تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : محمد الضاوي (خذني)


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

عبدالرحمن الغبين
09-09-2007, 05:26 AM
الداودي،
أيها الفلاح الذي يأكله الرغيف،
تنفس هذا الصباح بك،
وكأنك،
تأخذنا بهذه القصيدة إلى مدرستك،
تلاميذ،
في يومهم الأول للدراسة!

شكراً لك،
لأنك جميل جميل جداً في هذا النص,
وللضاوي الضاوي، الشكر الجزيل.

أفكار الناظم
09-09-2007, 08:52 AM
أخذتني الى حيث ذلك الرصيف ، الذي يتذمر من فقره وجوعه ..

كّدس بأقصى ضمير الـذات من زهده عَفـافه=وشد في بطن الرجا صخره عن الجوع السخيف


/
\
هنا رفعت راسي شموخا بردة الفعل تلك ...

خالد

نبض حيث لقمة العيش والرغيف / لافض فوك اخي الكريم ، ودام بوحك

عبدالله الظفيري
09-09-2007, 12:23 PM
الله عليييييييييك


:)


نورتنا ياخالد




،

محمد الضاوي
09-09-2007, 03:41 PM
صديقي الجميل / خاالد


ياااااااااااااااه كم هو موجع هذا النزف في عيني !


و اذكر لحظة قرااءته علي في ذلك الاتصاال المبهج جداً , اتـ علم بـ اني اهيم على وجهي هنا ؟!




روووووووووووووووح يا شيخ ما اجملك


/
\
/


م / ضـ

عبدالعزيز رشيد
09-09-2007, 03:49 PM
ثريّ وغنيّ وجميل ومتكدّس بالمعاني واكثر
الجميل في ثراء لغتك هو وعيك الذي يضع مفرداتك في مكانها الانسب لـ ترسم الصورة الارنسب لـ حالة ما
إدراك يرافق الاحساس هنا الاحساس لم يفلت من قبضة الإدراك بأن التوظيف مهمّ لتمام المعنى
ألف شكر لك

هدب
09-09-2007, 04:23 PM
خالد الداودي
أهلاً وسهلاً بك
تتشرف أبعاد أدبية بتواجدك

نـــجد
09-09-2007, 08:29 PM
( خـذني )
رائعة بكل تفاصيل أبجدياتها
أهلا بالضوء وقبسه
شكرا كجمال هذه القصيدة لمحمد الضاوي
شكرا كإعجابنا المأخوذ بها لـ خالد الداودي

خالد الداودي
09-09-2007, 09:25 PM
خالد الداودي :
كُلّنَا سَنأخذك ونحتفل بِنَا مَعَك ،
جئت بصحبة الغيم / شعراً وَ نثراً .. لتُثري الأماكن ،
وتمنحها فرصةً للإتّساع ، وإقصاء حُدُودها خارج حُدُودها ..
العصافير نبت ريشها من جديد ، والأشجار أينعت ،
والأنهار / صنعت لها ثياباً جديدة من قوس قُزَح ،
شُكراً للضاوي الذي أهداك وَ هَدَاكَ.. لَنَا ،
وَ شكراً للضاوي الذي أهدانا إليك ،،



الشاعر/* خالد الحربي

انا من يحتفل بكم معي لأن هذا المكان زاخرا بكواكبه
ليس من باب من المجامله ولكن تصفحت هذا المنتدى بعد يومين من دعوة الضاوي
ووجدت به اقلاما تصنع فضاءات ارحب للطيران معها وما انا الا طائر يحاول اللحاق بسربه
اما عن الحدود فهي حدقة عينك المتسعه للفكر الامر الذي علقني على جبهة هذه الصفحة من الوهلة الاولى وما كنت آتيا لأتصدرها بل لأرتمي بين جنبات طهركم اليانع

اما الانهار كانت ولا زالت هنا قبل وصولي واسأل زوادتي او قصيدتي المتواضعة لكم في عليائها اخيك الاصغر