مشاهدة النسخة كاملة : من " الهدوء للـ " عام / مقاطع مُرسله " عبر " (بلوتوث) الـ ذائقه !
إيمان محمد ديب طهماز
03-23-2018, 08:37 PM
لشجرة السدو .. أشدو
جليلة ماجد
الخيبة كائن قبيح ...
قبيح جدا ..
يجعل فمك عابسا ..
و ريقك مرا ..
و قلبك باردا ..
كأنك جسد مجمد ..
لا تشعر ..
لا تفكر ..
فقط تبلع المر و تصمت ..
و إن أردت الحديث ..
ترتبك منك الأبجدية ..
و تهرب منك .. بعيدا ..
إيمان محمد ديب طهماز
03-23-2018, 08:39 PM
سقيا الحنايا من كؤوس المحاجر
سيرين
مدهشة :
ولنهر العشق نجمة وقارب من فضة يموجا في حلقات
بما خطط الغرق لنا من جنون
حينها .. نجهل ان الظلال تخفي لنا أقصوصة ماردة
إيمان محمد ديب طهماز
03-23-2018, 08:46 PM
مذكرات بحار
إبراهيم بن نزّال
يبدو أنه لا مناص من رضوخ قلمي للبحر،
غرق.
جداً ممتع
إبراهيم بن نزّال
03-23-2018, 08:53 PM
مذكرات بحار
إبراهيم بن نزّال
يبدو أنه لا مناص من رضوخ قلمي للبحر،
غرق.
جداً ممتع
وبالرغم من أني منغمس في لقب [ أدميرال ]
فهذا عامي الثاني بعيدا عن البحر،،
قد يكون اللقاء قريبا، وربما يعود لي قلمي حينها،
فمازلت لا أجيد الكتابة حتى الآن. أيعقل أن يكون السبب!! ..
.
إيمان .
شكرا على كرم الاقتباس. تحياتي
محمّد الوايلي
03-23-2018, 09:04 PM
من صهوة النسيان (متّكأ حرف) الوايلي
حتى وإن استنقذ مؤونة بوحه لـ ميقات حضوره
لا ينسى قط أن يحتفي بـ زائره
https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=33819&page=74
لفتةٌ كريمة من رُوحٍ شفّافة
وزآئري رُوحٌ لمْ تُفارِقْ حُضُور ويُشرِّفنُي حضوره
وشكرهُ واجِبْ والإحتفآءُ بهِ أوجَبْ
سليمان عباس
03-23-2018, 11:39 PM
تعب..
فيك العجب..يرتاب
تعيش بداخلك وتموت... حريّه..!
تعب يسقيك
لين تفيض...
تصبح للعيون كتاب...
نَبْعْ يصب
يسقيني بكل جيّة
تعبت أشرح لك الأسباب ..
بظِل ..ا غياب
أبيك تصوم عن شرب التعب فيّه
رسلت المعنى لك واضح..
عاري ماعليه ثياب...
قريته مدري خليته..!
أو إنّ المّبه مطفيّة...ّ!؟
جميل هذا التعب يا سليمان
من عطر المطر
شرف لكل حرف
حد البهجة اصل ..عندما ارى قليل ما اكتب لامس ذائقتك
شكرا مزيدا اختنا حنان
سيرين
03-24-2018, 12:21 AM
سقيا الحنايا من كؤوس المحاجر
سيرين
مدهشة :
ولنهر العشق نجمة وقارب من فضة يموجا في حلقات
بما خطط الغرق لنا من جنون
حينها .. نجهل ان الظلال تخفي لنا أقصوصة ماردة
هنيئاََ لحرفي المتواضع هذا التتويج من الشاعرة المميزة \ ايمان
كم اعشق قلمك ولي عودة بعد استقرار حيرتي " اي العطور " اقتطف
كل الحب .. بس اياك تقفشها دورية عبدالله كرومبو
\..:icon20:
إبراهيم بن نزّال
06-01-2018, 04:56 AM
تقول الكاتبة : ضوء خافت
في ركنها الهادئ في أبعاد الهدوء [ كلهم كانوا هـنـــا] :
"
قرأتها ... شعرت باختلال و اعتلال و غبش في العين و ضيق ..
بكيت دقيقتين حداد ...
وضعت نفسي جانباً ... و أمسي دسسته في جيب تجاهل مؤقت ..
عدت لأقرأ من جديد ...
رأيت امرأة تبكي على هامش السطور .. تنعى ...
و رأيت الرجل الغامض ... يرتشف بقاياها .. و يكتب أشياء رائعة عنها ..
قرأت السطر السابع بتوتر ... و السطر الثاني عشر أثار غيرتها ..
و في السطر الأخير وجدت نفسها ... في النهاية الحزينة ..
هي تعلم أنها مجرد قصة ... كقصصها التي يحيكها خيالها الممزق ...
تمنت لو أنها النقطة التي تختم آخر قصصه ..
"
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,