مشاهدة النسخة كاملة : [ شُعَبٌ هَوَائِيةٌ ] :
عطْرٌ وَ جَنَّة
11-01-2007, 05:17 PM
.
,
.
.
سَأُنْفِقُ رئِتاي لوَجه [ الله ]
وَسَأقُوم بِوَاجِب تَنَفُسِي وَهُوَ أنْ : أتَعاطي كُل مَوتٍ كَبْسُولةَ شُعْبَةٍ هَوائِيةٍ
وَلَن أتْبَعُها بِرَشْفَة مَاءٍ لاأسْتَحِقُها
تَرْكِيبي بَسِيطٌ جِداً
....وَلا أحْتَاجُ لِأكْثَر مِن ذَلِك !
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
عطْرٌ وَ جَنَّة
11-01-2007, 05:20 PM
.
.
.
كَبْسُولَة [1] :
وَشْوَشة الْعصَافِير تَشِي لِي بِحَديث الْأشْجَارِ الْشَقِيَّة
أيّ أنَّها حِينَذاك تُفَكِرُ سوياً بِصوتٍ عالي دُونَ أنْ تُبْصِر لِما بَعْدَ الْنَوافِذ
مِن أذانٍ تَصُم نَفْسَها عَن [ الْصَلَاةُ خَيرٌ مِنَ الْنَوم ] وَتُفْسِح نَفْسَها عِنْدَ كُل
إسْتِراقِ سَمْعٍ ....وَ أُنَادِيها بِ: أعْمَالِ الْشَيَاطِين الْذكيَّة
أممم لَسُت أعْنِي أي شَيء ..
لَكِنْي
أُحِب الْأشَجَار كَثِيراً ..لَيتَني عصْفُورة
رِيشها مُمَشَطٌ
بالْضَبَاب
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
.
.
.
عطْرٌ وَ جَنَّة
11-01-2007, 05:25 PM
.
.
كَبْسُولَة [2 ] :
يَتَكَاثَرُ الْصِبية فِي سَنَابِل الْقَرية ..يَتهندمون بِحقُول الْقَمح ... يَعجِنُون أنْفسهم
بِعَناصرِ الْرَغِيف
ثُّم يَلْتَهِمُون بَعْضُهم بِلُقْمَةٍ وَاحِدةٍ
بَعْدَها :
يَتَكاثَفن الْفَتيات ..
يَنْفثن عَليهُن مِن جَلابِيبهِن
يَصْنَعن بَين صُدْورهن فُرْناً عُشْبِياً
يَخْبِزنَ بِه مَاتَيَسر مِنْ أحْلام ,
إبْتِسامةٌ فَقط ثُّمَ
ي
س
رَ
ح
ن
بِأطْفالِ الْطَواحِين وَ عَائِلة الْمَاء وَحَصيرٍ مِن أنْفَاس
يَحتَرق الْخَبيز
يَجِف
تَذروه الْرِيح
ولَمْ يَزل الْفُرن سَاِخن !
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
.
.
عطْرٌ وَ جَنَّة
11-01-2007, 05:30 PM
.
.
.
كَبْسُولَة [3] :
مُلاحِظة : قَد جَعَلني رَبِي حَقاً !
[ أسْمَاء ] وَ تَستَعِيرُ الْألِف لِأجلِ أنْ تَقُول لِي ’’ أحِبُك ’’ سَماء
وَأغِيبُ فِي مُفرَداتِ أهْل الْجنَّة
هَكَذا يَفْعل الْسِدر :
هَكذا خُلِقُت بَينَكَ وَبينَك وَمِن تَحْتِ ضِلْعِكَ أحْمِيكَ مِنْ تَكاثُرِ أكَاذِيبِ الْنِساء
هَكَذا يَفْعل الْسِدر :
عِنده يَنْتَهِي - مِعراج الْحُبِ بعد الْمُرور بمقدسِ الْشوق -
هَكَذا يَفْعل الْسِدر :
لِباس صَدْركَ الْأخضَر وَإنْشِراحك وَإنْفتَاحك على جَنَّةِ الْمَأوى
هَكذا أفْعَل وَهكَذا تقُول :
[ جنَّة الله فِي أرضْي وصِلصالي قد جَعْلها ربي حقاً بك ]
أحْبُكِ :
سَأشعُر بِصدِقها وَ أسامِحُك
قُل لِي : ’’ أيُّنا أنَا ؟! ’’
حَتَى أُغْمِضَ فَمْي ......ب/ ’’مِن بَعدِ هَذا يَاكَثيري.. كِلانا أنا ’’ !
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
.
.
.
عطْرٌ وَ جَنَّة
11-01-2007, 05:34 PM
.
