تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : في مكان لِكِذا أشياء ؟ *


الصفحات : 1 2 [3]

ألق
11-23-2007, 05:43 AM
في انتظارِ أن تبهجينا بهطولكِ دائما
مُنى : ثمّةَ مطرٌ لِيهطل .. ظلّي قريبة .

صباح مشرق بمعانيك ورقتها وقربها
رحيم : وصباحكَ كما إشراقك ( :

جنة الحور
11-28-2007, 05:15 PM
ْ
ْ
في أحد قال لك أنك !
منتي بهينه .!؟ وفي منتهى الألق

حتى لو كنت الثانية مش مشكله ^_^

دنتِ فتحتي لي آفاق وأبواب حكايات
فـ جو بارد متل هيك

لا تطيلي الغياب :)

ْ
ْ

ألق
12-09-2007, 03:29 AM
في أحد قال لك أنك !
منتي بهينه .!؟ وفي منتهى الألق

حتى لو كنت الثانية مش مشكله ^_^

هههه
ج/ طوابير طوابير
basss
إذا السؤال يصير .. "في ربّة ذوق وحلا
قالتلك قبل ... الخ "
بيكون الجواب
عالأكيييد لأ .

ياغيبتك يا ألف شتوييه برررد ~ _

خنساء بنت المثنى
12-09-2007, 08:42 AM
دوماً لكتاباتك ألقٌ من نوع آخر :)

مميزة بحق أخيتي

مودتي وأحترامي

مشعل الغنيم
08-05-2008, 10:50 PM
*

- المكان، يفترض، بس للكذا أشياء

ثمة حميمية غير مفهومة بين الدكتور وصاحبتنا " دمية النص "، قد يكون السبب وثيقة السريّة بين الطبيب والمريض، فلم يضعا بالإعتبار وجود الألق المحتمل، اللذيذ. أوّد أن أشير مرة أخرى إلى دمية النص بأنّها: دمية النص! متّقدة ومعقّدة.. تعامل قصر قامتها كما يعامل قدامى الحرب إعاقاتهم. ما أبهاها، تتعامل بفوقيّة وغرور - يشبه غرورالكاتبة (: - وتلمز بأنها تعرف عن فرويد أكثر من متخصص بعلم النفس!
عموماً.. قراءة النص ممتعة كمتعة كتابته، كما أسمح لنفسي بالظن، هذه المرة الأولى التي يسخر فيها أحد ما من المتباكين بشأن وزنهم الزائد بطرح مشكلة لا حل لها

كوني بخير،

شموخ أنثى
08-06-2008, 12:37 AM
جميلة هي تلك الفاصولياء التي نمت بين أحرفك..
والأجمل ذلك النظم الذي يجعل من الاشيء ..
شيء..ويزداد إبدعك المتألق..
وتزداد لسنتميترات..

مع التحيه
شموخ أنثى

ألق
08-21-2008, 04:32 AM
|

الخنساء ,
يا تأخّري الخاايب
وكيف إنّك هااالقد حلوه ~ _


~~

مشعل ,
أيّة حميمية ؟ ههههه
الّا بعد مارجعت لها الحييين
أحسّها باقي حبّة وتقعد تهاوش فيه , وهو يا حرام حتى ما قال لها أ ) :
_

بحسَبي , ليسَ التعرّض للحوادث الشخصيّة أو ذات الطابع السرّي حصراً على الحالات التي تُشِعرنا بالحميميّة ..
بالأصل دُمية النص صاحبتنا لم تكن لتهتم بالوثيقة السريّة , هيَ التي تظنّ أنّها - متأخّراً - صارتِ العارفة ( الوحيدة )
بسرّ اللعبة / الحياة زيّ بعض كبار السن حينما يظنّون أنّهم امتلكوا الأسرار الّتي طالما تهامسَ الجميعُ حولها
ثمّ على حافّةِ الخرف , ولأنّها ماعادت تهمّهم , لن يشغلهم/ها ذاكَ الشعور العاديّ بالحرج أو الخوف
و الثقة , يثرثرون بالخادش والعاديّ واللصيييق .. دون حساسيّة وبسخرية عالية أحياناً .


تتعامل بفوقيّة وغرور - يشبه غرورالكاتبة (:
لا ما فِي ( :
و

يا جيّتك نهر موسيـقا .

~~

شموخ ,
أحبّ الفاصوليا أناا , بالتحدييد كيف تسوّيها أمّيي !
لأجل كذا أعطيت البطولة لحبّة الفاصوليا عن طِيبة خاطر ( :

صباح الضحكة بعيوونك |




___