المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : || ..... انْبِجَـ.... وِحْـــدة .....!


الصفحات : 1 [2] 3 4

سعـد الوهابي
10-23-2007, 01:15 AM
.
.
.
وكـ انبجاس الظلمة بـ نور الفجر . .

أراك حرفك هنا سيدتي

" ورد "

تعطرت بكل ترنيمة هنا زوايا التفكير في رأسي . .

وخرجت أتمتم :

بعض الكتابات تشعرك بأنك تستطيع التحليق ولكن في أجوائها فقط . .


لله درك وسلم فكرك وبوحك

ودام عطركِ المنساب


(احترامات . . متفتفقة )

سعـد

بدر الحربي
10-26-2007, 04:42 AM
.
.
.


صباح الخير
أختي الكريمة
"ورد العسيري"


الحرف الجميل هنا
متوج بأناقة منبجسة
من إحساس عالي
وتصوير قادر على
تحويل الورق للوحات
نفيسة تزيّن القلوب..


سعدت بالقراءة والحضور
وسأعود مراراً للمزيد..


خالص الود والتقدير


http://www.alkalog.net/up/uploads/87a15649f0.gif

نـــجد
10-26-2007, 06:05 AM
ياااهـ ياورد
كم إحتل حرفك مواطن كثيرة في داخلي

سأكتفي بالصمت المبجل
فهناك الكثير مما لايكتب

وَرْد عسيري
11-27-2007, 05:29 AM
لضمان العيش تقوم يد الحياة بمحو المعاني العتيقة فكأنها لم تكن ،،
هنا ينفض الضوء والطقس والأنفاس والأصوات ،،
وينبجس صوت الروح فيغرقنا معه ،،
مصورا خيال الذاكرة حين وفاء ،،
يخلق الحياة في الجماد ،،
ويبدع الحكايات مع الأطياف ،،
ويتلقى من الوجود صورا ً للأشياء ،،
سينضجها الزمن ويحولها إلى معان ما كانت تخطر بالبال ،،

ورد ، ، ،

ذلك هو الفردوس المفقود ،، وليس اجترار لحياة يعز بعثها ،،
فقد قيل قديما بأن الحب أعظم من السعادة ،،

سعيد بالتواجد هنا ،،
باقات عطرة بالجمال أختي الكريمة
لك أعذب التحيات



عبدالله الدوسري
وَ قبائلٌ من بهجة اجتَاحَت الروح بحضورك
البهيُ هُنا ..

طِبت كثيرا ً

منى الصفار
11-28-2007, 07:16 AM
كـ وردْ
وكما يحترقُ المءُ غياباً
ففي الفقدِ مكانٌ يمتدّ في طهارةِ البياضِ وسدرتهُ منتهىْ


هناكَ كـ وردْ
والحرفُ مورقٌ في ظلامٍ أو مظلمٌ في ورقْ

أبحرتِ بنا مساحاتِ روحكِ
وألمََ قلمكْ


دمتِ رائعةْ

وَرْد عسيري
11-28-2007, 04:26 PM
العابقة ورد ...


أنخاب فجر ترفع آذانها هنا ... !

ومن هناك شلالات موسيقى عريقة تكنس ردهات الأنفاس ... !


بوركتِ ...



صُبـح




صُــبح :)
و خُيوطُ فرحٍ كبلتنِي بِقدومكِ
لكِ ودٌ وفير

صالح الحريري
11-28-2007, 05:30 PM
أيقنت الآن ...
بأن شريعة الصمتُ للجمال جمال ...!




تراتيل ود ...


تحياتي

صالح الحريري
11-28-2007, 05:31 PM
أيقنت الآن ...
بأن شريعة الصمتُ للجمال جمال ...!






تراتيل ود ...


تحياتي