.
.
كَبْسُولَة [4] :
مُرَواغة حَاسِمة ذَاك الْشُعور الْمُنَطلق مِن كُل الْإناث ’’عداي’’
تِلك الْعَواطِف الْغَزِيرة وَ [ الْكش مَلك ] لِكُل جَمَالٍ لا يَمسني ,
لستُ نَاعمةً تَمْاماً لَكِني
أتَمَتُع بِحكاياتِ الْأرِصفة
وَبُكاء الْراعِي وَالْذوق الْبَسِيط وَالْشَعرُ الْأبيض ويَد الْطِفلِ الْصَغير وَتَنْهِيدة
الْصَبي حَديث الْبُلوغ وَصوتُ الْنَاي الْخَشِن وَ مَخَابيء الْنِعناع ,
وَأتْمَتع بِ قَلْبٍِ مُتْعب لَكني َلا أخْشَى الْمَوت
وفِي كُل مَرةٍ أقُول :
حين أمُوت لَن تَفتَقِدُني الا [ الْفِطرة ] وَحِذائِي الْأسود !
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
.
.
.
عطْرٌ وَ جَنَّة
11-02-2007, 09:00 PM
.
.
.
كَبْسُولَة [5] :
يِجي بكره
وتو الأمس
- حَشر أنفَه - ولا عدى ,
وقف حده ولا أجدى
وإذا ما طَالنِي لُقمة
ولا نثرني الباقي
بقُول :
إن البقى [ لله ]
والثاني : عجين يباس ,
حتى الصبح في وجْهِي
هتك ثغره
........وكَاثرني
على صدره
رغيف
وقطعةً لـ أيتام ,
وجاني هالقدر يبكي
وانا اتْساءل :
الهي ليه أنا أبكي ؟
وتحتار الـ[متى] وأبكي
وليه يكون آخره إنتِ ؟
وكان أول بكاه [ آنا ]
وأنا أصلاً :
ضرير أنفاس ,
ياطيره
كنت حناءه
كنيسة زعفرانه
[ تَشْكِيلَها ]
يشكي / لي
......وكِنت أشكي لي ,
من متى ؟!
ذبح طيري
وناداني ب: يا [ آنا ]
ترى هـ الـ إنتِ هِي آنا
و’’َفاسي’’
وغيرك خيزرانه
ترى ياخي ,
خر الماء
وَهذي الزاء :
زُول المَاء
وَالراء :
شهقة غريبٍ في مكانه ,
ويامكانه ..
من متى
صب في نحري فنجانه ؟
وقال بهمس : هذي إرجوانه
لو تشميها
زجاجتها :
بياض الورد
وإنتِ [ الجيم ] وإنتِ الآه
ونجي أنا وَ إنتِ مثل : - إراجوانة -
وآآآآهي
زفرة دُخونك ,
والدُخن
لملم طواحينه
وعيّا لا يخُونك
هُو يقُول وياااااااااهِي تقُول ,
وفي عيني منه
عصفورةً ثكلى
تَنَهُد / يدها
هدّه
وهدّه
وأتعبني
ربك فمْي
وسقيت أعشاشها [ مني ]
و- يسقيها -
معه !
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
.
.
.
عطْرٌ وَ جَنَّة
11-10-2007, 10:11 AM
.
.
,
كَبْسُولَة [ 6 ] :
رَأسٌ خَالِي , قَدَمان وَتُراب دُون وَعيّ الْمَاء
-هَكَذا تَرْكِيبُكَ - وَليسَ لَكَ تَرتِيبٌ بَينَ الْأشَياء
أخْبِرني :
كَمْ أنْتَ - تَافِه مُنَمَقْ - حتى أشَكِل لَك - تَافِهة مُنَمقَة - غَيرَها , تَلْعَق قَدْمَاك
وتَهْمس لِباطنها : - تَحْتُكِ إحْتِياجي ! -
فِي صَدْرك جِيل مِن الْنِسَاء وتَارِيخ حِي لَم تَزَل تَقْبِضه بَين أصَابِعك
وِبذات الْأصَابِع الْتِي تَأكُل بِها الْأشَجار تمْضَغُها , وتشُمها , حَتى تَهْرُب لِألْف خَريفٍ مِنْ الْتَساقُط .. وَتَتَسَاقَط وَتقُول : وَاقِف !
عُقْدَة مَعْصُوبة بِفَم الْكَائِناتِ التي لاتُرى بِالعْين الْمُجَردة [ أنْت ]
وَهِيَ إحْدَى الْكَائِنات .. لَكنها بِصُورَةٍ مُخْتلفة ..
