مشاهدة النسخة كاملة : لـحظات ٌ [سـاقطه] " مقال شهر أكتوبر 2007 "
وشـــاح
10-21-2007, 06:41 PM
اليوم شريط يمرّ أمام لحظاتنا متسلسل وتختلف تفاصيلها باختلاف أيامنا
وأغلبها تسلسلات منطقيّة كـ ( ابتسامة فـ ضحكة فـ قهقهة .. إلخ ) وكثيرا ماتعترض هذه التسلسلات حالات مختلفة مفاجئة لـ لحظاتنا !
الحياة وأيامها تسير بنا بـ جزء من المنطقيّة وبـ جزء من العبثيّة التي تفاجئنا!
العين المتشائمه , تعجز بصيرتها عن إدراك المشهد [ ابتسامة فـ ضحكة فـ قهقهة .. إلخ ] كاملا ً
هي تدرك الإبتسامه ,, ثم تـُسدل جفنها .. حتى إذا ماسمعت صوت النحيب / أفاقت من جديد !
ليوناردو دافنشي رسم ابتسامة الموناليزا
لكن!
هنالك من قال انها ابتسامة ألم اخترقت اللحظات بـ فرشاته !
متى يعقب الضحك البكاء ؟!
عندما لايكون الضحك .. حقيقه !
عبدالعزيز رشيد ..
تعليقك أضاف لي الكثير
شكرا ً لـ كريم حضورك
وشـــاح
10-21-2007, 06:51 PM
شمعة ابتسامة
ــــــــــــــــــ
* * *
السؤال / الإجابة :
- لماذا عندما نضحك و نفرح كثيراً أو نبكي يسيل بنا الدمع ؟
أعتقد بأنّ الإجابة عند العينين - فقط - إذ :
الضحكُ : بكاءُ فرح
و البكاء : ضحك حزن .
الإجابة لاتخرج عن دائرة العينين حينما يكون السؤال // ظاهريـّا ً ..
الضحكُ : بكاءُ فرح
و البكاء : ضحك حزن .
هي فلسفة ٌ .. ما
وازنت بين الـ الظاهر / واختلفت في المضمون !
* وقفت على أعتابها كثيرا ً ..
قبل الشكر :
- للغتكِ ما يمنح السحاب مطراً ،
فشكراً كـ مطر .
ولـ فلسفتك ما يمنح الـ عقول مطرا ً
شكرا ً لـ كريم حضورك
حين يتعدى الضحك والبكاء الحد المسموح للقلب والعقل استيعابه
ينعكس الإتجاه فيبكي من يضحك ويضحك من يبكي ...
نشاهد هذه الحالة كثيرا ً في المصابين بهستيريا المواقف ...!!
إلا أنه في الضاحك الباكي لسومرت موم .... كانت الضحكة رسم ظاهر
والبكاء عالم من الأحزان ....
الأخت وشاح ...
كثير ٌ مايتبع الضحكة بكاء .... والعكس صحيح ولكن بمقدار
وقفت كثيرا ً أمام مشهد ابن الجيران .... وتخيلت تبلل خده بالدموع
وهذا مايحدث في بعض حالات الضحك القوية .... أهي حالة علمية ؟؟
أم أنها ضمن ما قرأته اليوم بهذا الطرح .... ؟؟؟
شكرا ً وشاح أحتجت لكثير ٍ من الوقت للتفكر بكل حرف هنا
كوني بخير
دمعة في زايد
فاطمه الغامدي
11-08-2007, 12:33 PM
قاصفة
عاصفة
ممطرة
مزهرة
ثم مثمرة
وبينها لحظات ساقطة
هي الأكثر جمالا
والأقوى أثرا
انتشيت ياوشاح
حد ارتداء هذا النص
من برد
الحزن السرمدي
11-09-2007, 10:14 AM
لازلت أفكر
وربما فقدت على ذات المنضدة الكثير من المفردات
لا لــترافق الرقع
بل لــ تتوسدها
سأعود
ممتعة ياوشاح
الحزن السرمدي
وشـــاح
11-11-2007, 01:23 AM
عذرا ً ,, لإنقطاع دآم / طويلا ً ..
عتبي على الظروف .. كبير
,
أسطري ] مقالة أكتوبر [ !!
يا للـ غياب الذي حرمني متعة الـ لحظه ..
رغم ذلك له فضل ٌ علي ّ مفرد ..
فاجأني بـ / .. الوسآم !
شكرا ً .. للـ إستحواذ على إستحسانكم
شكرا ً للـ وسام الذي إزدانت به نحور أحرفي
شكرا ً لكم
,
وشاح
يطيب المقام بالقرب من حرفكِ وفكركِ
التساؤل بديهي إن وجدت النظرة المتفحصة لـ تتابع الضحك والبكاء
والسلسله المستمرة خلف هذا التصرف الطبيعي ونهايته دمعاً
لـ يقتنع العقل بـ زوال الحال ليس بالمحال , والتحول السريع للنفس البشرية
وأخذ العبر من النطاق الشاسع مابين الضحك والبكاء .
دمتِ بخير
عباراتك .. أتمـّت الموضوع
بل غلبته على أبسط تقدير !
وأخذ العبر من النطاق الشاسع مابين الضحك والبكاء .
مربط الـ فرس !
سلطان ربيع
كلي عرفان لـ ك و لـ الشمولية التي اتسمت بها عباراتك
شكرا ً لكريم حضورك
وشـــاح
11-14-2007, 03:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لكل منهم نصيب:
فـ لكل فرحة دين من حُزن
ولكل حُزن دين من فرح
يوماً ما سـ يتساوان..!!
لا أتى الله بذلك اليوم ...
حين تتساوى الـ عواطف !
فـ لاطعم للـ إثنين !
.
البندري ..
شكرا ً لكريم حضورك
دامت عواطفك / متباينه
أحمد بن عبدالرحمن
11-25-2007, 10:55 PM
السلام على من إتبع الهدى:- وبعد
وصف جميل ........ وإحساس صادق........... وبلاغة في التعبير
كم هو جميل وصفك وأنتي تمشين في أزقة الحي
كم هو جميل وصف تلك الضحكات
أهنئك على أفكارك السلسه الرائعه
لكنني لا أهنئك على حصولك هذ الوسام
.
.
بل أهنئ هذا الوسام لحصوله على ضالته المنشوده
أهنئك أيها الوسام لوصولك إلى وطنك بعد طول عناء
وكأني أراك أيها الوسام حازم أمتعتك ...
وكأني أرى أمتعتك كثيرة دلتني إلى أن سفرك سيطول....
وعندما سألتك ياوسام عن نوع سفرك
سياحه........... دراسه............... عمل
قلت لي رحلة بحث............ بحث عن الذات
وعندما سألتك متى ستعود إلى الوطن
لم تجاوبني ........ وجاوتني عيونك باالدموع
ومضيت............
.
.
.
وعرفت أن بحثك سيطول
.
.
.
.
.
.
.
وها أنت الآن تعود فرحا ياوسام
وترقص طربا بعد طول عناء
وعندما إستوقفتك وأنت عائد فرحا مبتسما
وسألتك مايفرحك
قلت لي وشاح .........لقد وجدت وشاح
فهنيأ لك يا وسام بهذا الوشاح الرقيق.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,