع الـيـقــيــن بـرمــش تـشــكــيــكـي
ودي أبـــوحــك مدى والـذنــب مـتـكــثـّـف
............................ ودي أبــــوحــك هـــدى...يااطـهــر مـســاويــكي
كـنـّـي على ( مــامضـى ) من الريح متأسّـف
............................ واللــي بـقـى لــي من الـصـمــت الـكلاسـيــكــي
والـحـين أنـزف - كـثـر مـاكنت - مــاأنــزف
............................. تـخــيـّـلي كــيــف صــار الـجــرح تــكــتــيـــكــــي!
تـــدريـــن في غـيـبتك هالعمر مـتـوقـّـف
............................. وهـي فــرصــة الـعـمر لاجل اشـعـر بـ تـفـكـيــكـي
مـتـلـّـهـف ومـجـحـف ومتـحـسّـف ومـنـصف
............................. مـشـهـد ضـيــاعــي بــدنـيـاك درامــاتــيــكــــي
بـعـضي لك وبعضي لـ ( بعض اللي لك) يـهـتـف
............................. يـعــنــي أنــا مــلـكك بـنـظــرة مـمــالـــيــــكــي
مــادامــك فـ بـــاب ذاتـــي نـقـش مـتـفـلـسـف
............................... لابــدّ مـــاتـنــكــســر فــكـــرة شــبــابـيـــكــي
تتبعوا خُطى القصيدة - أي قصيدة للودعاني - فهي لا تأتي
إلا كما كتبَهُ عالياً .
أيّ كأن لـ حرفه
كلاسيكيّة نمطيّة ذات تكتيك ذكيّ معهود عنه
مايميّزه بالفعل ان نصّه أقوى منه !
نتتبّع خطا النصّ بعيدا عنه حيث استطاع النصّ ان يمسك بنا لـ نسير حسب توقّعات دهشتنا
عبدالعزيز رشيد
08-21-2007, 10:10 PM
ممتن لمن أدار الضوء إلى الضوء
وشعشع
عبدالعزيز و عبدالعزيز .
متصفح يحمل من الجمال الكل
أخي \ سلطان ربيع
بلّ إن الضوء يعرفك وتعرفه
أتيت حيث هو وهو بكلّ تاكيد يكون حيث انت
ألف شكر لك
فاطمه الغامدي
08-28-2007, 01:57 AM
تستطيع ربما التفريق بين ديناميكية الشعر من عدمها للدلالة على شاعر من عدمه / ظله
ربما لي فهم آخر للبيت السابق
فهو يقول أن بعض الأشياء روعتها بلا حشمه (يقصد انها مكشوفة / عارية ) والكل يلاحظها
ومن هذه الأشياء الوفاء الذي قد لا يكون ظاهرا فهو يسعى الى تعريته ليشهد الجمع وفاء شخص ما
سرني هذا البيت لأنني وفية
فاطمه الغامدي
08-28-2007, 02:21 AM
:
والحين أنزف - كثر ماكنت - ( ما ) أنزف
ـــــــــــــــــــــــــ تخيّلي كيف صار الجرح تكتيكي!
لـ عبدالعزيز الودعاني
شعرٌ لا ينضب بقلبٍ ينبض .
ولك أستاذ قايد ولمن سلط كل الضوء هنا عبدالعزيز الرشيد
التكتيك من فنون الحرب
الجرح هنا محارب / قائد حرب أو معركة
النزف من صور الحرب
الجرح لم يكن ينزف
وبنفس الكمية اصبح ينزف
تساوي
وكأنه يدفع ثمن عدم نزفه فيما مضى /راحة البال
وسقى الله مامضى
عبدالعزيز رشيد
09-06-2007, 10:29 AM
:
والحين أنزف - كثر ماكنت - ( ما ) أنزف
ـــــــــــــــــــــــــ تخيّلي كيف صار الجرح تكتيكي!
ليست الـ [ ما ] التي بين قوسين من غيم
إلاّ سماءً مُشرّعةَ الأبواب و الألباب ...
بها : [الشعر ]
منها : [ الشعور ]
إليها : [ شعور الشعر ]
عنها : [ شعر الشعور ]
إذ تُطلقُ الـ [ ما ] نفيها ، هي تقبضُ عليه - أيضاً -
لكنّها إذ تفعل ذلك تكون مصحوبةً بالشعر و ومضته الخالدة
لأنّها منحتْ اللفظ " كثر " أكثرَ من أيّ توقعٍ أو حدسٍ بتحديده
أو شعورٍ بعَدَدِهْ .
:
لـ عبدالعزيز الودعاني
شعرٌ لا ينضب بقلبٍ ينبض .
في هذه الـ [ما] بصمة لـ حنكة عبدالعزيز وجرأته في التعبير وفي اختراق آفاق القصيد
هذا الحرف وازن البيت بأكمله فكان كالعامود الفقريّ الذي أضاف للبيت معنيين بـ دينيماكيّة تكتيكيّة باختيار الللفظ والمكان
لـ ذلك [ما] قد تقرأ بشكلين اثنين
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,