هِيَ مَرئيَّة ... لَكِنَها : -مُجرَّدة بِك -
رُغْم إمْتِلائِها بِالْغيم حدَّ صَلاة الْمَطَر وإنْكسار كَروية الْأرض شِطْر وَجهها !
أخْبِرني لِما ؟ :
وسَأخْبِرُك بِأنَّك رَجْل وأنَّك بَشَر ,
دُون حَاجَتُك الْفَضِيعة فِي مَعْرَفة عَدَم إنْتَهاء صَلاحيُتك مِنْ خِلال [ الْحُب ]
والْتقاط لُقَم جُوعِكَ مِن الْأرض..ثُّم بِبساطة :
َتَظُن أنَّك مُرتَفْع .. وَعِلَّة رُؤية نَفْسَك هَكذا ,
أنَّك مَارتَفعت مِنذ خُلقت عَن سَطْحِك .
أخْبِرني لِما ؟ :
وَسَأخْبِرُك مَنْ أنْت ؟!
لِأنَّك حَتْماً سَتَكُون رَقيق الْعقل جِداً .. وسَتُنَبش فِي الْرجال .. عَنْ مَن أقِصد ..
أعِدُك بَعْدها :
أنَّك سَتسمَعُني أضْحَك وَأدْفَعُ وَجْهُكَ لِلبْكُاء وَ الْتَلاشِي حَتى تُصْبح بِحَجم صَغْيرك الْمُخبىء فِي ظَهْرِك !
أتْعَلم أخْيرة :
الْيَاسِمين فِي ضَحْكَتي أيْنَع مِنذ الآن .. كُلما تَخيلت إنْكِماش الْشِتاء في وَجْهك
ف:ياصَيف قَبْل رَحِلك إرزقه مؤونة الْشمس قَبْل أنْ يُؤتِي أكُلَ جِلده مِنْ جِلده وَأبْلغه
الْحيّ الآتي - تحياتي - !
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
.
.
.
عطْرٌ وَ جَنَّة
11-10-2007, 01:24 PM
.
.
.
كَبْسُولة [6] :
أنْت وِحين أقُول أنْت : فأنا أقُول أنَّك كَونٌ وَالْكِناية لا تَجِيء إلا لَك
أنْت وِحين أقُول أنْت : فَأنا أقُول أنَّك الْمُوسِيقى الْتي تَسْتمع الْرغبات فِيها بِذاتَها ,
- أسْتَغِفُر الله [ مني ] -
كُلَّما : أذَنَبتُ غِيَابُك وَ أسْتَفرَدُت بِصْلصالي
وَأسْتَنفذتُ ذخيرة عُمْري حيثُّ أقُولُ لِي وَ أنْتَ تَكْنِس طُرق الْغِياب بِمْعطَفك :
لَست رَوحٌ واحِدة إنْ رَحَلَت عَنْي - أغيب -
أنْتَ أرْواحٌ مُجنَّدة أينمَا وَليّت وَجْهِي ثمة أنْفَاسُها ..
أحِبُكَ :
وَ أتْهَيأ لِلَمْلَمة أكْثَرُ عُمرٍ مِنْ الْشِتَاء .. أحُشُوه بِجَواربي عَلى هَيئَةِ مِلْحٍ خَشِن يُضَمد آثر الْسَفر الْأخير ,
أحبُِك َ :
وَيدّك قَلْبي الْنُعاس الْأبَدِي .. وَالْنَوم بِطَريقة الْأحلام حَينما تَعْرُج اليَّ وبيدك بُحيرة بَجَعٍ وَآياتٍ مِنْ عُمْرِك
وَتَوشوش الْضَباب بـ: إقْرئيني ..مَا أنا بقارىء ... رَتِليني يَعْصِف ُ بِي الْفُرقان ,
أحِبُكَ :
وَيَمْتَلىء الْقَمر بِالْحليب , يُرضُع كُل عَاشِقَةٍ ب: أحْبُّكِ ..وُكل يَتيمٍ بـ : أنْتَ إبْنِي
.. وَكُل عَصفُورةٍ بـ : أغْصانِي أضْلاعُكِ وتَحت لِسانُكِ شَجرتي !
سَامِحني ,
لا أسْتَطِيع بِك الْأمْرُ وَ الْحب
صَوتي يُورثه الْبُكاء وَ دِيانة الْأحزان .. تُصَلِيني
إقْبضني بِصَدْرِك وَ أنْتَهِي ...إصْنَعنِي مَظلَّة .. وتوفاني بالْمَطر
جَنَى الْفَقْدِ دَانْ وَعِندك جُنِيَ فَقْدِي !
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
.
.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,