تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِسَاحْةٌ بيضَاء


الصفحات : 1 2 3 4 [5]

حنان عسيري
09-04-2007, 02:00 AM
,


,

أعتذر لـ قلبي لأني أتعبته كثيراً في لحظات جرحي

(
)

أعتذر للواقع لأني بكل أسى رفضته
,أغمضتُ عيناي عنه في كل لحظاتي المرة ....

(
)

أعتذر للسعادة
برغم وجودها عشقتُ الحزن أكثر منها ....

(
)


أعتذر

وأعتذر

وأعتذر

لأشياء كثيرة لا ينتهي العذر عندها ....




وأتمنى أني لم اخطئ أبداً في حق أبعاد أو أي من
الاعضاء



وكل عام والجميع بخير

أسمى
09-04-2007, 06:18 AM
أعتذر لمن لن يقرأون اعتذاري أبداااااا
.



.






.
عن كل شئ..أنا أعتذر..

.
أعتذر لمن غادروا دون أن يتحدثوا عن مغادرة..
أهي الفرص لم تكن مؤاتية..أهي الأقدار كان خط سيرهــــــــــا هكذا..
.
ياللبؤس..حين تشعر بخلو الدنيا من أنفاسهم..واللقاءاتــ من وجوههم..
ياللألم..حين يكون في خاطرك حديث..لم تقلهـ بعد لهم..
.
.
.
مااللذي تستطيع فعلهـ... لقد غادروا فحسبـــــ..................
غادروا وتركوا مساحات شاغرة..لا يملأها صخبا إلا هم..................
غادروا وتركوا بصماتــــ..تذكرنا بهم لـ نبكي..نبكيهم............
بصماتــــــــ تفوح بشذىً يحكي أنهم كانوا بيننا.........
ثم..
لا أحد..!!
لاأحد...!!
أتحديٍ هو مع الدنيا..؟
كيفـــــــــ..كيفـ نضعهم..ونواريهم..كيفــــــ لقلوبنا أن ترضى..؟
.
تفكيري يتوقفـــ..لاأستطيع..أن أتواصلــــ..مع أفكاري..
أحاول العبور الى مابعد مغادرتهم..إلى أين حطتـــــ بهم الرحالــ..
لاأستطيع..
آه........من جبروتــــ الانسان وهو يظن لوجوده أزلية.........................

.
آمنتــــــ..ياربـــ ِ بقضائكـ.












.
شكرا أحمد.. علىالمساحةالمُهداة لدموع أغرقت المتصفح بلا سابق موعد.

زهرة زهير
09-06-2007, 10:19 PM
أعتذر
لزهره زهير

عن رد في موضوع ما في أبعاد




أصدقك القول يا نواف بأني لا أحمل لك بقلبي شيء ..
ولم أتذكر شيئاً مما قلته آنفه ..
أنا لا أحمل بقلبي سوى البياض ..
فأهلاً بك أخي ..

وكل عام وأنت الخير ..

ودي ورودي ..


__ شكراً لــروحك أخي أحمد __
حفظك المولى ورعاك

عُمق
12-04-2025, 09:07 AM
لَقد ظننْتُ أنَّ تَوقِيت اللِّقَاء قد دَنَا
وأنَّ شُحُوب الرُّوح قد أَفرَخ لَه اَلبشِير عن قُرْب الرَّيِّ
هل عَادَت بِك الظُّنون حَتَّى جَعلَت مِن البيْنِ عُذْرا؟
قُل!
فَكُل اِعتِذار لا يُفْضِي إِلى شَهِد العناق
فَهُو قِسْمَة لا يقْبلهَا الميزان.