مشاهدة النسخة كاملة : َوَرد ...!
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
[
16]
وَرْد عسيري
07-16-2008, 12:22 AM
إِلَى مَتَى ؟
وَ القَلْبُ يُسبِحُ بِك نبْضاً يَمنَحُهُ الحَيَاة وَ المَوتَ معَاً ، وَ لِسَانِي يتَهجَؤُكَ [ مُتوفِياً ] بِلعثَمَةٍ مُجبَرَة !
إِلَى مَتَى ؟
وَ كُؤُوسِ عُقُولِهِم جَوفَاءْ مِن كُل حُب ، تَرمِي بِالأَسئِلَةِ عَليّ لَوماً وَ يَنسَونَ فَقدِي لِنصْفِ رُوحِي الـ سَاكِنَةِ
ذَاتِي ، وَ رَحلَتْ !
إِلى مَتى ؟
تُلَقِمُنِي مَلاَمِحَ صُورَتِكْ عَلقَمَ الفَقْدِ ، وَ يَأْبَى عَقلِي جَمعَ أَجزَائِهِ حَتَى يَستَوعِبَ أَنّك [ غَيرْ مَوجُود ]
إلى مَتَى ؟
وَ أَشْوَاكِهِم تُرَصُ حَولِي وَ ما بَيْنَي وَ بَيْنَ نفْسِي ، مَا إِن أَحِيدُ بِعشْقِي لَك إمْتِلاءً وَ إِفْرَاغَ فَقْد ..تَخدِشُنِي
بِحيَادِهَا فَ أُدَمَى مِنهَا ، أَو أكتُمَ وَ يُدْمِينِي الكَبْت!
وَرْد عسيري
07-16-2008, 12:40 AM
http://ayah227.googlepages.com/DSC00185apwr.jpg
هِي البَاقِيةُ مِن الطَعَامِ ، وَ أَنَا البَاقِيةُ مِن الحُزْن ... (:
تَشَابَهتُ وَ إِيَاهَا فِي صِفَةِ الـ { وِحْدَة } ..، !
فَ دَاعَبتُهَا فِي حِينِ مَلَل وَ حَدّثتُهَا، وَ عَاهَدْتُهَا بِـ أَن تَنقُشُهَا أَصابِعِي .. فَكَانَت .. ،
وَرْد عسيري
08-08-2008, 08:51 PM
حَيثُ / ... × أعجَابُ فَقر .. | كَانَتْ اليَوم :
http://ayah227.googlepages.com/ab3ad2.jpg
رَهبَةٌ وَ عِزَة فِي وُجودِ الاثنَين :p
كَان عَلي تَدوِينُها ــ لِـ أحمل للمُستقبَلِ ذِكريات ( :
وَرْد عسيري
08-08-2008, 09:00 PM
/
/
بعض البشر لا غاب تكره غيابه = يا شين بعض الناس لا صرت تغليه
:p
/
/
وَرْد عسيري
08-08-2008, 09:29 PM
[ يجول الحزن في ضلوعي .. بردت وذاب فيني العظم
كثير من الحطب حولي ... وعندك انكسر فاسي ]
وقعُها عَظِيم / وَ جمعُها فِي بيتٍ أعظَم
وَ الأخطرُ عَظمَةً وَ جَللاً ... صَوتُ عبادِي مَا إِنْ يتَرنَمُ بِها
تَدنُو كُل المَشاعَر لِـ ( ضلوعِي ) تَرتَعش لِـ ( بردت ) وَ يتثاءَبُ الشجو مَا إن يصلِ الـ ( العظَمْ )
حَتَى ينطِقُ ( الحطب ، حولي ) فَ تتجَمع ُ صغِيراتُ العُذوبةِ حَول أحبَالِهِ الصوتِية ..
ثُم ( عندك انكسر ) تَرْتَفِعُ نغمَة الشَجَن وَ قِلةِ الحِيلَة فَ يُطبِقَ الفَكِين لِ ( فاسِ ـهِ ) ... وَ حَتف ،!
:)
وَرْد عسيري
08-08-2008, 09:35 PM
^
^
وَ ( عُـيُونك ) ينِطقُها وَ يرتَكِبُ بِها الجُنون فَ تَأتِي كَ رُوحٍ شَادِية تَأخُذُ طَريقَها
نَحوَنَا بِـ تَشابُكِ لحنِ المَطَر ( :
وَرْد عسيري
08-09-2008, 12:10 AM
أَنَا :
فِتنةٌ أَهَابُ وَ أُبتهَى
أَنَا :
شَبَحُ قِصَّةٍ رَوَاهَا الطُهْر وَ مَاتْ قَبْلَ النِهَايةِ مُتأثِراً بِ أَسَاهَا
أَنَا :
كَوْمَةُ أَفرَاحِ الفُقَراء وَ الجَائِعِينَ وَ الأطفَالِ وَ الأَيتَامِ وَ كُل الخَلقِ / فَقطْ مَا كَانَت سَراباً !
أَنَا :
رِدَاءُ الصُبحِ الذِي يُوارِي سَوءَة فِعلِ العُتمَةِ ـ وَ صَوتُ الغَلَس
أَنَا :
هَدبُ الحُب المُعَلقِ بِـ جِفْنِ الخَوفْ .. يَخشَى أَن يَرِف الجِفن وَ يَحلُ المَوتْ
أَنَا :
كُل الوُجُودِ مَا دَمتُ فِي الوُجُودِ أًصنعُ مِن حَرفِي لُقْمَةً لِي وَ عَلى المَسَاكِين أَمثَالِي
أَنَا :
عُصَارةٌ مِن ذُابِل الَورْدِ قَد صَنعَتنِي الدُنْيَا وَ اسْمَتنِي | رَحمَة الوجع |
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,