المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صرحٌ لُج ..!؟


الصفحات : 1 [2] 3 4

صالح الحريري
07-07-2007, 02:31 AM
.
.
أي فقـد ../.. حنين

تفيضُ به السمـاء

بِـ أرضك

وأي وجعٍ فاض مِنهُ

الجمـال هُنا

,
,
صالح الحريري

كـ العاده

أنيقُ الحرف

أنيقُ الكلِمه

رائع الفِكر

الإبداع عندك لا ينتهي

,
,

لكـ الـود

.
.



يتأجج رعد الفقد بسماء القلب ...!
لتتصدع جدرانه...
بصرخة حرف ..
وزلازل نزف ..

تكاد تفقدني اتجاهاتي ..!

يغمرني الوجع ....
يلثم جبين واقعي ..!

لكنني ما زلتُ أتنفس برئة أوراقي ...!!


القديرة دوما ..
" روآسي "

لحضوركِ ابتسامة عيد ...
وكأنكِ تضعي الورد بكفوف الورق ...!
لكِ الجنّة ..

تحياتي ..

عبدالله الدوسري
07-07-2007, 03:41 AM
ماذا يحدث لو دفأت دموع غيرنا الوحشة في منديلي ،،


ماذا يحدث لو غيرنا شكل العالم ،،


ماذا يحدث لو عدلت كثيرا في تشكيلي ،،

ماذا يحدث لو عبرنا اليوم القادم


إني أحبك من عمق تأملاتي ،،


إني أحبك من عمق رحيق مواصفاتي ،،


إني أحبك من عمق حصاد ابتهالاتي ،،


وإني ،، مع الأسفار من حزن لآخر ،،

ألفيت قلبي بين يديك لم يسافر ،،
أحبك أنت ،، لا سواك


عزيزي الباجري ، ، ،

رأيت بأنني أطير بلا توقف ،،
وعند كل محطة تهزني نشوة سرور وإلهام ،،
استمعت لهزيج صرح حنجرة تسامت فوق قطع السحاب ،،
وانفتح باب المجهول وتدفق منه أريج مسكر ،،
لا يزال يمطر الأشجان في النفوس


تقبل تحياتي العذبة

صالح الحريري
07-07-2007, 05:58 PM
أذهلتني تلك الكاميرا المحمولة على أكتاف القلم
يا لـ زوايا صعبة الرؤية تلتقطها تلك الكاميرا لتسكبها في أعيننا دهشة واعجابا
صالح
قبلة على جبينك الناصع حروفاً ندية

أستاذي القدير ...
" يوسف الحربي "

هنا تلتقط عدسة النص ملامح الإشراق لفجر حضورك ...
كلوحةٍ تحكي عمق سعادتي بهطولك....


ما كان من نبض ...!!
لا يعادل قطرة من مزن إبداعك ....


تحياتي ...

صالح الحريري
07-09-2007, 07:24 PM
المرافئ..هُنــا..آمنة..
.تُشعر..بإلفـــــــٍـ..ما...
.
.
كانــ..التنقلـــ..هاهنا..عــابقـ..كزهو..ورد..
.
.
س..ع..ي..د..ةٌ.
.
جدا..بقراءتكـ.

.

العاطرة حرفاً
" قيدٌ من ورد "


يأنس المكان بكِ ...
ينثر سجاد أحمر أمام عبوركِ نحو مدينة النص ...!
فمرحباً بعطرٍ يبعثه حرفك هنا ...

تحياتي ..

صالح الحريري
07-12-2007, 06:32 PM
هو حزن رسمته حروفك شاهدا أزليا على حنين اعتقله الوجع

وعلى ورود استعارت من الشمس جفافها !!



مدهش وأكثر !!




أكثر الود


سيدة العطر ..
" غيمة عطر "
ممزوجة لوحة الوجع بألوان داكنة مؤلمة ...!
تستكن بزواياها ثكلى الآهات ..!




شكراً لأنكِ هنا ...

تحياتي ...

خالد صالح الحربي
07-13-2007, 03:09 AM
:

وَريثُ الحَرف وأثيرُهُ ،
أبدعت وَ ربُّ السّمَاء فقد جعلت من اللّغة غيمةً ،
لا يُمكن أن تخالطها ظُنون الـْ... غُبَار .
لكَ الشُّكر يُهدَى بدون تَوَقُّف .

قايـد الحربي
07-13-2007, 08:16 AM
صالح الحريري
ــــــــــــــــ
* * *


عُلبة الألوان التي كتبتَ بها
تُشرقُ لوناً و
تُغرقُ لحناً و
تعبقُ طيباً .

كعادتك الدائمة الغائمة الماطرة
لا تأتي إلا بالمُعشب حدّ الاخضرار .

شكراً بمودة .

صالح الحريري
07-21-2007, 05:16 PM
أيها الوريث ...


في أي سطر من صفيح جنونك خبأت حرز البكاء ؟!


وكأنك هنا احتشدت بثقل العالم أجمع ، منكفئاً على ظلك ، على جفنيك صخرة وعلى عينيك غفوة المحتضرين !


يا أول الريحان ....

إنتظار مالايجيء حلمٌ ربى إرثه فينا ياوريث ، عصياً ينتظر منا مواجهة فلا الخدّ الأيسر يجدي ولا تصعير الأيمن ، لا يريد منا سوى وجه يصفع الذكرى ويتجلى بكل هزائمنا !


فهل تقوى أنت ذلك ؟؟


مودتي ...


صُبـح




حين يلطم شيطان الألمــ خد المواجهة بشهقة الذكرى ...!
تصرخ فينا ملائكية القدر بأن نضم بدواخلنا تلك الدهشة المعلقة بشجرة انكساراتنا ...!

ها قد أرهقني الانتظار ...
وكأني عابر فرح يخطوا بأقدام الحيرة على صحراء الفقد ..
يخدعه سراب العطش فيزداد عطشاً آخر ..
فيسقط بآخر رمق ...

فلا يقوى كل ذلك ..!؟


أنثى اللغة
" صُبـح"

غيابكِ طال كغياب الأجوبة ...!
فحل بالمكان جدبٌ لغوي موحش وما زلنا نرفع أكف استمطار حضورك ..!

تحية تمتد من جذور إنسانيتكِ
لتغمر فروع لغتكِ


تحياتي..