المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " رَيِلآكَسْ "


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6

نايف بن سعود
09-21-2007, 05:12 PM
::
::
لَنْ تشَفَيَنْ مَنْ دَاءِ " الَتَبَاكَيّ " !

إلا بَدَواءِ

" الَـــــرَكَلّ " .

نايف بن سعود
09-22-2007, 02:00 AM
::
::
" الأشَكَاَّلَيْه "
وَبَاءٍَ يَتَنْشَرُ بِجَسْدَ هَذَهِ الأمٌهِ !

نايف بن سعود
09-22-2007, 08:47 PM
::
::

(( الَعَنْاَ ))

مَاَ بَيَنْ الَعَمَوَدَانْ الَمُسَتَقِيَمِاَنْ الَصَاَئَبَاَنْ
تٌقَيَمْ هَذّهِ الَحَرَوَفَ
(( لَ . عَ . نْ ))
أنَ قَرَاءَتَهَاَ مَنْ الَيَمَيَنْ :
عَوّدَ " شَفَتَيْكَ " بَأنْ لآتَهَتَفُ بَهَاَ .
وَأنَ قَرَاءَتَهَاَ مَنْ الَيَسَارَ :
عَوّدَ " عَيَنْاَكَ " بَأنْ لآ تَنَظَرُ إلَىَ قَدَمَيَكَ .

لَكَيّ لآتَشَعَرَ بَــــ (( الَعَنْاَ )) بَتَاَتَاً .

نايف بن سعود
09-22-2007, 08:55 PM
::
::
يَكَوَنْ أنْتِمَائَيِ إلَىَ " قَوَمْاً "
كَسَرَوَا جَيَوَشَ كَسْرىَ
فَيّ يَومِ " ذيّ " بَمَوَقَعْةِ " قَارّ " . .

نايف بن سعود
09-24-2007, 03:27 AM
::
::
الَشَعْوَبْ " الَمُتَقَدَمْهَ " تِسَتَعَرَضُ بَالَدَرَاَّمْاَ
( قَوَتْهَاَ الَمُصَتَنْعَهَ ) .
::
الَشَعْوَبْ " الأوَسَطَيْهَ" تِسَتَعَرَضُ بَالَدَرَاَّمْاَ
( إنْحَلآلَهَاَ الَمُسَتَمْرَ) .

نايف بن سعود
09-24-2007, 03:38 AM
::
::
( Delete)

أخُتَرَعَ هَذّاَ " الأمْرَ " فَيّ لوَحِةِ مَفَاْتيَحِ الِحَاسَوَبَ ..

لأجَلِ ..

التَخِلَصِ وَالَقَضْاءِ عَلىّ مَنْ يَدَعيّ أنْهُ ..
عَبقَريّ فَيّ " كّذّبْهِ " حَدّ الَصَدَقْ ,
وَالمَتْمَسَكِ بَفَكرَهِ الغَبْيّ َحدّ " الأنْفَرَادَ " ..

::

( Delete)

لَكَ وَلمْنْ هَمّ عَلىّ شَاكلَتَكْ !

نايف بن سعود
09-24-2007, 11:46 PM
::
::
يقول برناردشو : أن رجال الدين في القرون الوسطى , نتيجة للجهل والتعصب , قد رسموا لدين محمد صورةَ
قاتمةَ , لقد كانوا يعتبرونه عدواً للمسيحية , لكنني أطلعت على أمر هذا الرجل , فوجدته أعجوبه خارقه , وتوصلت إلى
أنه لم يكن عدواً للمسيحية و بل يجب أن يسمى منقذالبشرية وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم
لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعاده التي يرنو البشر إليها .

نايف بن سعود
09-25-2007, 08:15 PM
::
::

هَرَوٌبْ !

لَمْاَذَاَّ نْهَرَبْ وَنَحَنُ نْتَسَلَحْ بَــ " الَصَدَقَ " !

أمْ أصَبَحَ هَرَوَبَنْا هَوّ الَذَيّ يُبَيَقَنْا عَلىّ قَيْدّ الَــ " كَذَبْ " ؟

مُعَادَلَه

هَلَ تَقَبْلَ الَقَسَمْه عَلىّ الآسَتَمْرَارَ !